أعلن المتحدث باسم الشؤون الخارجية بإثيوبيا أمسالو تيزازو تصريحات جديدة بشأن قضية سد النهضة الإثيوبي والتي تقل

مصر,القاهرة,قضية,السودان,وزير الخارجية,عمر,مجلس الأمن,إثيوبيا,السد,سد النهضة,اثيوبيا,الخرطوم,مفاضات سد النهضة

السبت 31 أكتوبر 2020 - 22:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إثيوبيا تصعد أزمة السد

لا حاجة للإخطار بملء السد.. إثيوبيا تهاجم مصر

سد النهضة
سد النهضة

أطلق المتحدث باسم الشؤون الخارجية بإثيوبيا أمسالو تيزاز، تصريحات جديدة بشأن قضية سد النهضة الإثيوبي، والتي قللت من تأثير الشكوى التي قدمتها مصر إلى مجلس الأمن، بشأن سد النهضة ومخاطره على دول المصب مصر والسودان.



إثيوبيا تصعد أزمة سد النهضة

وذكرت وكالة سبوتنك الروسية أن المتحدث باسم الشؤون الخارجية الإثيوبية قال في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن: “خطة بدء ملء السد في موسم الأمطار المقبل هو جزء من البناء المقرر دون الحاجة إلى أن تعلم مصر والسودان”.

في تصعيد جديد لأزمة سد النهضة من الجانب الإثيوبي رفضها للتعاون مع دول المصب لتقليل الأخطار الناجمة عن السد، وأضاف أنه يجب التوصل إلى اتفاق قبل ملء السد لأنه يتم خلال موسم الأمطار ولايسبب أي ضرر كبير لدول المصب.

وأوضح تيزازو أن مصر قدمت مؤخرًا رسالة عارضت فيها موقف إثيوبيا لسد النهضة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مضيفًا أن هذا ليس مفاجئًا كالمعتاد ويعتقد أنه لن يُحقق أي نتيجة، وأن السودان ومصر يعرفان متى ستتم عملية التعبئة، والكمية التي سيتم ملؤها في كل مرحلة خلال المفاوضات.

إثيوبيا تهاجم مصر

وأضافت وكالة الأنباء الروسية أن المتحدث الإثيوبي قال إن رسالة مصر الأخيرة لمجلس الأمن المكونة من 17 صفحة، وصفت ملء سد النهضة بحالة خطيرة وطلبت من المجتمع الدولي الضغط على إثيوبيا، وذكر أن مصر لا تأخذ في الاعتبار النتائج المثمرة للمفاوضات على مر السنين بما فى ذلك إعلان المبادئ، ووصف القرارت المصرية بأنها رغبة في إعادة فرض اتفاقية استعمارية سابقة غير عادلة.

وكانت الحكومة السودانية رفضت مؤخرًا مقترحًا من إثيوبيا بتوقيع اتفاق ثنائي جزئي للملء الأول لسد النهضة الإثيوبي، وأبدت تمسكها بالاتفاق الثلاثي الموقع بين الخرطوم وأديس أبابا في القاهرة.

وأكد وزير الخارجية السودانية عٌمر قمر الدين، في مقابلة لسبوتنيك، أن هناك دائمًا خطر ولو ضئيل في حصول انهيار للسد، وأن أي عمل بشري عرضة ولو بنسبة ضئيلة لخطر الانهيار.