ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بعد إذاعة إعلان مدينتي عبر القنوات الفضائية اعتراضا على المحتوى

اليوم الجديد,الأطفال,رمضان,مصر,سوشيال ميديا,السوشيال ميديا,المصري,الشعب المصري,شباب,مواجهة,شهر,إعلانات,إعلان,مدينتي,يطلقون,عزبتي

السبت 31 أكتوبر 2020 - 09:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إعلان عزبتي في مواجهة مدينتي

رشق بالحجارة خلال التصوير.. القصة الكاملة لإعلان عزبتي في مواجهة مدينتي

شباب يطلقون حملة إعلانية مواجهة لمدينتي
شباب يطلقون حملة إعلانية مواجهة لمدينتي

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بعد إذاعة إعلان مدينتي عبر القنوات الفضائية، اعتراضًا على المحتوى الذي يقدمه الإعلان كونه يتوجه لفئة معينة ليست قريبة من الشعب المصري، فضلًا عن ذلك ظهور بعض العبارات التي اعتبرها ووصفها الكثيرون بالطبقية.



إعلان “عزبتي” في مواجهة “مدينتي”

وجاء مجموعة من الشباب بفكرة معاكسة لإعلان مدينتي تعبر بطريقة واضحة عن وضع أغلب الشعب المصري وحياته اليومية، وذلك من خلال القيام على إعداد مقطع فيديو يشبه كثيرًا فكرة إعلان "مدينتي" ولكن بطريقة ساخرة بعيدة عن هدف ومحتوى مدينتي.

تنفيذ الإعلان قبل الإفطار

"الحقيقة الفكرة مكنتش مترتبلها بأي شكل"، هكذا بدأ أحمد العشري، 23 عامًا، طالب بكلية هندسة طيران، وأحد المشاركين في إعداد مقطع فيديو "عزبتي" كما أطلقوا عليه هذه التسمية، حديثه لـ"اليوم الجديد"، حيث أنه كان هناك تجمع له ولأصدقائه للإفطار سويًا كعادة كل رمضان، وذلك مع الحفاظ ومراعاة كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا، وفي ظل هذا التجمع والحديث جاءت فكرة له برفقة زملائه للمشاركة في عرض الرؤية المضادة لإعلان مدينتي، خصوصًا أنه تسبب في ضجة كبيرة على "السوشيال ميديا".

إعلان على “السوشيال ميديا” يوضح الواقع الحقيقي للمصريين

وتابع: "بصراحة ناس كتير شافت أنه إعلان مستفز مش بيتكلم عن الواقع بتاعنا"، وأكد الشاب العشريني،  الإعلان استفز مشاعر المواطنين، عن طريق عرض واقع مخالف للواقع الحقيقي الذي يعيشه الكثيرون كان سببًا أساسيًا في زيادة الشغف والرغبة في عمل إعلان على "السوشيال ميديا" مضاد لفكرته.

تقسيم المهام لإخراج الإعلان ومشاركته على “السوشيال ميديا”

حاول"أحمد" برفقة أصدقائه القيام بعمل إعلان مماثل سواء كان ذلك في الأداء، والموسيقى، وأسلوب المونتاج، فضلًا عن ذلك أن الفيديو بأكمله تم تصويره بالهاتف المحمول وفي وقت قصير تم الانتهاء منه، قائلًا: "كله اتصور بالموبايل، وخلصنا قبل الفطار في وقت قصير جدًا لأن فعلًا الفكرة ماكنش مترتب لها".

التصوير في قرية بالبحيرة

وصور "أحمد" برفقة زملائه في عزبة "سنطيس" في محافظة البحيرة، ولم يستغرق التصوير نصف ساعة، بالإضافة أن المونتاج أخذ وقت أكبر حيث تم الانتهاء منه بعد 3 ساعات كي يخرج هذا الإعلان بشكله النهائي، لافتًا: "مجهزناش لحاجة الحقيقة، وكل حاجة كانت في وقتها وعفوية".

10 أشخاص، هو عدد أصدقاء "أحمد"، الذين شاركوا في إعداد هذا الإعلان سواء كان ذلك من تصوير، ومونتاج، ومشاركة في الأداء الصوتي والظهور، وهم: "محمود الصيرة، عبد الرحمن اللقاني، أحمد عربي، عبد السلام عاطف، عبد الفتاح حزيمة، صبري رمضان، محمد خليفة"، مضيفًا: "احنا بس حبينا نوضح ونوسع ونظهر المستويات المختلفة في مصر وده اللي اشتغلنا عليه في الإعلان".

إعجاب ومشاركة على “الفيس بوك”

"كانت بالنسبة لينا ردود الفعل مفاجأة، خصوصًا أنه وصل لعدد كبير من الناس"، هكذا عبر "أحمد" عن سعادته بعد وصول هذا الإعلان البسيط لجميع المستويات في مصر، فضلًا عن أنه نال إعجاب الكثيرين من خلال عدد المشاركات له عبر "السوشيال ميديا".

الرشق بالحجارة وقت التصوير

وتعددت المواقف الطريفة التي تعرض لها "أحمد" وأصدقاؤه خلال  تصوير الإعلان، والتي كان من أهمها عند تصوير مشهد منطقة الأطفال أو كما يطلق عليها الـ"كيدز آريا"، وذلك من خلال تصوير عدد من الأطفال كانوا يلهوون ويلعبون فوق أحد الأسطح، والذي أدى إلى ملاحظتهم لهم خلال التصوير، فقاموا برشقهم بالحجارة والطوب.