حكم جمع الصلاة، الصلاة من أفضل الفرائض وأوجب العبادات، فهي الصلة بين العبد وربه تبارك وتعالى، والصلاة أول ما ي

حكم جمع الصلاة_ حكم جمع الصلاة عند الإفتاء_ حكم جمع الصلاة عند الأزهر_ حكم جمع الصلاة لعذر_ جمع الصلاة_ شروط التوبة من المعاصي_

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 01:25
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حكم جمع الصلاة.. الإفتاء توضح الحكم في جمعها بسبب الدروس والعمل

حكم جمع الصلاة
حكم جمع الصلاة

حكم جمع الصلاة، الصلاة من أفضل الفرائض وأوجب العبادات، فهي الصلة بين العبد وربه تبارك وتعالى، والصلاة أول ما يحاسب عليها العبد يوم القيامة، كما أنها الفارق بين الإسلام والكفر.

حكم جمع الصلاة

أجمع علماء الإسلام على مشروعية الجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديمٍ في عرفة، ومشروعية الجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخيرٍ في مزدلفة؛ استدلالًا بسنة النبي صلّى الله عليه وسلّم الفِعلية، إلا أن العلماء اختلفوا في غير عرفة ومزدلفة من المواضع التي يجوز فيها الجمع.

أقرأ أيضاً.. حكم تارك صلاة الجمعة.. الأزهر يوضح أعذار تسقطها

حكم جمع الصلاة، ذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة إلى القول بجواز الجمع في غير عرفة ومزدلفة لعذرٍ شرعيٍ مُعتبَرٍ، لما روي عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال: "جَمع رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، بيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بالمَدِينَةِ، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ، فِي حَديثِ وَكِيعٍ: قالَ: قُلتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذلكَ؟ قالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ وفي حَديثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ: قيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ما أَرَادَ إلى ذلكَ؟ قالَ: أَرَادَ أَنْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ".

حكم جمع الصلاة، قال الحنفية إنه لا يجوز الجمع في غير عرفة ومزدلفة، استدلالًا بقول الله تبارك وتعالى: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ"، وقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا".

حكم جمع الصلاة عند الإفتاء

قالت دار الإفتاء المصرية،  إن الأصل في الجمع بين الصلوات أن يكون أثناء السفر، فيجمع المسافر بين صلاتي الظهر والعصر والمغرب والعشاء، حيث يقوم المسلم بتقديم صلاة العصر، فيصليها في وقت صلاة الظهر، ويسمّى الجمع حينها جمع تقديم، أو يقوم بتأخير صلاة الظهر، ثمّ يصليها في وقت صلاة العصر، وبالتالي يسمّى ذلك بجمع التّأخير، وكذلك في المغرب والعشاء.

أقرأ أيضاً.. تعرف على حكم ختان الإناث في الإسلام

وأضافت الإفتاء، أن بعض العلماء أجاز لغير المسافر أن يجمع بين الصلوات للضرورة القصوى، ولا يكون ذلك أصلًا ثابتًا، وعلى الطالب الذي يسأل عن حكم الجمع بين الصلوات بسبب الدروس أن يستأذن من المعلم لأداء الصلاة، فإن لم يتمكن من ذلك جاز له الجمع بين الصلوات، فالجمع لا يعني قصر الصلاة فالظهر يصلى أربع ركعات، والعصر كذلك أربع ركعات.

حكم جمع الصلاة عند الأزهر

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكتروني، إن الله تعالى يقول: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا"، وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقت كل صلاة في السنة النبوية المطهرة وتبعه على ذلك الصحابة ومن جاء بعدهم إلى يومنا هذا، فلا ينبغي للإنسان أن يتكاسل عن الصلاة في جماعة ولا عن أدائها في وقتها، فقد حذرنا الله تعالى من ذلك، وبين أن ذلك من صفات المنافقين فقال تعالى في سورة النساء واصفًا حالهم: "وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى".

وأوضح المركز، أنه لا يجوز للإنسان أن يؤخر الصلاة عن وقتها المحدد لها إلا لعذر شرعي، ولا يكون ذلك عادة له، قال تعالى: "فويل للمصلين(4) الذين هم عن صلاتهم ساهون"، فإذا كان له عذر شرعي جاز له أن يجمع بين الصلوات التي يمكن الجمع بينها تقديمًا أو تأخيرًا في وقت أحدهما الذي يستطيع الصلاة فيه.

شروط التوبة من المعاصي

١- الإقلاع عن المعصية.

٢- الندم عليها.

٣- العزيمة أن لا يعود إليها.

٤- إن كان فيها اعتداء على حق الغير رده إليه أوتحلله منه.

٥- أن تكون التوبة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".