ما زال جميع رواد مواقع التواصل الإجتماعي، يبحثون عن كتب نبؤة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، فبعدما تداول كتاب

الصين,ايطاليا,فيروس,فيروس كورونا,كتاب أخبار الزمان,كتاب اخبار الزمان,كتاب عظائم الدهور,كتاب دعائم الدهور,تحميل كتاب عظائم الدهور,عظائم الدهور pdf,أكورونا,كتاب ساعتنا الاخيرة,قرننا الأخير,ساعتنا الاخيرة,ساعتنا الأخيرة,مارتن ريس,الحرب البيولوجية

السبت 6 يونيو 2020 - 13:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كتاب عظائم الدهور.. امتداد البحث عن نبوءة كورونا ونهاية العالم

صورة أرشيفيةإبراهيم بن سالوقيه..الشبح الذي تنبأ بنهاية العالم
صورة أرشيفيةإبراهيم بن سالوقيه..الشبح الذي تنبأ بنهاية العالم

ما زال جميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، يبحثون عن كتب نبؤة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، بعدما تداول كتاب أخبار الزمان، وكتاب ساعتنا الأخيرة، تصدر كتاب "عظائم الدهور" لأبى على الدبيزى، المشهد الثقافي حول نبؤات نهاية العالم وانتشار فيروس كورونا.

ومع تسريب مقطع من ذلك الكتاب اتجه الكثيرون يبحثون عن كتاب عظائم الدهور pdf أو مقتطفات من كتاب عظائم الدهور، أو تحميل كتاب عظائم الدهور لأبو علي الدبيزي.

نبؤة كورونا في كتاب عظائم الدهر

وتمثل ذلك المقطع في الآتي: " عندما تحين العشرون قرونً وقرون وقرون.. يجتاح الدنيا كورون من فعل البشر الضالون فيميت كبارهم  ويستحيي صغارهم يخشاه الأقوياء،  ولا يتعافى منه الضعفاء يفتك بساكني القصور  ولا يسلم منه ولات الأمور يتطاير بينهم كالكرات ويلتهم الحلقوم والرئات لا تنفع معه حجامة ويفترس من أماط لثامَه يصيب السفن ومن فيها وتخلو السحب من راكبيها تتوقف فيه المصانع  ولايجدون له من رادع مبدؤه من خفاش الصين وتستقبله الروم بالأنين وتخلو الأماكن من روادها وتستعين الأقوام بأجنادها يضج منه روم الطليان  ولا يشعر من جاورهم بأمان يستهينون بأول اجتياحه  وييأس طبهم من كفاحه يتناقلون بينهم أخباره ويكتشفون بلا نفعٍ أسراره يخشاه الأخيار والفساق ويدفنون ضحاياه في الأعماق تتعطل فيه الصلوات وتكثر فيه الدعوات وتصدق الناس مايشاع  وتشتري كل مايباع ممالك الأرض منه في خسارة تعجز عن محاربته وانحساره في زمانٍ قل الصدق في التعامل  وشح الأحسان في المقابل ثمَ تنكشف الغمة عن الأمة  بالرجوع إلى الله تأتي التتمة. وتستنير الضمائر المستهمة  بالتضرع إلى الله والصلاه على الأنبياء والأئمة".

حقيقة كتاب عظائم الدهر

للوهلة الأولى حينما تقرأ هذا الكلام تصدق مليون بالمائة أن كتاب عظائم الدهور تنبأ بفيروس كورونا، ولكن للحقيقة بالبحث عن المؤلف أبو علي الدبيزي فلا يوجد معلومات عنه كثيرة، وذكر أنه توفي في العام 565 من الهجرة، وله مجموعة محدودة من المؤلفات التي انتشرت في هذه الفترة، ولكن هذه المعلومات غير موثقة، حتى كتاب عظائم الدهور لم نتمكن من الحصول على نسخة له من الإنترنت لأنه غير موجود وروابط التحميل وهمية.

كتاب ساعتنا الأخيرة

يعد كتاب علمي نشر في عام بداية عام 2003م على يد علم الفلك الإنجليزي مارتن ريز حيث أنه في الكتاب تناول عدة قصص عن موضوعات في علم الفلك لكنه ركز في نقطة لم يفهما الناس ولم يعرفوا عنها من قبل وهي فيروس كورونا كما أنه كان يريد توصيل فكرة للناس عن أضرار الحروب والأسلحة على البيئة.

كان نتيجة كتاب ساعتنا الأخيرة بعد أن اكتشف عالم الفلك وجود أجسام غريبة الشكل عند رحلته الشهيرة التي قام بها عندما صعد في الهواء ووجود إتلاف في حالة المناخ العام.

وأصبح متداول باللغتين العربية والإنجليزية بعد أن استطاع أن يحصد على توزيع جيد وقد وصلت مبيعات الكتاب إلى 5 مليون نسخة، ومن أهم فقرات الكتاب كانت فقرة الإرهاب التي سميت بالإرهاب البيولوجي" عندما ذكر الكاتب الإنجليزي بأن سوف يكون في عام 2020 خطأ بيولوجي الذي يتسبب بمقتل مليون إنسان.

وتدور قصته حول استخدام الأسلحة التي سوف تأتي بكوارث على الطبيعة الإنسانية وسوف تكون سبب في نشر أمراض وكوارث غير قادر الناس على تحملها، حيث أن الكتاب منذ نشره وهو يحقق نسب عالية من المبيعات بسبب وجود حقيقة مبرمة، حيث أن الناس عندما سمعت الكلام بدأت تصدقه بسبب أنه كان على يد عالم فلك اي أنه يملك معلومات كثيرة عن الأحوال الموجودة فيها المناخ بسبب ظروف عمله، كما أن الكتاب عند نزوله أحدث ضجة كبيرة في العالم ما بين مؤيد إلى علم الكتاب وما هو مخالف لها باعتباره خيالي.

كتاب أخبار الزمان

سبق أن اختلق رواد السوشيال ميديا قصة وهمية عن كاتب يدعى إبراهيم بن سالوقية، وأنه تنبأ بفيروس كورونا في كتابه أخبار الزمان، والبداية كانت أيضا حينما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقتطفات نسبت لهذا الكتاب منها: "حتى إذا تساوى الرقمان (20=20) وتفشى مرض الزمان منع الحجيج واختفى الضجيج واجتاح الجراد وتعب العباد ومات ملك الروم من مرضه الزؤوم وخاف الأخ من أخيه وصرتم كما اليهود وكسدت الأسواق وارتفعت الأثمان فارتقبوا شهر مارس زلزال يهد الأساس ويموت ثلث الناس".

تلك المقتطفات روج رواد السوشيال ميديا إلى أنها من كتاب "أخبار الزمان"، وبالتحديد في صفحة 365، وبعد  بحث وتدقيق على  محركات البحث، لم يستدل على شخصية ذلك الشخص، وتبين أنه شخصية وهمية وأن كتاب أخبار الزمان الحقيقي لم يتطرق إلى هذا الكلام وأنه لمؤرخ يدعى أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، وهو مؤرخ إسلامي توفى عام 346 هجريًا، ويرصد فيه سحر الكهنة ودورهم في مختلف الأحقاب، ووصفه المؤرخين القدماء بأصحاب الخيال الواسع.

 

اقرأ أيضا:

أخبار الزمان.. قصة إبراهيم بن سالوقيه الذي تنبأ بنهاية العالم في 2020

أخبار الزمان وعلامات الساعة.. كتب نهاية العالم تخفي الكثير

تفشى مرض الزمان..هل العالم في انتظار زلزال بن سالوقيه المدمر

إبراهيم بن سالوقيه..الشبح الذي تنبأ بنهاية العالم

كتاب عظائم الدهور لأبي علي الدبيزي وحقيقة تنبؤه بفيروس كورونا