عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعا مع الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادي

المصريين,مجلس الوزراء,هالة السعيد,الصندوق السيادي للدولة,اقتصاد ما بعد كورونا

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 09:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأولوية لقطاع الصحة ومخازن الأدوية

مدبولي يبحث الأولويات الجديدة للصندوق السيادي للدولة في ظل أزمة كورونا

رئيس الوزراء خلال الاجتماع
رئيس الوزراء خلال الاجتماع

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً مع الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي، بحضور أيمن سليمان الرئيس التنفيذي للصندوق لمتابعة آخر تطورات أعمال الصندوق.



الأولوية لقطاع الصحة ومخازن الأدوية

وتناول أيمن سليمان خطط الصندوق في تدشين صناديق فرعية متخصصة في المجالات المختلفة، وخاصة القطاعات التي تحظى بالأولوية الآن في ظل تداعيات فيروس كورونا المستجد لتشمل قطاع الخدمات الصحية المتنوعة، ومشروعات المخازن الاستراتيجية للأدوية، والتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ووزارة النقل ووزارة الكهرباء، بالاضافة الي الاستثمارات المستهدفة في القطاع الزراعي والتصنيع الغذائي، وقطاع البنية الأساسية والتحتية، والتحول الرقمي، بالإضافة الى قطاعات أخرى مختلفة.

واستعرض الرئيس التنفيذي تفاصيل هذه المشروعات والجدول الزمنى لتنفيذها، مضيفا أن هناك رغبة كبيرة من جانب المستثمرين للشراكة مع صندوق مصر السيادي، في ظل المرونة الكبيرة للاقتصاد المصري، وقوة ما يمتلكه الصندوق من أصول، والذي يمكنهما من جذب رؤوس أموال أجنبية تساهم بدورها في تجاوز الأزمة غير المسبوقة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

حلقة نقاشية عن اقتصاد ما بعد كورونا  

في سياق أخر، شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الحلقة النقاشية الثانية حول الموقف الاقتصادي ما بعد كورونا بمقر الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وذلك بحضور الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية والاقتصادية، والمستشار محمد عبدالوهاب، الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار، وبحضور مجموعة كبيرة من الخبراء وأساتذة جامعة القاهرة، والجامعة الأمريكية، وجامعة زويل، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأساتذة والخبراء من الخارج، إلى جانب عدد كبير من مجتمع الأعمال المتخصصين في توطين الصناعة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة .

واستهلت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية الحلقة النقاشية الثانية، بالحديث عن فكرة التعايش مع فيروس " كورونا" المستجد، التي بدأ العالم يتجه نحو تطبيقها، بعد أن تأثرت قطاعات عديدة بهذا المرض؛ نظراً لتوقفها بشكل كلي أو جزئي.

وقالت الوزيرة إنه خلال الأشهر القليلة الماضية شهدنا ركوداً ملحوظاً في أداء مختلف اقتصاديات العالم بسبب الصدمة التي تلقتها هذه الاقتصاديات فى ظل انتشار الفيروس، علاوة على فقدان الكثير من الوظائف، مشيرة إلى أنه يذهب بعض الاقتصاديين إلى التوقع بانخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي بنسبة تتراوح بين ٧ إلى ٨٪ ، وإذا ما قارنا ذلك بنسبة التراجع أثناء فترة الكساد الكبير التي شهد معدل النمو تراجعا بنسبة 5%، فسوف نلاحظ أن ما سيشهده الاقتصاد العالمي من تأثير سلبي بسبب الفيروس سيتخطى معدل التراجع وقت الكساد الكبير .

وأضافت الوزيرة: خلال الفترة القادمة، نأمل أن ننتقل من مرحلة الأزمة إلى مرحلة التعافي، ثم مرحلة الانطلاق بعد ذلك.

مدبولي: هناك توجه عالمي للتركيز على مصلحة المواطن

من جانبه، أضاف رئيس الوزراء قائلا: إننا نتناقش حول شكل الاقتصاد المصري والتجارة المصرية، منوها إلى أن التوجه العالمي خلال الفترة المقبلة هو تركيز كل دولة على تحقيق مصلحة مواطنيها ، مع أهمية الاستماع إلى آراء المتخصصين والعاملين في كل قطاع من القطاعات، خاصة القطاعات المتأثرة سلباً أكثر من غيرها، والتعرف على مقترحات المتخصصين، حتى يتسنى لنا تخطي هذه الأزمة بأقل الأضرار الممكنة، والحفاظ على مؤشرات أداء الاقتصاد المصري.

وتطرقت مداخلات الحضور إلى مقترحات وأفكار التعامل مع الأزمة فى شقها الصحى، والاقتصادى، والتجارى، وكذا ما يخص الصناعة، وكيفية تحفيز معدلات نمو الاستهلاك، وتعزير التجارة الالكترونية والتحول الرقمى. ووجه رئيس الوزراء بقيام مجموعة العمل المصغرة بالعمل على صياغة هذه المقترحات فى خطط تنفيذية.