فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، صيام شهر رمضان المبارك ركن من أركان الإسلام الخمس، فلا يعدله أي صوم

فضل قيام الليل_ فضل قيام الليل في العشر الاواخر من رمضان_ قيام الليل في العشر الاواخر من رمضان_ فضل قيام الليل في رمضان_ شهر رمضان_ رمضان_ صلاة التراويح_ صلاة التهجد_ فضل العبادة في شهر رمضان_

السبت 16 يناير 2021 - 05:15
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تعرف على فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان

فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان
فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان

فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، صيام شهر رمضان المبارك ركن من أركان الإسلام الخمس، فلا يعدله أي صوم آخر، فيجب على كل مسلم صيام شهر رمضان إلا إذا وجد عذر شرعي يمنع الصيام، ونستعرض في تقريرنا فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان.

فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان

 

قيام الليل له فضلًا عظيمًا عند الله تبارك وتعالى، فقد اختصت العشر الأواخر من رمضان عن غيرها من الأزمان لما فيها من عبادات الليل، فقد روى أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: "سُئِلَ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقالَ: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ، بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ، الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ، صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ".

أقرأ أيضاً.. ليالي مباركة.. كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان

 

فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الصحابة على قيام الليل لما له من فضائل عديدة وميزات كثيرة، فقيام الليل سبب لمغفرة الذنوب، وتطهير القلوب، ورفع الدرجات عند الله تبارك وتعالى، ونيل مكانة عظيمة في الدنيا والآخرة، فقد كانوا يحرصون عليها سواء في جماعة أو منفردين.

أقرأ أيضاً.. كيف كان يقضي النبي العشر الأواخر من شهر رمضان؟

 

فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بإحياء الليل، فقد جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره"، وروي عن الرسول عليه الصلاة والسلام، أنه قال: "من خاف أن لا يقومَ من آخرِ اللَّيلِ فلْيوتِرْ أوّلَه، ومن طمِع أن يقومَ آخرَه فلْيوتِرْ آخرَ الليلِ، فإنَّ صلاةَ آخرِ الليلِ مَشهودةٌ، وذلك أفضلُ".

 

فضل قيام الليل في العشر الأواخر من رمضان، كان الصحابة يحرصون على  إيقاظ الأهل لأداء العبادات والطاعات في العشر الأواخر من رمضان لما فيها من ثواب كبير وأجر عظيم، فكان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يجتهد في صلاة الليل، حتى إن وصل إلى نصفه أيقظ أهله، وهو يتلو على مسامعهم قول الله تعالى: "وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى".

فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

 

العشر الأواخر من رمضان أيام العتق من النار، حيث يتم فيها تحصيل الحسنات والخيرات والأجور، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يجتهد في العشر الأواخر من رمضان بالعبادات والطاعات، ما لا يجتهد في غيره، استدلالًا بقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عن الرسول عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان، قائلة: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ".

 

فضل العشر الأواخر من رمضان، العشر الأواخر من رمضان يكون فيها ليلة القدر، فأجر قيام ليلة القدر لا يعادله أجر قيام غيرها من الليالي، كليلة النصف من شعبان، والنصف من رجب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ".

 

فضل العشر الأواخر من شهر رمضان، عكوف القلوب على ربها في هذه الليالي المباركة، وتعلقها بالله سبحانه وتعالى، فقد ثبت الاعتكاف في ليلة القدر بالقرآن والسنة والإجماع، ولم يروا عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه ترك الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، إلا إذا كان خارجًا للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكفُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ".

فضل العبادة في شهر رمضان

 

فضل الله شهر رمضان عن باقي شهور العام، فيبشر الله عباده المؤمنين بالجنة، حيث تضاعف الحسنات في الشهر الكريم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي".