تصنع ناهد وتطهو كل ما لذا وطاب من مأكولاتها الشهية كي تشارك جيرانها المسلمين فرحة رمضان والعيد.

اليوم الجديد,رمضان,المسلمين,العيد,مأكولات,المسيحين,فرحة العيد,بهجة رمضان

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 09:57
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بأشهى المأكولات.. ناهد تشارك جيرانها المسلمين فرحة رمضان والعيد

"ناهد" تشارك جيرانها المسلمين فرحة رمضان والعيد بإعداد أشهى المأكولات

قطايف
قطايف

تصنع "ناهد" وتطهو كل ما لذا وطاب من المأكولات الشهية كي تشارك جيرانها المسلمين فرحة رمضان والعيد وبالأخص في ظل الظروف التي تشهدها البلاد من حالة عدم الاستقرار بسبب انتشار فيروس "كورونا"، وتنتظر قدوم رمضان كل عام مع جيرانها المسلمين نظرًا لفرحته وبهجته المختلفة عن كافة المناسبات الدينية الأخرى.



 

 

"ماما لازم كل سنة تدي جيراننا أكلة من أكلاتها المميزة"، هكذا بدأت مادونا عوض، 27 عامًا، حديثها لـاليوم الجديد، لتحكي عن مبادرات والدتها السيدة ناهد طلعت أثناء مشاركتها وحفاوتها بشهر رمضان كل عام، مؤكدة أنها تنتظر قدومه كي تطهو كافة أنواع المأكولات اللذيذة والشهية كي ترسلها لجيرانها ومعارفها من المسلمين لمشاركتهم بالاحتفال برمضان.

 

 

بطبق قطايف، قامت "ناهد" بإرسال هذه الحلوى الشهيرة في هذا الشهر المبارك لعدد كبير من جيرانها لمشاركتهم فرحة وبهجة رمضان التي غابت بشكل كبير هذا العام نظرًا للظروف التي تمر بها البلاد بعد أزمة "كورونا"، وتقول ابنتها "مادونا":"احنا متعودين على كده لازم نشارك بعض في كل المناسبات، وبنعيد كمان سوا وبنتجمع عند أي حد فينا علشان نحس فعلًا بالفرحة".

 

 

محاشي وممبار، هذه هي أشهر المأكولات التي تقوم السيدة "ناهدة" بإعدادها وتجهيزها لاستقبال أيام رمضان وإعطاء جيرانها منها لتناولها في الإفطار، فضلًا عن معايدتها المميزة بهذه المأكولات التي تقوم بطهيها خصيصًا للعيد بعد فترة طويلة من الصيام، لتضيف ابنتها العشرينية:"عمرنا ما حسينا بفرق بينا، وهما كمان في أعيادنا بيكونوا جمبنا وبنتشارك كل العادات الحلوة مع بعض".