عقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، اجت

ماسبيرو,الاسكان,عاصم الجزار,وزير الاسكان,الجزار,وزارة الاسكان

الإثنين 10 أغسطس 2020 - 07:52
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اللإسكان تتابع تطوير مشروع مثلث ماسبيرو

عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية
عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية

عقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، اجتماعًا موسعًا، لمتابعة أعمال تنفيذ مشروع تطوير "مثلث ماسبيرو"، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الوزارة والمحافظة، والجهات ذات الصلة.

وأشار وزير الإسكان، خلال بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إلى أنه تم خلال الاجتماع استعراض موقف تنفيذ أعمال التطوير بهذا المشروع القومي الهام، والذى يُعد من أهم مشروعات التطوير الجاري تنفيذها بالقاهرة لإعادة رونقها الحضاري.

وأوضح "الجزار"، أن ذلك المشروع، سيغير من خريطة المنطقة بعد الانتهاء من أعمال التطوير، حيث تم استعراض تقرير من استشاري المشروع بشأن التنسيقات والتجهيزات للبدء في المرحلة الثانية طبقًا للبرنامج الزمني المكثف المُخطط للمشروع.

وأكد أنه تم  استعراض موقف تنفيذ 3 أبراج سكنية، مُخصصة لمن وافق من سكان منطقة "مثلث ماسبيرو"، على خيار العودة إليها بعد تطويرها، وتضم برجين يتكون كل منهما من (بدروم "جراج سفلى" + دور أرضى "تجارى" + دور أول "جراج علوى" + 16 دورًا سكنيا، وبه 10 مصاعد و4 مداخل)، بينما يتكون البرج الثالث من (دور أرضى "تجارى" + 10 أدوار سكنية، وبه 3 مصاعد).

الجدير بالذكر، أن منطقة مثلث ماسبيرو تقع في نطاق حي غرب بمحافظة القاهرة، ويحدها كورنيش النيل من الجهة الغربية، وشارع 26 يوليو من الجهة الشمالية، وشارع الجلاء من الجهة الشرقية، وميدان عبد المنعم رياض من الجهة الجنوبية.

كما يبلغ طول الواجهة المائية للمنطقة حوالي 900 م، ويبلغ مسطحها التقريبى حوالى 75.19 فدان بكل ما تشمله من مبانٍ ومعالم قائمة.

بينما تتميز المنطقة بوجود العديد من الاستعمالات المميزة، وأهمها مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، مبنى وزارة الخارجية، مبنى دار المعارف، فندق هيلتون رمسيس، والقنصلية الإيطالية، وانطلاقًا من توجه الدولة لتطوير المناطق العشوائية وتحسين مستوى المعيشة للفئات التى تقطن بها، تم البدء في أعمال تطوير المنطقة المصنفة كمنطقة غير آمنة ذات خطورة من الدرجة الثانية.