"فيروس كورونا تسبب في "التئام ثقب الأوزون".. كانت هذه الكلمات الأولى لعدد من خبراء البيئة، بعد التام ثقب الأوز

ثقب الاوزون.الأوزون.فيروس كورونا.إنغلاق ثقب الأوزون.طبقة الاوزون.القطب الشمالي.الاحتباس الحراري.القطب الجنوبي.التئام ثقب الاوزون.

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

هل تسبب فيروس كورونا في انغلاق ثقب الأوزون ؟.. خبراء يجيبون

ثقب الأوزون
ثقب الأوزون

"فيروس كورونا تسبب في "التئام ثقب الأوزون".. كانت هذه الكلمات الأولى لعدد من خبراء البيئة، بعد التام ثقب الأوزون، أمس السبت، خاصة وأنها تعمل كدرع تحمي الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية، والتي يحتمل أن تكون ضارة.

واعتقد العلماء أن تسارع نضوب الأوزون، سوف يؤدي إلى اختلالات عالمية ضارة في مناخ الأرض ، علما بأن مركبات الكلوروفلوروكربون هي ضمن غازات الاحتباس الحراري، وبالتئامه تضاربت الأقاويل بين العلماء حول احتمالية تسبب فيروس كورونا في غلقه. 

وأعلن موقع سكاي نيوز عربية، انغلاق ثقب الأوزون الذي نتج عن انخفاض درجات الحرارة في طبقة الستراتوسفير، وقد أكد عدد من العلماء بمكتب البيئة الإقليمي، أن انخفاض معدل تلوث الهواء في جميع أنحاء الصين منذ تفشي فيروس كورونا، أدى إلى توقع البعض بأن التئام الأوزون كان بسبب فيروس كورونا المستجد، وغلق المصانع.

توقعات بانغلاق الثقب بسبب كورونا

كانت أعلنت وكالة كوبيرنيكوس الأوروبية لمعلومات تغير المناخ، عن توقعاتها لانغلاق الثقب التاريخي الذي شهدته طبقة الأوزون أعلى القارة القطبية الشمالية، خلال شهري مارس وأبريل الجاري، على أن يلتئم الثقب نتيجة استنفاد قياسي لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي هذا الشتاء، وهو ما وصفه الخبراء بالوضع غير المعتاد بهذه المنطقة من الكوكب.

الأمر الذي دفع عدد من الخبراء بعدد من البلاد، بتصنيف التئام ثقب الأوزون بسبب وجود فيروس كورونا المستجد، مؤكدين أن مع بقاء الملايين في المنزل، انخفضت تركيزات جسيمات "بي.إم 2.5" في الهواء، بنسبة 15% في أكثر من 300 مدينة صينية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري.

وشهدت شنغهاي انخفاضا في الانبعاثات بنسبة 20 % في الربع الأول، بينما في ووهان، حيث نشأ الوباء، انخفضت المعدلات الشهرية للتلوث بأكثر من الثلث مقارنة بالعام الماضي، وفقًا لما ذكرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.


 
فيروس كورونا ليس له علاقة

فيما قال مسؤول صيني محلي في بكين، إن مقاطعة هيبي الشمالية المعرضة للضباب الدخاني، القريبة من بكين، حققت أهدافها الخاصة بجودة الهواء بهامش كبير خلال فصل الشتاء بعد جهود لمعالجة الانبعاثات، دون أن يتم ذكر إغلاق المصانع ذات الصلة بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب رويترز، كان نائب رئيس مكتب البيئة الإقليمي، هي ليتاو، قال إن تركيزات جسيمات "بي.إم 2.5" في الهواء خلال الفترة من أكتوبر إلى مارس، انخفضت بنسبة 15% عن العام السابق، لتصل إلى 61 ميكروغرام لكل متر مكعب، في حين انخفضت مستويات ثاني أكسيد الكبريت أيضا بنسبة الثلث.

وقد أكدت كوبرنيكوس الأوروبية، برنامج الاتحاد الأوروبي لمراقبة الأرض، أن الثقب تم إغلاقه، ولا صحة لما تردد عن علاقة إغلاقه  بالحد من التلوث الناجم عن عمليات الإغلاق بجزء كبير من العالم بسبب فيروس كورونا، ولكن يرجع إلى ظهور الثقوب فوق القطب الشمالي، ويعود الأمر إلى الدوامة القطبية، ما أنتج عنه ارتفاع نسبي بدرجات الحرارة وصلت إلى 20%.

ومن ناحيته قال عالم كوبرنيكوس، Antje Inness، إن الدوامة القطبية لهذا العام كانت قوية ومستمرة بشكل استثنائى، وكانت درجات الحرارة منخفضة بما يكفى للسماح بتكوين السحب الستراتوسفيرية لعدة أشهر.

وأكد أنه من المعتاد عدم حدوث ثقب بالأوزون إلا في حالة تسبب الدوامة القطبية القوية بالتركيز على  المزيد من المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون أكثر من المعتاد، مضيفًا أن البرد القارس كان سببًا في خلق  الظروف للثقب غير المسبوق.
 

 

  
 
ظاهرة ثقب الأوزون المتكررة

وفي يناير 2011 ، لوحظ ثقب للأوزون فى القطب الشمالى، للمرة الأولى، ولكن بشكل أصغر، ومن ثم تكونت ثقوب مشابهة بنفس المنطقة خلال شتاء عامي 1997، وعام 2011، ولكن بشكل أقل.

ولكن ظهرت قياسات للأقمار الصناعية، تقلصت خلالها معدل اتساع ثقب الأوزون في سبتمبر من عام 2000 وحتى عام 2015، بحوالي 4.5 مليون كيلومتر مربع لما يقارب 18 مليون كيلومتر مربع، وقد أكدت القياسات التي تمَّ أخذها بواسطة بلونات الطقس فوق القطب المتجمد الجنوبي هذه  النتائج.

وفي عام  2017، أعلنت وكالة ناسا، نقلًا عن علماء الجو أن ثقب الأوزون الذي يتشكل سنويًا فوق القطب الجنوبي، بدأ يلتئم، الأمر الذي دفع إلى عقد اتفاقية دولية تم توقيعها عام 1987؛ للحد من استخدام المواد الكيماوية المدمرة للأوزون.