في بداية انتشار فيروس كرونا في مصر كتبت بوست على صفحتي بالفيس بوك أقول فيما معناه لا داعي من الخوف والرعب س

الأطفال,مصر,قتل,اياد نصار,فلسطين,أمريكا,الأمراض,مسلسل النهاية

السبت 8 أغسطس 2020 - 08:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
لم يعد الأمر سري للغاية

لم يعد الأمر سري للغاية

 في بداية انتشار فيروس كرونا في مصر كتبت بوست على صفحتي بالفيس بوك  أقول فيما معناه ”لا داعي من الخوف والرعب سينتهي الأمر عندما يريدون من اخترعوه أن ينتهي في الوقت الذي يحددوه بعد تحقيق أهدافهم المرجوه” وقتها هاجمني العديد من الاصدقاء بل اتهموني بالتخلف والغباء وكيف افكر بهذا الشكل المعتمد على نظرية المؤامرة التي يؤمن بها المخبولين وأن الوباء يجتاح العالم وكل الدول تعمل على قدم وساق لتحجيمة او اكتشاف علاج له !! وانه من غير الواقعي أن تضر الدول شعوبها ومصالحها واقتصادها، وقتها فضلت الصمت بدلا من الدخول في مناقشات متعبه للأعصاب ومهدره للوقت والجهد. ومن يومها لم أكتب أي بوست على الفيس عن فيروس كرونا حتى تابعت بالصدفة مسلسل النهاية والذي من أول حلقة توقعت ماذا يريد أن يقول. فالمسلسل الذي تدور أحداثة في فلسطين بعد انتهاء اسرائيل وتحرير القدس كان يريد أن يقول ان هذه بداية النهاية التي ترسمها الماسونية والـ ٦ المتنورين وتنظيم الهيكل، وأعضاء الماسونية الذين يرددون مبدأهم "كلنا فاكرين ومش ناسيين وكلنا ع العهد هنحافظ ..الرب يريد ،الرب يريد".  هذة الجمله هي العهد الماسوني الذي يؤمن به اعضاء التنظيم منذ نشأته والذي اختلف في بداية تاريخة الماسونيين انفسهم حتى ارجع البعض تأسيس الماسونية إلى عهد سيدنا نوح ولكن بشكل فعلي بدأ التنظيم الماسوني منذ أواخر الحملة الصليبية الأولى على القدس ، عن طريق فرسان يدعون "فرسان الهيكل" هؤلاء الفرسان كانوا يؤمنون بأن كتب السحر مدفونة تحت هيكل سيدنا سليمان فكانوا يحفرون تحت الهيكل  بحثا عن كتب السحر والشعوذة التي دفنها ملوك الجن قبل ظهور البشر على حد اعتقادهم، فهم يتحالفون مع الشيطان لتحقيق أهدافهم والتي تتلخص في هدم كل الديانات وكل الدول والسياسات باستثناء اليهودية تمهيدا لخروج المسيخ الدجال لحكم العالم مع البقية المختارة من البشر بعد التخطيط للتخلص منهم سواء عن طريق حروب أو أوبئة وأمراض بيلوجية للقضاء على تسعين بالمئة من سكان العالم، والمسيخ بالنسبة لهم هو ابن الشيطان والحاكم والاله المنتظر ذات العين الواحدة وعند التركيز سنجد أن شعار الماسونية عبارة عين واحدة في منتصف هرم وحتى يخرج المسيخ لابد من تقديم التضحيات والقرابين لخروجه وعندما يخرج يجد اليهود مسيطرين على العالم بالكامل حتى يحكمهم.  وهذا ما ظهر في الحلقة ال٢٢ من مسلسل النهاية ظهور اياد نصار الذي لا يموت الذي يعيش في جميع العصور صاحب العين الواحدة المسيخ الدجال أو سيدهم المنتظر وظهر ذلك واضحا عندما قالت له سوسن بدر. ( احنا مستنينك من زمان لتحقيق الوعد) وتقصد قتل كل البشر باستثناء اتباعه لان الماسونية تعتمد على الانتقاء واعتقادهم بأن الماسونيين هم فقط من يستحقون الحياة . والماسونيين ليسوا من اليهود فقط بل الماسونية يروجوا لها على أنها فكر ويسمحون لأي شخص من أي ديانه أن ينتمي لهم ولكن بعد اختبارات قاسية وأولها أن يكون ملحدا أو علماني ولا يتحدث في الدين او السياسة ولا يؤمن بقيمة الوطن أو الانتماء للأرض،  ونجحت الماسونية في خوض شوطا كبيرا في هذه الحرب ونجحوا الى حد كبير بها نجحوا في تشكيك ضعاف النفوس في الدين وفي الجنة والنار نجحوا في خلق جيل من الملحدين والبائعين اوطانهم والمشككين في جيشهم وقيادتهم نجحوا في قيادة دول نحو الهاوية نجحوا في الدفع بثورات تهدم ولا تعمر،  فعلى سبيل المثال الفيس بوك مليء بجروبات وصفحات الالحاد وانكار وجود الله والترويج لأفكار الماسونية ولكن بشكل مستتر وقد دخلت في فترة من الفترات في مناقشات حادة مع بعضهم والتي كانت تنتهي بحظري دائما عندما يعجزوا عن الرد، هم يمشون بخطى قوية وثابته  للوصول للنهاية وهناك العديد من الدول في العالم تسمح لهم ببناء معابدهم التي يمارسون بها طقوسهم مثل أي ديانه!!  وهناك مشاهير ينتمون الى الفكر الماسوني كرئيس الوزراء البريطاني السابق تشرشل والكاتب شارلك هولمز . إن الأفلام الامريكية التي تتحدث عن أحداث بعينها ثم تقع على أرض الواقع بعد سنوات ليست صدفة أبدا ولكنهم يعرفون جيدا ما يفعلون وما يشيرون له فهناك فيلم بعنوان الماعز الأليف مدته لم تتجاوز السبع دقائق تنبأ بأحداث كثيرة قبل وقوعها بما فيها فيروس كرونا وهناك العديد من الافلام الامريكية التي تحددثت عن حروب وأحداث ووقائع بالتاريخ وحدثت بالفعل بعدد فترة فهل هذا بمحض الصدفة ايضاً ! هناك العديد من المؤلفات التي تحدثت عن الماسونية كمؤلف السامري والشيطان يحكم العالم وبروتوكلات حكم صهيون وغيرها العديد من الكتب ومن يتهكم على فكرة أن فيروس كرونا من الفيروسات البيولوجية المخلقة والمصطنعة وراثيا  والغرض منها تدمير البشر كما هو موضح في كتاب التلمود قبل ذكره في عالم الماسونية. نقول له ولما لا  ولما تتهكمون وتعتبرون الفكرة خيالية ؟  وقد صرح الصحفي الأمريكي لويس توسكانو ، مؤلف كتاب على الصليب سنة 1990 بأن هناك مشروع بريطانى إسرائيلي لإنتاج فيروسات معدلة چينيا تعمل على قتل الأطفال ويتم العمل على هذا المشروع فى معهد البحوث البيولوچية فى منطقة نيس تزيونا وهو يعتبر المركز الرئيسي لأبحاث إسرائيل السرية من الأسلحة الكيميائية و الجرثومية.  كما أن هناك شكوك حول وقوف أمريكا وراء هذا الفيروس بدوافع إقتصادية حيث تخشى واشنطن عدم قدرتها على منافسة الصين أو اللحاق بها إقتصاديا كما أتهم زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسى فلاديمير جيرينوفسكى صراحة الولايات المتحدة الأمريكية نشر هذا الفيروس، ولكن هل هذه هي الحقيقة ؟؟ أم أن هناك شيئاً ما يكمن في تجربه المسيخ الدجال والتي قد نستخلص جزء منها من خلال  النصوص التلمودية التي تقول: (قبل الانتهاء نهائياً من الحكم اليهودي سيكون من الضروري إقامة حرب على خطى اليهود وثلث سكان العالم ومدينة المسيح الحقيقي وحق النصر القريب لليهود)  إن جنود الدجال يعملون من أجل نبؤات التلمود من خلال إقامة الحرب العالمية الثالثة للقضاء على ثلثا سكان العالم عن طريق هذه الحرب العالمية الثالثة أو عن طريق إنتشار الأمراض و الأوبئة التي ستقضى عليهم او عن طريق الإثنين معا وذلك لإقامة دولة الدجال دولة  ((إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات)) وإنشاء معبد المسيخ الدجال في المدينة المقدسة. إنها حرب المذاهب الدينية التلمودية ومن يتهكم على فكرة أن تكون كرونا من الفيروسات البيلوجية فالتاريخ يقول أن الحرب البيولوجية بدأت منذ وقت مبكر جدا واستخدمتها الولايات المتحدة في القضاء على الهنود الحمر السكان الاصليين للمنطقة، كما استخدمها جنكيز خان في القرن الثالث عشر  بما عرف بطاعون الماشية عندما غزا أوروبا، واستخدم هذا الوباء كسلاح بيولوجي، فيتسبب في القضاء على الماشية، الماعز، الثيران، والزرافات ، وكذلك بكتيريا الجمرة الخبيثة التي استخدمتها بريطانيا كسلاح بيولوجي في الحرب العالمية الثانية على جزيرة جرونارد الأسكتلندية، التي لم تتعافَ من آثار المرض إلا في عام 1987. أما سم البوتولينوم فيعتبر من الأسلحة البيولوجية الأكثر أهمية على الاطلاق، والمفضلة من بين برامج الأسلحة البيولوجية، نظرًا لفاعليته وقوته، والإمكانية المحدودة للعلاج لأنه عديم اللون والرائحة، ولا يتم اكتشافه إلا بعد حدوث الإصابة به ففي عام 1990 نشرت الجماعة اليابانية أوم شينريكيو السم على عدة أهداف سياسية وتبدأ أول علامات التسمم بعدم وضوح الرؤية، التقيؤ، وصعوبة البلع، فإن لم يتم العلاج في تلك الحالة يبدأ الشلل في الترسخ والوصول إلى العضلات ثم إلى الجهاز التنفسي، ثم يؤدي إلى الوفاة في غضون 24 إلى 72 ساعة، وتوجد جراثيم البكتيريا المسببة لهذا السُم في التربة، الرواسب البحرية، وعلى أسطح الفواكه والخضروات، وتكون غير مؤذية في هذه الحالة، حيث تبدأ في إنتاج السُم عند النمو.   وفي عام 1979 وقعت أكبر حادثة استنشاق لجراثيم الجمرة الخبيثة، عندما أطلقت بشكل خاطيء  في المركز البيولوجي العسكري في سفيردلوفيسك في روسيا، مما أدى إلى إصابة 79 شخصًا، وتسبب في موت 68 شخصا وهناك العديد من الاوبئة الوراثية المصطنعة التي تم استخدامها في تحقيق اهداف سياسية او اقتصادية والتي تكشف عنها الحقائق والوثائق الرسمية إن الموضوع ليس درباً من خيال  او تكهنات أو تخاريف إنها وقائع تثير الرغبة في المعرفة والبحث عن الحقيقة وسواء كانت هنك مؤامرة فعلياً أو لم تكن فلابد أن ننتبه ونكون أكثر وعياً وأن نَعلم جيداً ان هدم أمة أو بنائها يبدأ من الأسرة يبدأ من التربية والأخلاق التي يحاولون بكل الطرق أن يضيعوها ويهدموها شيئاً فشيئاً حتى يأتي علينا زمان ستكون كلمات مثل مباديء ، قيم، اخلاق ، ودين شيئاً من الأساطير المنقرضة وهنا يسهل تحقيق هدفهم المنشود.