تختبر البورصة المشؤر المئوي الجديد" EGX 100 EWI " متساوي الأوزان والذي سيتم تدشينه خلال تداولات اليوم الأحد

البورصة,تداول,التجاري الدولي,تدشين المؤشر المئوي,القطاع المصرفي

الأربعاء 23 سبتمبر 2020 - 05:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البورصة تختبر المؤشر المئوي الجديد " EGX 100 EWI " متساوي الأوزان

البورصة
البورصة

تختبر البورصة المشؤر المئوي الجديد" EGX 100 EWI " متساوي الأوزان والذي سيتم تدشينه خلال تداولات اليوم الأحد؛ لقياس أفضل مائة شركة مدرجة من حيث السيولة والنشاط، ويجمع بين نشاط شركات المؤشر الثلاثيني والسبعيني، ويعمل على تنوع الآداء وجذب استثمارات جديدة، على أن يتم إلغاء المؤشر المئوي إيجي إكس 10.

التنفيذ أغسطس المقبل ويعزز من استحداث صناديق للمؤشرات

وقالت البورصة، في بيان صدر أمس، إن كل شركة مدرجة بالمؤشر المئوي" EGX 100 EWI "ستحصل على الوزن النسبي 1% في أول أيام المراجعة، كما أقرت لجنة المؤشرات بالبورصة تعديل آلية إدراج الشركات بحيث يتم اختيار الشركات المكون للمؤشر المئوي الجديد  ومؤشر "EGX70 EWI "، ومؤشر"EWI EGX50 "، كما هو معمول به في مؤشر البورصة "EGX30 "والعمل به أغسطس المقبل، وراعت اللجنة الشركات التي تحقق قيمة تداول مرتفعة بشكل شهري بدلا نصف سنوي.

يزيد من فرص النمو وتنوع الآداء

واعتبر محمد فريد، رئيس البورصة، أن هذه الآليات متبعة في العديد من المؤسسات المالية والعالمية وتعكس آداء الشركات المكونة للمؤشر بصورة واقعية، كما سيتيح استحداث صناديق مؤشرات" INDEX TRACKIN" ، بما يتماشى مع متطلبات العاملين في السوق والترويج لصناديق الاستثمار، من حيث فرص النمو وتنوع الخيارات الاستثمارية، كما أنه يأتي استكمالا لخطة التطوير التي انتهجتها البورصة منذ فترة.

يشار إلى أن البورصة قد أطلقت فبراير 2019 مؤشر "EGX30 CAPPED "، يضم أنشط 30 شركة، من حيث الأسهم حرة التداول بحد أقصى 15%، كما دشنت في أغسطس من العام السابق مؤشر"EGX30 " لنشط 30 شركة للعائد الكلي وفقًا لتوزيعات الأرباح النقدية لأرباح السوق، وينايرمن العام الجاري طورت البورصة عملية تبويب وتسكين الشكات المدرجة وانتهت إلى إصدار 17 مؤشر قطاعيًا بدلا من 12 قبل هيكلتها، وخلال فبراير الماضي تم تدشين مؤشر سبعيني متساوي الأوزان بعد استبعد الشكات المكونة للثلاثيني وإلغاء المؤشر إيجي إكس 70وفقًا لمؤشرات الأسواق.

ويعول مستثمرون ومحللون أن يُسهم المؤشر الجديد في القضاء على تحكم الأسهم القيادية صاحبة الوزن النسبي الكبير، والتي هيمنت لسنوات على تحرك مؤشرات البورصة صعودًا أو هبوطًا كونها من الأسهم ذات التأثير النوعي الكبير.