حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط، جاءت الشريعة الإسلامية بنظام متكامل يحفظ الحقوق، ويمنع من

حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط_ حكم المبالغة في الفائدة على السلع_ حكم دفع الزكاه على أقساط شهرية_ فوائد واثار الزكاة على مؤديها_

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 19:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الإفتاء توضح حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط

حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط
حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط

حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط، جاءت الشريعة الإسلامية بنظام متكامل يحفظ الحقوق، ويمنع من الغش والاحتكار والخداع، وضع الإسلام العديد من القواعد والأسس التي تضمن حقوق البائع والمشتري، وتحفظ حقوق الناس، ونستعرض في تقريرنا حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط.

حكم المبالغة في الفائدة على السلع المشتراة بالتقسيط

 

قالت دار الإفتاء المصرية، إنه مِن المقرر شرعًا أنه يصِح البيع الذي يحوز فيه المشتري المبيعَ المعين ويؤجل أداء كل ثمنه أو بعضه على أقساط معلومة لأَجَلٍ معلوم، استدلالًا بقوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ"، ولما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشترى طعامًا مِن يهوديٍّ إلى أَجلٍ، ورهنه درعًا مِن حديد".

أقرأ أيضاً.. حكم الشرع في شهادات الاستثمار.. الإفتاء توضح هل يجوز التعامل مع البنوك بفوائد

 

وأضافت الإفتاء، أنه لو زاد البائعُ في ثمن المبيع المعيَّن نظير الأجل المعلوم، فإن ذلك جائز شرعًا أيضًا؛ لأنه من قبيل المرابحة، وهي نوع من أنواع البيوع الجائزة شرعًا التي يجوز فيها اشتراط الزيادة في الثمن في مقابلة الأجل؛ لأن الأجل وإن لم يكن مالًا حقيقة إلا أنه في باب المرابحة يزاد في الثمن لأجله إذا ذكِر الأجل المعلوم في مقابلة زيادة الثمن؛ قصدًا لحصول التراضي بين الطَّرَفين على ذلك، ولعدم وجود موجب للمنع، ولحاجة الناس الماسَّة إليه، ولا يُعَد ذلك مِن قبيل الربا؛ لأنه بيع حصل فيه إيجاب وقبول، وتوفر فيه الثمن والمثمن، وهذه هي أركان البيع.

أقرأ أيضاً.. حكم البيع بالتقسيط.. الإفتاء توضح مقدار الربح المباح في الشرع

 

وأوضحت، أن القول بجواز الزيادة في الثمن نظير الأجل هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، أما بخصوص نسبة الربح، فالنصوص الشرعية لم ترد بتحديد نسبة ربح محددة؛ وقد يشتري الإنسان السلعة برخص، ثم يرتفع سعرها بعد ذلك، فيربح المشتري فيها ربحًا كثيرًا، وقد يحدث العكس، فيشتري السلعة بثمن كبير، ثم يهبط سعرها، فيخسر فيها خسارة كبيرة لو أراد بيعها، فالأمر في ذلك يدور على التراضي بين طرفي العقد، فمتى حصل التراضي صحت المعاملة.

حكم دفع زكاة المال على أقساط شهرية

 

لا مانع شرعًا من إخراج زكاة المال على أقساط شهرية، وعلى المزكي أن يبادر في إخراج الزكاة التي تأخر في إخراجها، فالزكاة تطهر قلوب الأغنياء وتقضي على الحقد والغل في المجتمعات.

 

حكم دفع زكاة المال على أقساط شهرية، الزكاة لها فضل كبير عند الله تبارك وتعالى، فهي وسيلة للتعبد والتقرب إليه سبحانه وتعالى، كما أنها تؤدي إلى إقامة المصالح العامة للمسلمين والتعاون فيها على البر والتقوى.

فوائد وآثار الزكاة على مؤدّيها

 

١- تطهير مؤدّي الزكاة من الشحّ والبخل، وتخليص المنفق للمال من الخضوع لماله على الدوام.

٢- تدريب منفق المال على البذل والتضحية في سبيل الله، وتحقيق شكر النعم في قلب منفق المال في سبيل الله تعالى، وإظهار اعترافه بفضل الله تعالى عليه.

٣- تطهير القلب من بعض أمراض الدنيا، وإغناء الفقير المنتفع بالمال، وتحقيق شيءٍ من رغباته وقضاء حاجاته.

٤- تطهير نفس المنتفع بالمال من الحسد ونظرة البغض للأغنياء وأرباب الأموال.