أطلقت وزارة السياحة والآثار اليوم الإثنين زيارة افتراضية غنية بالعديد من المعلومات عن متحف جاير آندرسون أو

مصر,القاهرة,المصري,السياحة,متحف جاير أندرسون

السبت 31 أكتوبر 2020 - 11:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

من هنا.. تجول داخل متحف جاير آندرسون وأنت في منزلك

صورة من داخل اللينك
صورة من داخل اللينك

أطلقت وزارة السياحة والآثار، اليوم الإثنين، زيارة افتراضية غنية بالعديد من المعلومات عن متحف جاير آندرسون، أو ما يعرف بـ"بيت الكريتلية"، حول عمارته وزخارفه مما يعكس طرز العمارة الإسلامية في العصر العثماني.

ويمكن زيارة المتحف افتراضيا من خلال الرابط التالي:https://mpembed.com/show/?m=LCyv1zFUxiq&mpu=497

وقالت الوزارة إن جاير آندرسون يُعد من أجمل وأغنى بيوت المتاحف التاريخية التي تزخر بها مصر بما يحمله بين جنباته من حقب تاريخية مختلفة تبدأ من عصور مصر القديمة (الفرعونية) مرورًا بعصور إسلامية متعددة مثل العصر الطولوني، الفاطمي، المملوكي، العثماني، الصفوي، الهندي، وصولاً إلى عصر أسرة محمد علي، والتاريخ الحديث والمعاصر حيث يتكون من بيتين يعود تاريخهما إلى القرنين 16-17 الميلادي / 10-11 الهجري.

وأضافت وزارة السياحة والآثار أن متحف جاير آندرسون ينفرد بقطع أثرية فرعونية والإسلامية نادرة، كما يضم معروضات متنوعة من المنسوجات والصور القبطية واللوحات الفنية الصينية والأوربية، والخزف الإسلامي، فضلًا عن المعروضات الخشبية.

وأشارت وزارة السياحة والآثار إلى أنه تم إطلاق هذه الجولة الافتراضية بالتعاون بين الوزارة وشركة "NAV3D".

• نبذة عن متحف جاير أندرسون

بيت الكريتلية أو بيت الكريدلية أو الجريدلية أو سبيل ومنزل محمد بن الحاج سالم الجزار أو حاليا متحف جاير أندرسون، يتكون من بيتين هما بيت محمد بن الحاج سالم، وبيت السيدة آمنة بنت سالم، وتم الربط بينهما بممر (قنطرة)، ويعد هذان البيتان من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة وتنتمي إلى العصر المملوكي والعثماني.

ويقع بيت الكريتلية في أحد أعرق شوارع القاهرة القديمة شارع وميدان أحمد بن طولون في حي السيدة زينب.

وقد ساءت حالة البيتين على مر السنين، وكاد أن يتم هدمهما أثناء مشروع التوسع حول جامع أحمد ابن طولون في ثلاثينيات القرن الماضي (1930-1935م)، فسارعت لجنة حفظ الآثار العربية بترميم وإصلاح البيتين ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني.

في عام 1935م، تقدم الميجور جاير أندرسون الذي كان من الضباط الإنجليز في مصر بطلب إلى لجنة حفظ الآثار العربية بأن يسكن في البيتين وأن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي، ويعرض فيهما مجموعته الأثرية من مقتنيات أثرية إسلامية وحتى فرعونية وآسيوية، على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعته من الآثار ملكا للشعب المصري بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا، فوافقت اللجنة.

وبالفعل لم يدخر جهدا في تنظيم البيتين ولم يبخل بإنفاق المال على شراء الآثاث والمتحف من البيوت الآثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من القطع الفنية التي تنتمي للعصور الإسلامية، منها صناعات عربية، ومن الصين، وفارس، والقوقاز، ومن آسيا الصغرى والشرق الأقصى، وهذا علاوة على بعض التحف من أوروبا.

وما أن تٌوفي أندرسون حتى نفذت الوصية وآل البيتين وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التي جعلت منها متحفًا باسم جاير أندرسون.