فضل الله تبارك وتعالى شهر رمضان المبارك عن سائر شهور السنة، فهو من أفضل شهور العام،

كيف كان يقضي الصحابة العشر الاواخر من رمضان_ العشر الاواخر من رمضان_ العشر الاواخر_ فضل العشر الاواخر_ فضل العشر الاواخر من رمضان_ شهر رمضان_ رمضان_ فضل العبادة في شهر رمضان_

الأحد 17 يناير 2021 - 20:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ليالي مباركة.. كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان
كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان، فضل الله تبارك وتعالى شهر رمضان المبارك عن سائر شهور السنة، فهو من أفضل شهور العام، حيث أنزل فيه القرآن الكريم، وفيه ليلة القدر، فيجب على العبد أن يتقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات، ونستعرض في تقريرنا كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان.

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان

 

كان الصحابة يجتهدون في العشر الأواخر من رمضان، فكانوا يحرصون على الإكثار من قراءة القرآن الكريم، فقد روي عن قتادة أنه كان يختم القرآن في ثلاثة أيام من شهر رمضان، فإذا دخلت العشر الأواخر ختمه كل ليلة، وكانوا يحرصون على أداء الصلاة في المساجد جماعة، فقد ذكر أن الأعمش لم تفته تكبيرة الإحرام حتى بلغ سبعين سنة من عمره.

أقرأ أيضاً.. كيف كان يقضي النبي العشر الأواخر من شهر رمضان؟

 

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان، كان الصحابة يحرصون على  إيقاظ الأهل لأداء العبادات والطاعات في العشر الأواخر من رمضان لما فيها من ثواب كبير وأجر عظيم، فكان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يجتهد في صلاة الليل، حتى إن وصل إلى نصفه أيقظ أهله، وهو يتلو على مسامعهم قول الله تعالى: "وَأمُر أَهلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصطَبِر عَلَيها لا نَسأَلُكَ رِزقًا نَحنُ نَرزُقُكَ وَالعاقِبَةُ لِلتَّقوى".

 

كيف كان يقضي الصحابة العشر الأواخر من رمضان، كان السلف الصالح رضي الله عنهم، يجتهدون في العشر الأواخر من رمضان ولياليها، فكانوا يحرصون على الاغتسال والتطيب في الليالي العشر المباركة، وارتداء اللباس الجديد، فقد روي عن الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، أنه كان يغتسل ويتطيب إذا حضرت ليلة الرابع والعشرين.

فضل العشر الأواخر من شهر رمضان

 

العشر الأواخر من رمضان أيام العتق من النار، حيث يتم فيها تحصيل الحسنات والخيرات والأجور، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، يجتهد في العشر الأواخر من رمضان بالعبادات والطاعات، ما لا يجتهد في غيره، استدلالًا بقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، عن الرسول عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان، قائلة: "كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ".

 

فضل العشر الأواخر من رمضان، العشر الأواخر من رمضان يكون فيها ليلة القدر، فأجر قيام ليلة القدر لا يعادله أجر قيام غيرها من الليالي، كليلة النصف من شعبان، والنصف من رجب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ".

 

فضل العشر الأواخر من شهر رمضان، عكوف القلوب على ربها في هذه الليالي المباركة، وتعلقها بالله سبحانه وتعالى، فقد ثبت الاعتكاف في ليلة القدر بالقرآن والسنة والإجماع، ولم يروا عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه ترك الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، إلا إذا كان خارجًا للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى، عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعتَكفُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ".

فضل العبادة في شهر رمضان

 

فضل الله شهر رمضان عن باقي شهور العام، فيبشر الله عباده المؤمنين بالجنة، حيث تضاعف الحسنات في الشهر الكريم، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعمِئَة ضِعْفٍ، قالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إلَّا الصَّوْمَ، فإنَّه لي وَأَنَا أَجْزِي به، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِن أَجْلِي".