بناء المسجد كانت فكرة تلح عليها ليلا ونهارا لذا قررت بتفاصيل صغيرة تشبه المسجد وهيئته كثيرا.

اليوم الجديد,رمضان,شهر رمضان,نتيجة,منزل,فيروس,مسجد,تجهيز,مستلزمات,كورونا,سجاد,مسجد تهاني,المساجد الكبيرة

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 09:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في بيتنا جامع.. حكاية تهاني التي أقامت مسجدا في منزلها وفرشته من الروضة

بناء المسجد كانت فكرة تلح عليها ليلًا ونهارًا، لذا قررت بتفاصيل صغيرة تشبه المسجد وهيئته كثيرًا أن تقوم بإنشاء المسجد الذي طالما حلمت بإقامته ولكن لم يخطر على البال أنها ستقيمه داخل منزلها من خلال شراء كافة المستلزمات التي يحتاج إليها المسجد ووضعها في حجرة من حجرات منزلها ليشبهه كثيرًا دون أدنى فوارق بينه وبين بيوت الله، هذا ما قامت به السيدة تهاني توفيق.



بناء المسجد داخل منزلها

«جاتلي خاطرة أن من بنى بيتًا لله في الأرض بنى الله له بيتًا في الجنة»، هكذا بدأت تهاني توفيق، أم لـ 4 أبناء، وحاصلة على ليسانس حقوق جامعة الإسكندرية، حديثها لـاليوم الجديد، حيث أنها كانت تريد البدء في إقامة المسجد، وهذا ما جعلها تقوم بالبحث المكثف عن مكان يكون مناسبًا، إلا أنه نظرًا للظروف والإمكانيات التي لديها قررت البدء في إنشاء المسجد في منزلها وذلك لكبر المساحة.

 

 

«مسجد تهاني» يواجه فيروس «كورونا»

وأرادت «تهاني» أن تقوم بإنشاء المسجد في منزلها بعدما اكتشفت أن المنزل قد يكون مكانًا مناسبًا لذلك، من خلال أخذ حجرة من حجرات البيت وجعلها مسجدًا وقامت بتسميته «مسجد تهاني»، حتى أنها أكملت كافة تجهيزاته مُنذ عدة سنوات في شهر رمضان المبارك، لافتة: «أصبح يشبه المسجد الحقيقي إلى حد كبير، وأقيم فيه الصلاة مع أولادي والذكر وتلاوة القرآن الكريم».

 

 

«مسجد تهاني» تعويضًا عن الخروج لصلاة التراويح

وشعرت «تهاني» بالفرحة الشديدة على الرغم من غلق المساجد خلال هذه الفترة نتيجة لأزمة فيروس كورونا بمسجدها والذي كان بالنسبة لها عوضًا عن الذهاب إلى المسجد من أجل صلاة التراويح، مشيرة إلى أنها أقامت المسجد من حوالي 4 سنين، وأنهت كل تجهيزاته في أسبوع واحد.

 

 

«نسخة طبق الأصل» للمساجد الكبيرة

وأكملت كافة التجهيزات من خلال شراء المستلزمات التي يكون المسجد في حاجة لها، والتي يكون من أهمها تنظيف الحوائط وتلوينها، فضلًا عن شراء «موكيت» المساجد والسجاجيد، والمصليات والمصاحف والاستاندات الخاصة بها، والسبح بالإضافة إلى الكراسي، قائلة: «بعد تجهيزه عيلتي كلها كانت منبهرة بكل تفصيلة في المسجد».

 

 

شراء السجاد من الروضة الشريفة

ورغبت أن تكون كل تفاصيل المسجد تشبه إلى حد كبير المساجد الكبيرة، وذلك لدرجة أنها عندما سافرت لأداء العمرة قامت بشراء سجاد يشبه الذي تفترش به الروضة الشريفة، مضيفة: «هدفي أن الناس تشوف الفكرة دي وتنفذها خصوصًا في الفترة اللي بيمر بها العالم كله».

 

تخصيص جزء من المنزل لبناء مسجد يزيد من روحانيات رمضان

وأوضحت أنها ترغب في توعية البعض بتخصيص جزء أو ركن صغير في كل منزل ليكون بيتًا لله يتم فيه أداء الصلاة وتلاوة القرآن الكريم، فضلًا عن ذلك أن الأسرة ستجتمع فيه لأداء فروض الله، مُتابعة: «علشان الناس تحس بروحانيات رمضان اللي افتقدناها هذا العام».