أعلن الحجر الصحي في مستشفى العجمي العام غرب الإسكندرية، اليوم، عن ارتفاع عدد حالات التعافي من فيروس كورونا إلى

كورونا,الحجر الصحي,حالات التعافي من كورونا,فيروس كورونا، اخليك في البيت,لإسكندرية، الحجر الصحي، كوفيد,١٩ ، مستشفي العجمي، حالات التعافى، مصابي كورونا،

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 05:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ارتفاع حالات التعافي من كورونا في الإسكندرية إلى 51

اطباء الحجر الصحي في الإسكندرية
اطباء الحجر الصحي في الإسكندرية

أعلن الحجر الصحي في مستشفى العجمي العام غرب الإسكندرية، اليوم، عن ارتفاع عدد حالات التعافي من فيروس كورونا إلى 51 حالة، وذلك بعد خروج حالتين جدد اليوم.

حالات التعافي من كورونا

وقالت الدكتورة ميرفت السيد، مدير الحجر الصحي في الإسكندرية، إن اليوم شهد خروج حالتين تعافي، مشيرة إلى أن المستشفى احتفل بخروج 49 حالة تعافي بالأمس،  بعد ظهور نتائج التحاليل سلبية، من بينهم مواطنة سويدية استقبلت خبر خروجها بفرحة عارمة، والتقطت العديد من الصور التذكارية مع الفريق الطبي المعالج لها.

خليك في البيت

دشن الفريق الطبي من أطباء وممرضين وعمال داخل أروقة الحجر الصحي بمستشفي العجمي العام غرب الإسكندرية، أمس الأربعاء، مبادرة لمطالبة المواطنين بالجلوس في المنزل.

ورفع الأطباء، عددًا من اللافتات مدون عليها: "أنا في العزل علشانك خليك في البيت علشاني"، وكانت هذه هي العبارة الوحيدة التي رفعها الأطباء.

وقالت الدكتورة إسراء حساني، الطبيبة النفسية داخل الحجر الصحى بمستشفي العجمي العام، إن الأطباء داخل الحجر الصحي ييذلون مجهود مضاعف 10 مرات عن المجهود اليومي الذى يبذله الطبيب في يومه بالمستشفي العادية، مشيرة إلى أن الطبيب يضطر إلى إرتداء البدلة الوقائية الصفراء يومًا كاملًا وهى تسبب إجهاد غير طبيعي لهم.

وأضافت "حساني"، في تصريح خاص لـ"اليوم الجديد"، إن تواجدها داخل المستشفي كطبيب نفسي ليس فقط من أجل المصابين بالفيروس وتحسين حالتهم النفسية بل من أجل ايضاً الفريق الطبي والأطباء الذين يحتاجون في أوقات كثيرة إلي المساندة والدعم النفسي لتواجدهم بعيدًا عن منازلهم والتعامل اليومي مع المصابين وإرتداء البدلة الطبيية لساعات طويلة مما يسبب ضغط نفسي على الطبيب ويحتاج إلى من يسمعه.

وأكدت أن الممرضات داخل الحجر الصحي يبذلون قصاري جهدهم من أجل المصابين ومساندتهم ويسامحون كافة المرضي ويتعاملون بالحسنة مع الجميع ويرتدون البدلة الوقائية فترات طويلة بالإضافة إلي مساعدة ومساندة الأطباء في العمل اليومي ويحتاجون يومياً إلي الدعم النفسي خاصة وأنهم يتركون أسرهم لأيام طويلة.