من الشائع دائماً عن المرأة أنها "النصف الرقيق" فى الحياة، فهى صاحبة اليد الناعمة الحانية التى لا تعرف للعنف عن

نساء داعش.الجنس.السكس.جهاد النكاح.تجنيد الفتيات.حمل السلاح

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 18:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

«نساء داعش» الجنس الخشن.. أدوارهن تخطت جهاد النكاح إلى حمل السلاح وتجنيد الفتيات 

نساء داعش
نساء داعش

من الشائع دائماً عن المرأة أنها "النصف الرقيق" فى الحياة، فهى صاحبة اليد الناعمة الحانية التى لا تعرف للعنف عنواناً، لكن على جانب آخر، هناك من حوّل النساء لأداة تُستخدم لأغراض القتل والدمار، مثل تنظيم "داعش" الإرهابى الذى استغل السيدات لتنفيذ مخططاته.
• "الهول".. أخطر المخيمات فى العالم
فى ريف محافظة الحسكة، الواقعة شمال شرق سوريا، يوجد مخيم "الهول"، الذى يعتبر واحداً من أخطر المخيمات فى العالم؛ حيث يضم عائلات لمقاتلى تنظيم "داعش" الإرهابى.
يعيش فى مخيم "الهول" أكثر من 74 ألف نسمة، بين نازح ولاجئ وعوائل من داعش من النساء والأطفال، ويعتبر الأخطر فى العالم؛ بسبب تواجد أكثر من 40 ألف سيدة داعشية ينحدرن من جنسيات مختلفة؛ أوروبية، وعربية، وآسيوية، وأمريكية، وكندية، وأطفالهن.
ووفقاً لما جاء فى "العربية. نت"، تكمن مشكلة ذلك المخيم، أن "الداعشيات" هناك يتمسكن بأفكار التنظيم المتطرف حتى الآن، وتُقدم بعضهن على عمليات عنف فى وضح النهار داخل المخيم، معظمها يتعلق برفض ضحاياهن لأفكارهن المتطرفة.
وقال مسئولون إداريون فى المخيم، إن الداعشيات يحاولن قتل أو معاقبة أى امرأة لا تلتزم بتعاليمهن؛ كارتداء الزى الشرعى، والالتزام بالصلاة وتوقيتها، كما تُقدم تلك النساء على القتل العمد بطرق عديدة، منها الخنق أو استخدام السكاكين أو أى أدوات أخرى حادّة.
• مرتزقات مدربات على شن هجمات إرهابية
كان الشائع لدى العديد من دول العالم بأن "رجال داعش يأخذون النساء والفتيات كعرائس لهم لإشباع رغباتهم"، إلى أن أصدرت مجموعة "غلوبسك" غير الحكومية، ومقرها سلوفاكيا، تقريراً فى سبتمبر 2019، حول "دور نساء داعش فى دعم الإرهاب"، ليؤكد عكس ذلك تماماً، بعد التدقيق فى بيانات 326 من المتشددين الأوروبيين الذين تم أسرهم أو ترحيلهم أو قتلهم منذ عام 2015، من بينهم 43 امرأة.
وذكر تقرير "غلوبسك"، أن النساء والفتيات اللاتى انضممن إلى "داعش" عبارة عن "جماعات مرتزقة" مُدربات بشكل كبير على شن هجمات إرهابية فى أى وقت، كما يعتبرن كـ"ضابط لوجستى" لحماية المقاتلين، ما أكسبهن خبرة عسكرية؛ حيث يمثلن تهديداً خطيراً؛ لأن أدوارهن داخل "داعش" أكثر تطوراً.
وتابع تقرير "غلوبسك"، أن تلك النساء لم تكن مجرد عرائس للمقاتلين فى "داعش"؛ حيث خططت بعضهن لهجمات، وأخريات يعملن على استقطاب مجندات، وبعضهن ناشطات فى مجال الدعاية والتمويل، حيث إن بعضهن أطلقن حملات تمويل جماعية. 
وأشار التقرير إلى محاولة إحدى الخلايا النسائية تفجير كاتدرائية نوتردام فى باريس قبل 3 سنوات.
• استخدام وسائل التواصل الاجتماعى لاستقطاب أفراد جُدد
وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن النساء ضمن صفوف "داعش" بارعات بصورة كبيرة فى استقطاب مزيد من العناصر لجماعتهن من خلال اتباع طرق مختلفة، مثل استخدام وسائل التواصل الاجتماعى؛ لتطوير أفضل العلاقات مع الأشخاص المستهدفين، وجعلهم يشعرون بأنهم جزء من الجماعة من خلال محادثات طويلة ومنظمة عبر الإنترنت.
وفى دراسة أجرتها منظمة مستقلة لمكافحة الإرهاب بتمويل من "فيسبوك"، حول "سياسة نساء داعش فى الوصول للأفراد المستهدفين والقدرة على تغيير وجهات نظرهم نحو التطرف والإرهاب"، كشفت نتائجها أن "دور النساء فى داعش لا يتمثل فى حمل الأسلحة أو التقاط الصور التذكارية فى الصحراء".
اعتمد باحثو الدراسة على توظيف ضحايا الإرهاب ومتطرفات سابقات لمعرفة كيف سيتعاملن لتجنيد مزيد من الأفراد، وتبين أن أفضل من كان لديها قدرة على الإقناع هى "امراة انضمت لفترة من الزمن إلى تنظيم داعش قبل أن تغادره".
• "الكلام" سلاح الداعشيات لتجنيد مزيد من المتطرفين 
وقالت المدير الرئيسى لسياسة مكافحة الإرهاب فى شركة "فيسبوك"، إيرين سالتمان، إن الدراسة أظهرت أن "نساء داعش" يلعبن دوراً جوهرياً وراء الكواليس؛ حيث إنهن تبرعن فى تجنيد الإرهابيين والمتطرفين من خلال أساليب عاطفية وإنسانية تلعب على وتر المظالم و"تعسّف" الحكومات والأنظمة، بحيث يقنتع الشخص المستهدف أن التطرف أو الإرهاب هو الحل.
وتابعت "سالتمان": "مبدأ التجنيد لصالح داعش يعتمد بشكل أساسى على (سلعة الكلام)، والنساء جيدات فى هذا الأمر".
وأوضحت "سالتمان"، أن النساء الداعشيات يبحثن فى البداية عن أرضية مشتركة للنقاش مع الأفراد المستهدفة لعمليات التجنيد، ثم يتحاورن معهم بناء على ذلك؛ ما يجعلهن قادرات على تحقيق نتائج مبهرة فى الوصول للأشخاص المستهدفين.
• يستطعن حمل السلاح بمهارة
وفى تقرير أعده المركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، فإن أجهزة الاستخبارات الأوروبية حذرت فى تقرير لها صادر عام 2017، من الاستهانة أو التقليل من أهمية المرأة داخل تنظيم داعش، قائلة إن دورها يزداد نشاطاً وعنفاً؛ حيث إنها ملتزمة بالإرهاب مثل الرجل، وتُشكّل تهديداً كبيراً.
وأوضح تقرير أجهزة الاستخبارات الأوروبية، أن الداعشيات تحت سن الثلاثين، يستطعن حمل السلاح الذى يتركه الرجال المقتولون فى المعارك، بمهارة، متابعاً: "يظهرن تلك الفتيات على أنهن ساذجات يسعين وراء الحب أو وجدن أنفسهن عن طريق الخطأ فى صفوف داعش، لكن الحقيقة هُن أكثر نشاطاً وعنفاً من ذى قبل".
وأكد التقرير أن تنظيم داعش يواجه نقصاً متزايداً فى أعداد المسلحين؛ ما يعطى النساء دوراً تتزايد أهميته؛ حيث يجندن المقاتلين ويتولين إنتاج الدعاية ونشرها، وجمع الأموال لصالح الجماعات الإرهابية.
• 3 طرق للتهديد النسائى الداعشى
وفى دراسة أجريت عام 2018 من قبل إحدى وكالات مكافحة الإرهاب حول "إعداد تنظيم داعش للنساء الأجنبيات لاستخدامهن فى شن هجمات بالغرب أو تجنيد مزيد من الأشخاص"، تم تسليط الضوء على التهديد النسائى الداعشى بـ3 طرق:
أولاً: تنفيذ مخططات خارجية، والقيام ببعض العمليات التى يصعب على الرجال اختراق أهدافها، ومن خلال عودة الأجنبيات المنضمات للتنظيم لبلادهن فى الغرب، يمكن لداعش أن يستغل الفكرة الشائعة عن أن النساء لا يمثلن خطراً كبيراً فيما