قامت شرطة مكافحة الشغب في هونغ كونغ اليوم الأحد بمطاردة متظاهرين ينادون بالديموقرطية واستقالة رئيسة السلطة الت

شرطة مكافحة الشغب، هونج كونغ، مكافحة الشغب، متظاهرين هونج كونغ، الديمقراطية في هونج كونغ، عيد الام

الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 12:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شرطة هونغ كونغ تطارد متظاهرين ينادون بالديموقرطية

شرطة هونغ كونغ تطارد متظاهرين ينادون بالديموقرطية
شرطة هونغ كونغ تطارد متظاهرين ينادون بالديموقرطية

قامت شرطة مكافحة الشغب في هونغ كونغ، اليوم الأحد، بمطاردة متظاهرين ينادون بالديموقرطية واستقالة رئيسة السلطة التنفيذية.

وكانت المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي شهدت سبعة أشهر من الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية العام الماضي، في تظاهرات شارك فيها الملايين، وغالبًا ما تخللتها أعمال عنف، ولكن الأمور هدأت بعد ظهور فيروس كورونا.

لكن مع تصدي مدينة هونج كونج بنجاح للوباء، عادت إليها تظاهرات صغيرة مجددًا في الأسبوعين الماضيين.

ونظمت تجمعات مفاجئة صغيرة في ثمانية مراكز تسوق بعد ظهر الأحد، ما استدعى تدخل شرطة مكافحة الشغب لفض حشود النشطاء والمتسوقين في هونج كونج.

وتم توقيف ثلاثة أشخاص على الأقل فيما قامت فرق من عناصر الشرطة باستيقاف الناس وتفتيشهم.

وأظهرت مشاهد بث مباشر، شرطة هونج كونج وهي تحرر غرامات بقيمة ألفي دولار محلي (260 دولار أميركي) لمنتهكين مفترضين لتدابير الحد من الفيروس، والتي تمنع التجمعات لأكثر من ثمانية أشخاص.

وتحيي هونغ كونغ، اليوم الأحد، عيد الأمهات الذي تحتفل به الولايات المتحدة، واستغل النشطاء المناسبة للتركيز على رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام، الموالية لبكين والمعينة منها.

وفي مستهل احتجاجات العام الماضي، شبهت لام نفسها بأم غاضبة والمتظاهرين بالأطفال المتطلبين، وذلك في تصريحات كان من شأنها فقط صب الزيت على نار الغضب الشعبي آنذاك.

وحظرت السلطات تطبيقًا لمسيرة لمناسبة عيد الأم، فعمدت مجموعات صغيرة من المحتجين الذين وضعوا كمامات، للقيام بمناورات كر وفر مع الشرطة في مختلف مراكز التسوق، وهو أسلوب كثيرًا ما استخدم العام الماضي.

وقال طالب جامعي لوكالة فرانس برس "حركتنا الاحتجاجية بحاجة لأن تبدأ مجددًا".

وأضاف "إنه مؤشر على أن الحياة تعود إلى الحركة، نحتاج جميعًا أن نصحو الآن".

وفي المساء، اندلعت اشتباكات في الشوارع، حيث استخدمت الشرطة الهراوات ورذاذ الفلفل في الحي التجاري المزدحم في مونغ كوك، واعتقلت عدة أشخاص من بينهم نائب برلماني مؤيد للديمقراطية.

وتراجعت شعبية لام التي تحظى بدعم شديد من بكين.

وقد قاومت دعوات تطالب بتنظيم اقتراع عام وبتحقيق مستقل في تعاطي الشرطة مع الاحتجاجات.

وكانت تعهدت العام الماضي، بإنهاء الانقسامات في هونغ كونغ، لكن إدارتها لم تقدم ما يكفي لتحقيق مصالحة أو التوصل لحل سياسي.

وتواصلت الاعتقالات والمحاكمات فيما أثار مكتب بكين في المدينة خلافًا دستوريًا الشهر الماضي بإعلانه عن توسيع دور الصين في إدارة شؤون هونغ كونغ.

وأثارت خطط لتمرير قانون يحظر إهانة النشيد الوطني الصيني، عراكًا في المجلس التشريعي الجمعة.

وألمح كبار المسؤولين في بكين إلى أنه يمكن محاكمة مشرعي المعارضة الذين يعرقلون صدور القانون، ودعوا أيضا إلى وضع قانون جديد لمنع التحريض على العصيان.