تطلق وزارة السياحة والآثار عددا من الفيديوهات لتسيط الضوء على المتاحف المصرية وإبراز دورها الثقافي والتربوي

مصر,القاهرة,المصري,السياحة,متحف جاير أندرسون

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"السياحة والآثار" تطلق فيديو لتسليط الضوء على متحف جاير أندرسون

متحف جاير أندرسون
متحف جاير أندرسون

أكدت وزارة السياحة والآثار، أنها ستطلق عددا من الفيديوهات؛ لتسيط الضوء على المتاحف المصرية وإبراز دورها الثقافي والتربوي والتوعوي في مصر والعالم؛ وذلك احتفالا بيوم المتاحف العالمي.

وقالت وزارة السياحة والآثار، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الإثنين، إن شعار هذا العام الذي أطلقه المجلس الدولي للمتاحف احتفالا بهذا اليوم الخاص هو "المتاحف من أجل المساواة.. التنوع والاندماج"، حيث تمثل المتاحف عنصرًا هامًا من عناصر قوة مصر الناعمة لاعتبارها مؤسسات تعليمية وثقافية وترفيهية.

وأضافت وزارة السياحة والآثار أن مصر تضم 26 متحفا مفتوحا للزيارة، من إجمالي 34 متحفا على مستوى الجمهورية.

وأشارت وزارة السياحة والآثار إلى أنها تسلط الضوء اليوم على متحف فريد من نوعه هو "متحف جاير آندرسون"، هذا المتحف الذي شهد أحداث وشخصيات تاريخية متعددة فأصبح مركزًا ثقافيًا متشبعًا بالروح المصرية والحكايات الشعبية التي تترك أثر بالغ في وجدان ونفوس زائرية.

واختتمت الوزارة بيانها قائلة: "انتظرونا في زيارة افتراضية جديدة للمتحف في تمام الساعة 5 من مساء اليوم".

 

• نبذة عن متحف جاير أندرسون:

بيت الكريتلية أو بيت الكريدلية أو الجريدلية أو سبيل ومنزل محمد بن الحاج سالم الجزار أو حاليا متحف جاير أندرسون، يتكون من بيتين هما بيت محمد بن الحاج سالم، وبيت السيدة آمنة بنت سالم، وتم الربط بينهما بممر (قنطرة)، ويعد هذان البيتان من الآثار الإسلامية النادرة والثمينة وتنتمي إلى العصر المملوكي والعثماني.

ويقع بيت الكريتلية في أحد أعرق شوارع القاهرة القديمة شارع وميدان أحمد بن طولون في حي السيدة زينب.

وقد ساءت حالة البيتين على مر السنين، وكاد أن يتم هدمهما أثناء مشروع التوسع حول جامع أحمد ابن طولون في ثلاثينيات القرن الماضي (1930-1935م)، فسارعت لجنة حفظ الآثار العربية بترميم وإصلاح البيتين ليصبحا من أبدع الأمثلة القائمة على طراز العمارة في العصر العثماني.

في عام 1935م، تقدم الميجور جاير أندرسون الذي كان من الضباط الإنجليز في مصر بطلب إلى لجنة حفظ الآثار العربية بأن يسكن في البيتين وأن يقوم بتأثيثهما على الطراز الإسلامي العربي، ويعرض فيهما مجموعته الأثرية من مقتنيات أثرية إسلامية وحتى فرعونية وآسيوية، على أن يصبح هذا الأثاث ومجموعته من الآثار ملكا للشعب المصري بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا، فوافقت اللجنة.

وبالفعل لم يدخر جهدا في تنظيم البيتين ولم يبخل بإنفاق المال على شراء الآثاث والمتحف من البيوت الآثرية ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من القطع الفنية التي تنتمي للعصور الإسلامية، منها صناعات عربية، ومن الصين، وفارس، والقوقاز، ومن آسيا الصغرى والشرق الأقصى، وهذا علاوة على بعض التحف من أوروبا.

وما أن تٌوفي أندرسون حتى نفذت الوصية وآل البيتين وما فيهما إلى مصلحة الآثار العربية التي جعلت منها متحفًا باسم جاير أندرسون.