يعقد، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماعا هاما مع مستثمري السياحة في البحر الأحمر، بحضور

السياحة الداخلية، فيروس كورونا، السياحة والآثار، الطيران المدني، الصحة

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 03:45
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"العناني" يناقش مع مستثمري البحر الأحمر عودة السياحة 15 مايو

الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار
الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار

يعقد، اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اجتماعا هاما مع مستثمري السياحة في البحر الأحمر، بحضور اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر؛ لمناقشة آخر تطورات الوضع لعودة النشاط السياحي بدءا من يوم 15 مايو الجاري.

وقال تامر نبيل، أمين عام جمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر، إن اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر وجه الدعوة إلى مستثمري السياحة بالبحر الأحمر لحضور اللقاء مع وزير السياحة والآثار، في حضور قيادات الوزارة ورؤساء الغرف السياحية والاتحاد العام للغرف السياحية؛ لبحث آخر تطورات الوضع الحالي لعودة النشاط السياحي منتصف الشهر الجاري.

وفي سياق متصل، قال أمين عام جمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر، إن ضوابط الاتحاد الدولي للطيران "الإياتا" الجديدة، التي تم الموافقة عليها مؤخرًا بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، أقرت بالسماح بالحجز لمجموعات بنسب امتلاء ثلثي الطائرة فقط؛ ما سيجعل منظم الرحلات الأجنبي يضيف ثمن تذاكر الثلث الباقي على التذكرة، وطبقا لارتفاع أسعار الطيران المتوقع، فمن المنتظر تفشي ظاهرة حرق الأسعار، وجميعها مشكلات تستدعي الدراسة من جانب القطاع السياحي في مصر.

وأضاف نبيل، في تصريحات صحفية، أن مصر من أفضل الدول التي تتعامل مع جائحة كورونا، وأبهر أداء الحكومة كل دول العالم، ومع تغير الخريطة الدولية المتوقع عقب انحسار تلك الأزمة، ستكون مصر على قمة المقاصد السياحية المفضلة للسائحين، مؤكدا أن عجلة الاقتصاد لابد لها أن تدور، ويمكن السماح بفتح الفنادق السياحية بإجراءات احترازية مشددة تشرف عليها وزارة الصحة، مع عدم السماح بعمل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، على أن يتم منحهم إجازة مفتوحة بأجر كامل حتى تعود الحياة لطبيعتها.

وقال نبيل إن المنشآت السياحية في مصر محملة بأعباء تراكمية بدأت من عام 2011، وتعاني من مستحقات سيادية للمياه والكهرباء والغاز والتأمينات تمت جدولتها بفوائد ولا تزال قيد التسديد، مشيرا إلى أن فاتورة العودة للعمل التشغيلية ستكلف الفنادق أموالا باهظة عقب انحسار كورونا، قد ينتج عنه سقوط مستثمر تلو الآخر بحسب قدرة كلا منهم على الاحتمال وضخ المزيد من الأموال.

وأضاف أمين عام جمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر، أن السياحة تمر بأزمة طاحنة وربما يكون لها مدى طويل، في حين بات الجميع مضطرا للتعامل مع الأزمة ومحاولة البقاء، موضحا أن السياحة سلعة ترفيهية تحتاج لميزانية خاصة لدى الأسرة، لذا فهي من القطاعات الأكثر تضررا، ومن الطبيعي أنه عقب انحسار أزمة الفيروس التاجي أن يكون لدى السائح أولويات عديدة قد لا يكون بينها السفر.