امتزج شغفها بالقراءة مع مرور الوقت وسط الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، لتتشجع "مارينا حليم" ال

السعودية,روايات,المغرب,موريتانيا,كتب,القراءة,روايات رومانسية,محمد بن راشد,أخبار,حكايات,قراءة,كتب المرأة,رواية,قصص,حكايات عربية,روايات مسموعة,روايات 2019

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 01:42
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اقرأ كتابي تعرفني.. "مارينا" تطلق مبادرة للتشجيع على القراءة في زمن الكورونا

شعار الجروب الخاص بمبادرة اقرأ كتابي تعرفني
شعار الجروب الخاص بمبادرة اقرأ كتابي تعرفني

امتزج شغفها بالقراءة مع مرور الوقت وسط الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، لتتشجع "مارينا حليم" الفتاة العشرينية الصغيرة لإطلاق مبادرة تشجيعية على القراءة وجعلها عادة لجميع الشباب دون الاقتصار على وقت الحجر المنزلي فقط، تحت شعار " اقرأ كتابي تعرفني".

ولم تجد "مارينا" وسيلة أبسط وأقرب للشباب سوى جروب "فيس بوك" تحت عنوان "reading keepers" أي محافظين القراءة، وذلك أسوة بمجموعات على ذات الإسم خاصة بعادات مختلفة كالطعام والرحلات وأدوات التجميل وغيرها.

وتقول مارينا حليم، 22 عامًا، طالبة بكلية الفنون الجميلة، إن استمرار الحظر الخاص بـكورونا أدى لتوفير ساعات عديدة في اليوم نتيجة لتوقف الدراسة أو تقليص فترة العمل، الأمر الذي دفعها  لإطلاق مبادرتها لجذب الشباب إلى القراءة.

وأضافت "حليم" لـ "اليوم الجديد"، أنه مع ارتفاع نسق القراءة لدى الشباب وتحولها لعادة يومية مفيدة لا يمكن الاستغناء عنها، يساعدهم ذلك على تكوين فكرهم الخاص ما يدفعهم إلى اكتشاف موهبتهم الأدبية من خلال منشورات داخل "الجروب"، ويساعد أعضاء الجروب بعضهم البعض في تنمية تلك الموهبة من خلال التعليقات وتقديم اقتراحات لكتب تنموية تخص ذات الفكر للشخص الراغب في المعرفة.

وأكدت أن المبادرة تم إطلاقها "أون لاين" في الوقت الجاري بسبب انتشار فيروس كورونا، على أن يتم تحويلها إلى أرض الواقع من خلال حملات تشجيعية للشباب بعد انتهاء الفيروس، لافتة إلى أن المبادرة الإلكترونية تتميز بسرعة الانتشار والتفاعلية المستمرة.

ولفتت إلى أنها تقدم مسابقات لأعضاء الجروب وتوفر هدايا للرابحين تتمثل في إهداء كتب جديدة أو مكتبة لوضع الكتب، وغيرها من الجوائز التي تتعلق بالقراءة لتحفيز الشباب، مؤكدة أن المبادرة في أيامها الأولى استطاعت جذاب مئات الشباب، على أن تستمر في جذب آخرين خلال الأيام القادمة.

وأشارت إلى أن أبرز ما يميز تلك المبادرة، هو إعطاء كل شاب "فيد باك" أي رأيه عن الكتب التي قراءها خلال منشورات "الجروب" الأمر الذي يعطي حالة من الزخم للجروب، ويعطي آراء متعددة واقتراحات لقراءة العديد من الكتب، وهو الأمر الذي تجلى في الأيام الأولى للمبادرة.

وأوضحت أن شعار مبادرتها: "إن كنت تريد معرفتي اقرأ كتابي المفضل"، لافتة أنه عندما يتحدث شخص عن كتب لم يقراها  ليست لنبذ الكتب بل قصيدة حب نغنيها حتى نحرك العالم من جديد، وبهذه الطريقة تصبح القراءة أكثر من مجرد حاوية للمعرفة، و تتحول إلى بوصلة توجه ذواتنا نحو العالم.

وأختتمت: "أن فكرة تواجد آلاف الأشخاص في جروب واحد باهتمام واحد يجعلهم يتشبعون من آراء بعضهم البعض، فالإنسان دائما في حالة عدوى من غيره، لكن تلك العدوى تعد محمودة لكونها عدوى في عادة جيدة وصالحة، لا عدوى مرضية أو عادة ضارة".