حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة العيد فهي أفضل النوافل فصلاة .. المزيد

عيد الفطر,صلاة العيد,صلاة عيد الفطر,كم عدد التكبيرات في صلاة العيد,حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد,حكم تكبيرات صلاة العيد,تكبيرات صلاة العيد

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 06:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد
حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة العيد، فهي أفضل النوافل، فصلاة عيد الفطر لها فضائل كثيرة وميزات عديدة، فهب تطهر النفس، وينال المسلم من صلاتها خير وثواب كبير من الله عز وجل، ونستعرض في تقريرنا حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد.



حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد

ذهب جمهور الفقهاء من المالكية، والشافعية، والحنابلة إلى أن من فاتته تكبيرات صلاة العيد، فإنه لا يعود إليها؛ لأنها سنة فات محلها، قد ذهب الشافعية، والحنابلة إلى أنّ التكبيرات تفوت بفوات محلها؛ وهو بين الاستفتاح والتعوُّذ، فمن نَسِيها، أو أدرك الإمام وهو يقرأ الفاتحة، فإنّه يدخل معه في الصلاة، ولا يُكبّر تكبيرات صلاة العيد.

أقرأ أيضاً.. إجلال الله وتعظيمه.. تعرف على عدد التكبيرات في صلاة العيد

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، قالت المالكية إنه إذا تذكر المصلي أثناء القراءة، أو بعدها، وقبل الركوع، فيُستحب له أن يأتي بالتكبيرات، ثم يعيد القراءة، فإن تذكرها بعد الركوع، فإنه لا يرجع لأجل التكبيرات، وإن رجع بطلت صلاته؛ لأنّه لا يجوز الرجوع من فرضٍ لأجل نافلة.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، ذهب الحنفية أنّ الإمام إذا نسِي تكبيرات صلاة العيد وكان في الركوع؛ فإنه يعود ويكبر، وعليه إعادة الركوع، ولا يعيد القراءة، أما المأموم الذي يأتي والإمام قد بدأ في الصلاة وكان قبل أن يبدأ بالتكبير، فإنّه يتابعه بأفعال الصلاة، وإن أدركه بعد التكبيرات وكان الإمام قد شرع في القراءة، فإنّه يشرع في حقه أن يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يأتي بالتكبيرات وحده؛ لأنه مسبوق.

حكم من فاتته تكبيرات صلاة العيد، يرى الإمام أبو حنيفة أنه يكبر التكبيرات في الركوع، لأن الركوع له حكم القيام، أما أبو يوسف فقد ذهب إلى أنه لا يكبر، لِفوات محلها، وهو القيام، وتفوت التكبيرات عندهم إذا رفع الإمام رأسه من الركوع.

كم عدد التكبيرات في صلاة العيد

اختلف الفقهاء في عدد التكبيرات في صلاة العيد، فقال الحنفية، إن صلاة العيد ركعتان؛ فالركعة الأولى ثلاث تكبيرات باستثناء تكبيرة الإحرام، وتكون قبل قراءة الفاتحة، والركعة الثانية فيها أيضًا ثلاث تكبيرات باستثناء تكبيرة الركوع، وتكون هذه التكبيرات بعد القراءة، ويسكت بين التكبيرات بقدر تسبيح ثلاثُ تسبيحات.

كم عدد التكبيرات في صلاة العيد، قال المالكية والحنابلة، إن عدد التكبيرات في الركعة الأولى يكون سبعًا مع تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية ست تكبيرات مع تكبيرة القيام، والتكبيرات في الركعتين تكون قبل القراءة.

كم عدد التكبيرات في صلاة العيد، قال الشافعية، إن صلاة العيد ركعتان، يُكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات ما عدا تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات ما عدا تكبيرة القيام، وتكون كل التكبيرات قبل القراءة، استدلالًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ورد عن الصحابي عوف المزني رضي الله عنه، أن النبي: "كبَّر في العيدينِ: في الأولى سبعًا قبلَ القراءةِ، وفي الآخرةِ خمسًا قبلَ القراءةِ".

حكم تكبيرات صلاة العيد

اختلف الفقهاء في حكم تكبيرات صلاة العيد، فيرى الحنفية أن صلاة العيد واجبة، وذهب جمهور الفقهاء من المالكية والحنابلة والشافعية، أن صلاة العيد سنة، وفصل المالكية فقالوا بأنها سنة مؤكدة، وحكم فعلها قبل قراءة القرآن في الصلاة مندوب.