يعد سرطان الرئة، المرض الأكثر تسببًا في الوفاة نتيجة الإصابة بمرض السرطان، حيث يوقع سرطان الرئة، سنويًا من الر

سرطان الرئة علاج سرطان الرئة أعراض سرطان الرئة تشخيص سرطان الرئة

الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 10:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أعراض سرطان الرئة ومراحل المرض وطرق العلاج

سرطان الرئة
سرطان الرئة

سرطان الرئة

مراحل سرطان الرئة

علاج سرطان الرئة

عمر سرطان الرئة

أعراض سرطان الرئة الحميد

هل يشفى مريض سرطان الرئة

 

يعد سرطان الرئة، المرض الأكثر تسببًا في الوفاة نتيجة الإصابة بمرض السرطان، حيث يوقع سرطان الرئة، سنويًا من الرجال والنساء ضحايا أكثر بكثير من سرطان القولون، وسرطان البروستاتا، وسرطان العقد اللمفاوية، وسرطان الثدي معًا، ومن المهم الإشارة إلى أن 90% من الإصابة بسرطان الرئة تأتي نتيجة التدخين، وتزداد خطورة سرطان الرئة بزيادة عدد السنوات والسجائر التي تم تدخينها، بما يعني أن منع التدخين يساهم في الحد والوقاية من سرطان الرئة.

 

مراحل سرطان الرئة

 

من المهم تحديد المرحلة التي وصل إليها سرطان الرئة، فتحديد المرحلة التي وصل إليها سرطان الرئة من شأنه أن يمكن الطبيب من معرفة درجة أوشدة المرض، وهو ما يساهم في اتخاذ القرار حول نوع وأسلوب المعالجة المطلوبة لعلاج سرطان الرئة، كما تساهم تحديد مرحلة سرطان الرئة، في تصور النتائج المتوقعة للعلاج، وحدد الأطباء عدد من المصلطحات التي تحدد مراحل سرطان الرئة، وهي:

 

-سرطان الرئة الموضعي: وهذه المرحلة تشير إلى أن انتشار السرطان يقتصر على الرئة وحدها.

-سرطان الرئة المناطقي: وتشير هذه المنطة إلى أن سرطان الرئة، في منطقة معينة وما جاورها، وذلك للإشارة إلى أن سرطان الرئة، انتشر ووصل إلى الغدد اللمفاوية ضمن منطقة الصدر، فالغدد اللمفاوية تقع خارج الرئتين وتعمل بمثابة منظومة الترشيح التي تقوم بجمع الخلايا السرطانية التي تبدأ بمغادرة الرئة للانتشار نحو الخارج.

-سرطان الرئة، وتعني هذه المنطقة انتشار سرطان الرئة إلى أجزاء الجسم الأخرى.

 

علاج سرطان الرئة

 

بالتشاور مع المريض يقرر أخصائي الأورام، طريقة ونظام علاج سرطان الرئة، وذلك من خلال مراعاة عدة عوامل، مثل الوضع الصحي العام للمريض، ونوع السرطان ودرجته، ومراعات خيارات المريض الشخصية، حيث تشمل خيارات علاج سرطان الرئة، كلا من: العلاج الجراحي، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، أوالعلاج الدوائي المركز.

 

-الجراحة، وفي هذه الطريقة من علاج سرطان الرئة، يقوم الجراح بإزالة منطقة النسيج التي يتواجد فيها الورم السرطاني، بالإضافة إلى هوامش من الأنسجة السليمة المحيطة بها، وتشمل العمليات الجراحية لإزالة سرطان الرئة، بتر الجزء الذي يحتوي على الأنسجة السرطانية، أو بتر فص رئوي، أو استئصال الرئة بالكامل.

- كما يأتي من ضمن علاجات سرطان الرئة، التنظير الداخلي الصدري بواسطة الفيديو، وهي عملية بسيطة نوعًا، تتم للمرضى في مراحل مبكرة جدًا، وعند إجراء مثل هذه العملية، قد يقوم الجراح أيضًا بإزالة الغدد الليمفاوية الموجودة في منطقة الصدر، للكشف عن تمدد سرطان الرئة.

-العلاج الدوائي، وتشمل خيارات العلاج الدوائي المركز لسرطان الرئة تشمل ما يلي، العديد من الأدوية التي يحددها الطبيب، مثل: جيفيتينيب، وإرلوتينيب، وأفاتينيب.

 

عمر سرطان الرئة

 

وفق دراسات حديثة، تم الكشف عن أن سرطان الرئة يمكن أن يظل كامنًا لمدة أكثر من 20 عامًا قبل أن يصبح مميتًا، وهو الأمر الذي يساعد على توضيح لماذا يصعب علاج هذا المرض الذي يودي بحياة أكثر من 1.5 مليون شخص سنويًا في جميع أنحاء العالم.

 

وتشير دراستان بشأن تطور سرطان الرئة، أن الخلايا السرطانية تنمو بهدوء بعد حدوث خلل جيني مسبب للمرض في البداية، وغالبًا بسبب التدخين، ليطرأ عليها عدة تغيرات جديدة، مما يجعل أجزاء مختلفة من نفس الورم متفردة جينيًا.

 

 

أعراض سرطان الرئة الحميد

 

لا تظهر أعراض سرطان الرئة، في مراحلها الأولية في معظم الحالات، فغالبًا ما تظهر الأعراض عندما يكون المرض قد وصل إلى مرحلة متقدمة بالفعل، وتشمل أعراض سرطان الرئة ما يلي:

-سعال مستجد، يظهر ولا يختفي.

-وجود تغيرات في السعال المزمن القائم أوفي سعال المدخنين.

-سعال مصحوب ببلغم دموي، حتى لو كان قليلًا جدًا، وهو ما يعرف بنفث الدم.

-ضيق النفس.

-أوجاع في الصدر.

-بحة في الصوت.

-متلازمة بانكوست، والتي تتمثل بأوجاع في منطقة الكتف، وما حولها نتيجه ضغط الورم على الأعصاب.

-متلازمة الوريد الأجوف العلوي، وهي حالة شعور بالامتلاء في الرأس وضيق في النفس، وبروز في الأوردة في الصدر، وذمة في الوجه.

 

هل يشفي مريض سرطان الرئة

 

لا يمكن تقدير نسبة الشفاء لأي نوعٍ من الأمراض، بما في ذلك سرطان الرئة، حيث أن نسبة الشفاء أوالقدرة على علاج المرض، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالكثير من العوامل التي يجب النظر إليها من أجل تقدير ودراسة كل حالة، ومن أهم هذه العوامل، ما يلي:

 

-التشخيص، فالتشخيص المبكر لأي مرض من أهم العوامل التي تساعد على سرعة الشفاء، وتحديد خيارات العلاج الممكنة، ومن خلال التشخيص المبكر ترتفع نسبة الشفاء لسرطان الرئة.

 

-نوعية العلاج، فنوعية العلاج المتاحة لعلاج سرطان الرئة تساهم بشكل كبير في تحديد نسبة الشفاء، وهو أمر مرتبط بتطور حالة المريض والكشف المبكر عن المرض.

-العمر، حيث أن الشباب هم أكثر الفئات العمرية القابلة للاستجابة لأنواع العلاج وتحملها، ولذلك تنخفض نسبة الشفاء كلما تقدم الشخص في السن.