حروب شرسة تخوضها مصر والمنطقة العربية بل والعالم أجمع منذ سنوات مع التنظيمات الإرهابية.. تلك الحرب التى أسقطت

الإرهاب. عقيدة الإرهابي. داعش . سيناء.

الأحد 17 يناير 2021 - 20:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ملف خاص| وإنا فوقهم لقاهرون.. مصر فى مواجهة مع عقيدة الشيطان

مصر تحارب الإرهاب لماذا يحث تنظيم داعش أتباعه على العمليات الإرهابية في رمضان؟ أساتذة نفس واجتماع يكشفون طرق تجنيد التكفيريين اللقاء الأول ليس مجرد لقاء للتعارف بل هو لقاء لوضع دستور حياة جديدة لشاب ت
مصر تحارب الإرهاب لماذا يحث تنظيم داعش أتباعه على العمليات الإرهابية في رمضان؟ أساتذة نفس واجتماع يكشفون طرق تجنيد التكفيريين اللقاء الأول ليس مجرد لقاء للتعارف بل هو لقاء لوضع دستور حياة جديدة لشاب ت

حروب شرسة تخوضها مصر والمنطقة العربية بل والعالم أجمع منذ سنوات مع التنظيمات الإرهابية.. تلك الحرب التى أسقطت دولاً بالكامل، وحوَّلت أعزة أهلها أذلة ونازحين.. ورغم وقوف بلادنا حصناً منيعاً فى وجه تيارات الدم والظلام.. وتدميرها أحلامهم ومخططاتهم للاستيلاء على المنطقة بالكامل وإنشاء دولتهم المزعومة.. فإنَّ فى كل معركة من تلك الحرب تزرف بلادنا الدموع على أرواح ضباط وجنود بواسل سطروا بدمائهم ملاحم بطولية سيقف أمامها التاريخ طويلاً.

فى الملف التالى تفتح «اليوم الجديد» أبواب جحيم الإرهاب وتتطرق بدقة فى جميع تفاصيله.. ما بين نشأته وأسبابها، والأفكار التى تُشكل عقيدة الإرهابى والتى يغض رجال الدين الطرف عنها، فتستمر مفرخة الإرهاب فى إنتاج دواعش جدد كل يوم، ما يجعل الحل الأمنى بمفرده مجرد مُسكِن ليس أكثر.

التمويل والدول الداعمة.. سيناء وأسباب استهدافها.. كيف يتم تجنيد الشباب.. نساء الإرهاب ودورهن فى التنظيمات المسلحة.. مذكرات من الكتيبة 103 ترصد مواقف الضابط الشهيد «منسى» مع المجندين داخل معسكرات الصاعقة.

فقه الجهاد والتكفير والسبايا 

فى مصر، وكل دول العالم العربى. شباب غرّ، لا يعرف عن دينه شيئاً، وما وصله منه آيات تفسر على ظاهرها، دون الدخول فى تفاصيل شرعية، يعلمها أى باحث فى العلم، وأهمها أسباب النزول، ناهيك بكم لا نهائى من الأحاديث الموضوعة، التى يعتبرونها القوام الرئيسى فى إقامة حججهم الزائفة.

 كيف طوَّع الإرهابيون القرآن والسُنة لشهواتهم الجنسية والسلطوية؟

اتهامات كثيرة وُجهت للمؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف بالتخاذل فى مواجهة الإرهاب عبر تجاهل تجديد الخطاب الدينى، ومواجهة الفكر التكفيرى..

وفى هذا الصدد كان لنا هذا الحوار مع الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة والفقه المقارن بالأزهر الشريف..

«كريمة»: الإرهابيون خلطوا آيات الجهاد المشروع وطوعوها لأهوائهم.. والمناظرة هى الحل

بالنظر إلى تاريخ التنظيمات الإرهابية، تجد أن عقيدة الجهاديين تتمثل فى أن رمضان "شهر الفتوحات" وفرصة لتزايد الهجمات؛ نظراً إلى أن فيه بركات إضافية تُمنح لعناصرهم أثناء القتال أو الموت خلاله.

لماذا يحث تنظيم داعش أتباعه على العمليات الإرهابية في رمضان؟

أشيع خطأ أن الجهل والفقر كانا سبباً فى تغيير مسار حياة شخص سوى إلى شخص إرهابى، يُضاء قلبه بإراقة الدماء، ولكن مع سقوط الكثير من عناصر التنظيمات المتطرفة والكشف عن هويتهم انقلبت تلك النظرية تماما؛ حيث إن معظمهم من أسر ثرية ومن خريجى ما يُعرف بكليات القمة، وعلى سبيل المثال القياديين بتنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذى كان من أسرة ثرية تقدر ثروتها بالمليارات، وأيمن الظواهرى والذى بدأ حياته طبيباً.

لذلك فكان علينا أن نسأل.. هل من الممكن أن يكون التحول نحو التطرف والعنف سبباً نفسياً أو اجتماعياً؟..

أساتذة نفس واجتماع يكشفون طرق تجنيد التكفيريين

اللقاء الأول ليس مجرد لقاء للتعارف بل هو لقاء لوضع دستور حياة جديدة لشاب ترك حياته سواء فى الريف أو الحضر ليتجه إلى الصحراء باحثًاً عن الجهاد فى سبيل الله المزعوم.

صناعة الإرهابى.. كيفية تجنيدهم واختيارهم ومراحل التدريب فى معسكرات الإرهاب
 

البعض يسأل لماذا لم يتوقف الإرهاب، وكيف تستطيع الجماعات التكفيرية طوال هذه الفترة أن تنفق على هذه العمليات، فالإجابة تأتي واضحة وجلية بأن الدول التي تدعم الإرهاب هي سبب تواجده واستمراره حتى الآن على الرغم من أن بعضها عانت من خطر الإرهاب

الدعم الخارجي وتمويل المرتزقة.. أهم أسباب استمرار الإرهاب
 

من الشائع دائماً عن المرأة أنها "النصف الرقيق" فى الحياة، فهى صاحبة اليد الناعمة الحانية التى لا تعرف للعنف عنواناً، لكن على جانب آخر، هناك من حوّل النساء لأداة تُستخدم لأغراض القتل والدمار، مثل تنظيم "داعش" الإرهابى الذى استغل السيدات لتنفيذ مخططاته.

«نساء داعش» الجنس الخشن.. أدوارهن تخطت جهاد النكاح إلى حمل السلاح وتجنيد الفتيات 

يرى العديد من الباحثين المختصين فى شئون الجماعات الإسلامية، أن توقيت اختيار داعش لاستهداف الجيش المصرى فى سيناء الآن، يأتى من رغبة الإرهابيين والدول الراعية لهم، لا سيما أنقرة، والدوحة، فى شتيت الجهود الإقليمية لمصر والتى ترتكز حالياً على دعم عملية توحيد الأراضى الليبية، فى دحر التنظيمات الإرهابية فى السودان، وتركيز جهودها على الشأن الداخلى فقط.

اختيار سيناء للعمليات الإرهابية هدفه تشتيت انتباه مصر عن دورها الإقليمى

على أرض سيناء تدور معارك ضارية مع الإرهاب فى محاولة من قوى الظلام للسيطرة على أرض الفيروز.. لكن القوات المسلحة والشرطة المصرية يسطرون تاريخا مشرفا في مواجهة الإرهاب، ويقتلعون جذور الإرهاب، ولكن مؤخراً انتقلت العمليات الإرهابية إلى مدينة بئر العبد بسيناء.. فلماذا بئر العبد؟ ولماذا باتت تضعها التنظيمات الدموية نصب عينيها؟

لماذا يستهدف الإرهاب منطقة بئر العبد؟

تصفح النسخة الورقية من جريدة اليوم الجديد من هنا