​​​​​​​يرى العديد من الباحثين المختصين فى شئون الجماعات الإسلامية، أن توقيت اختيار داعش لاستهداف

سيناء.عمليات ارهابية.تنظيم داعش الارهابي.الجيش المصري.مواجهة الارهاب

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 01:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اختيار سيناء للعمليات الإرهابية هدفه تشتيت انتباه مصر عن دورها الإقليمى

الجيش المصري يحارب الإرهاب في سيناء
الجيش المصري يحارب الإرهاب في سيناء

يرى العديد من الباحثين المختصين فى شئون الجماعات الإسلامية، أن توقيت اختيار داعش لاستهداف الجيش المصرى فى سيناء الآن، يأتى من رغبة الإرهابيين والدول الراعية لهم، لا سيما أنقرة، والدوحة، فى شتيت الجهود الإقليمية لمصر والتى ترتكز حالياً على دعم عملية توحيد الأراضى الليبية، فى دحر التنظيمات الإرهابية فى السودان، وتركيز جهودها على الشأن الداخلى فقط.

واستنكر تنظيم داعش الإرهابى فى عدد صحيفة النبأ، الصادر فى 31 أبريل الماضى، دعم مصر وتأييدها المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطنى الليبى، بعد حصوله على تفويض شعبى لرئاسة ليبيا، وإسقاط اتفاق الصخيرات، وهى الخطوة التى رفضتها حكومة الوفاق المدعومة من المرتزقة الأتراك، ولذا تحاول تركيا عبر دعم التنظيمات الإرهابية إبعاد مصر عن دورها الإقليمى عبر زيادة العمليات الإرهابية فى سيناء، وإشغال الجيش المصرى داخلياً؛ لأن مصر تحول دون تحقيق النظام التركى لأهدافه الخاصة على الأراضى الليبية.

خسائر التنظيم فى سيناء

ويرى مراقبون، أنه عقب خسائر التنظيم فى سيناء، عمل على نقل معاركه من قطاعى رفح والشيخ زويد إلى منطقة بئر العبد، التى حدث بها التفجير الإرهابى للمدرعة العسكرية، الخميس قبل الماضى، من أجل فتح جبهة جديدة، وتخفيف الضغط على عناصره، فى ظل العميات التطهيرية التى يقوم بها الجيش المصرى والشرطة هناك، وعدم قدرة المجموعات الإرهابية على المواجهة المباشرة.

ويؤكد ذلك اعتراف قائد التنظيم الحالى فى سيناء، الإرهابى أبوهاجر الهاشمى، فى حوار نشر فى العدد 60 من جريدة النبأ الداعشية، بمدى قوة الحملة العسكرية التى تشنها قوات الجيش المصرى، بمعاونة الشرطة المدنية ضد عناصرهم، قائلاً: «سيناء تشهد حصاراً وتضييقاً من قبل الجيش، وارتكازاته تزيد على 170 ارتكازاً».

وأوضح «الهاشمى» الذى يعد المسئول الأول عن التخطيط لحادث مسجد الروضة الإرهابى، فى 25 نوفمبر 2017، أن «زرع العبوات الناسفة من أبرز أساليب القتال التى تلائم المرحلة، وحولت اتجاه كثير من المعارك لصالح التنظيم»، وهو ما حدث مع أبطال الجيش المصرى فى بئر العبد، الخميس قبل الماضى.