مع بداية حلول العشر الأواخر من رمضان لعام 2020 تسائل البعض عن صلاة العيد التي ينتظرونها من عام لآخر.. المزيد

صلاة العيد صلاة العيد بالمنزل الأزهر فيروس كورونا

الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 00:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد إجازتها بسبب كورونا.. الأزهر يوضح كيفية أداء صلاة العيد بالمنزل

فرحة العيد
فرحة العيد

يتسائل البعض بحلول العشر الأواخر من رمضان لعام 2020، عن صلاة العيد التي ينتظرونها من عام لآخر لشعورهم بفرحة العيد من خلال تكبيرات العيد التي يأدونها أثناء صلاة العيد، حيث يأتي العيد هذا العام في ظروف عصيبة وهي جائحة فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في غلق المساجد للحد من انتشار العدوى، مما جعل البعض يتسائل عن كيفية صلاة العيد بالبيت.



وينشر "اليوم الجديد" كيفية صلاة العيد بالبيت في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد في التقرير التالي:

هل يجوز صلاة العيد في البيت؟ أجازت هيئة كبار العلماء بالأزهر برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أداء صلاة عيد الفطر المبارك في المنازل، بالكيفية التي تُصلى بها صلاة العيد، وذلك لعدم إقامتها في المسجد أو الخلاء.

كيفية صلاة العيد بالمنزل؟

يجوز أن يُصليها الرجل جماعة بأهل بيته، كما يجوز أن يؤديها المسلم منفردًا، وذلك انطلاقا من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار.

هل يشترط خطبة لصلاة العيد؟

لا تشترط الخطبة لصلاة العيد، فإن صلى الرجل بأهل بيته فيقتصر على الصلاة دون الخطبة، مؤكدا أنه إذا صلى المسلم صلاة العيد منفردًا أو جماعة بأهله في بيته، مستشهدا بقول النبي لما رواه البيهقي عن عُبَيدِ اللهِ بن أبي بكر بنِ أنَس بن مالك خادِمِ رسولِ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "كان أنَسٌ إذا فاتَته صلاةُ العيدِ مَعَ الإمامِ جَمَعَ أهلَه فصلَّى بهِم مِثلَ صلاةِ الإمامِ في العيدِ. 

عدد ركعات صلاة العيد؟

يتم أداء صلاة العيد ركعتين وبالتكبيرات الزوائد، على أن يكون عدد التكبيرات الزوائد سبع في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام، وخمس في الركعة الثانية بعد تكبيرة القيام إلى الركعة الثانية.

أفضل وقت لصلاة العيد؟

وقت صلاة العيد هو وقت صلاة الضحى، يبدأ من بعد شروق الشمس بثلث ساعة ويمتد إلى قبيل أذان الظهر بثلث ساعة، فإن دخل وقت الظهر فلا تصلى؛ لأن وقتها قد فات.

وطالبت هيئة كبار العلماء بالأزهر، المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، إلى التضرع إلى الله في هذه الأيام المباركة بالدعاء لرفع ما حل بالإنسانية من البلاء، وأن يُسارعوا لفعل الخيرات والإكثار من الصدقات ومساندة المرضى والمعوزين، تخفيفًا لما حل بهم من آثار هذا الوباء، داعين الله أن يرفع البلاء عن الإنسانية كلها، وأن يحفظ بلادنا والناس جميعًا من هذا الوباء، ومن جميع الأمراض والأسقام.