رئيس الفلبين يهدد بإطلاق الرصاص على المارين بالشارع وقت الحظر

رئيس الفلبين، كورونا، القيروس التاجي.اطلاق الرصاص.المارين بالشارع.وقت الحظر.الحظر.فيروس كورونا.اعراض فيروس كورونا.تفشي الفيروس.كوفيد 19

السبت 31 أكتوبر 2020 - 03:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رئيس الفلبين يهدد بإطلاق الرصاص على المارين بالشارع وقت الحظر

رئيس الفلبين، رودريجو دوتيرتي
رئيس الفلبين، رودريجو دوتيرتي

حذر رئيس الفلبين، رودريجو دوتيرتي، الذين ينتهكون الإجراءات التي تتخذها الدولة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، بأنهم قد يتعرضون لإطلاق النار عليهم إذا أثاروا المتاعب، وقال إن التعرض بالإساءة للعاملين في المجال الطبي جريمة خطيرة لا يمكن التساهل بشأنها.

وهدد بأنه أعطى أوامر لرجال الشرطة بإطلاق النار على المواطنين الذين لا يحترمون الإغلاق الذي فرضته الحكومة لمواجهة تفشي الفيروس، وذلك بعد ساعات من اعتقال حوالي 21 شخصا من سكان مدينة كويزون، الذين خرجوا للمطالبة بمساعدات، بتهمة الاحتجاج بدون تصريح.

وقال دوتيرتي، في خطاب بثه التلفزيون، إن من الضروري بالنسبة للجميع التعاون واتباع إجراءات الحجر الصحي المنزلي، في الوقت الذي تسعى فيه السلطات جاهدة لإبطاء العدوى والحيلولة دون انهيار المنظومة الصحية الهشة بالبلاد.
وتابع دوتيرتي: "الأوضاع تسوء. لذا فإنني أخطركم مرة أخرى بخطورة المشكلة وعليكم أن تنصتوا.. أوامري للشرطة والجيش هي أنه إذا كانت هناك اضطرابات، ورأيتم أن حياتكم في خطر جراء مواجهة المشاغبين، فاقتلوهم رميا بالرصاص"، وأضاف: "هل هذا مفهوم؟ هل فهمتم؟ القتل.. سأدفنكم بدلا من أن تتسببوا في إثارة المتاعب.. لن أدع أحدا يتسبب في المشاكل، سأبعث بمن يحاول إلى القبر".
وجاءت تصريحاته بعد أن نشرت وسائل الإعلام تقارير عن اضطرابات وحدوث اعتقالات يوم الأربعاء لسكان في إحدى المناطق الفقيرة بمانيلا، والذين كانوا يحتجون على نقص المساعدات الغذائية التي تقدمها الحكومة.
من جهته، قال قائد الشرطة الوطنية، اليوم، إن الشرطة تدرك أن الرئيس يعبر عن جديته بشأن النظام العام، وإن القوات لن تطلق النار على أحد.

وسجلت الفلبين 96 حالة وفاة بفيروس كورونا و2311 إصابة مؤكدة. وبعد أن كان عدد الإصابات صغيرا في بادئ الأمر أصبح الآن بالمئات يوميا.

وفي وقت سابق، دعا سكان من سيتو سان روكي، وهي منطقة يسكنها في الغالب أصحاب الأجور المنخفضة مثل عمال المصانع والبناء، الحكومة للحصول على المساعدة بعد أسابيع من الغلق وعدم قدرتهم على كسب المال، لكن هناك روايات متضاربة حول ما إذا كان جميع الأشخاص المعتقلين قد شاركوا في الاحتجاج أو كانوا يبحثون فقط عن الطعام.

وقد أدانت الجماعات العمالية الاعتقالات على نطاق واسع، وأشارت إلى أنه كان ينبغي على الحكومة أن تكون مستعدة لمساعدة ذوي الدخل المحدود على التأقلم وسط الإغلاق بدلاً من استخدام القوة.

ورد الرئيس الفلبيني بالقول: "لن تستطيعوا أن تخيفوا الحكومة، لا يمكن لأحد أن يتحدى الحكومة، سيخسر كل من يحاول لا محالة".

لكنه طلب في المقابل من طالبي المساعدات من السكان الانتظار فقط للحصول عليها، ومنعهم من الخروج "حتى ولو تأخرت الإعانات".

وكان من المفروض أن توزع الحكومة ما قيمته 200 مليار دولار من المساعدات النقدية لحوالي 18 مليون أسرة فقيرة، لكن المساعدات تأخرت، وتقول الحكومة: "بسبب التأخر في إعداد قاعدة بيانات للمستفيدين".

وقبل أيام، أعلن الرئيس دوتيرتي، وقف إطلاق النار أحادي الجانب مع المتمردين لتركيز الجهود على محاربة تفشي فيروس كورونا.

وذكرت قناة "أيه بي سي نيوز" الأمريكية، أن دوتيرتي، أمر الجيش والشرطة بوقف الهجمات ضد "جيش الشعب الجديد" في إطار وقف إطلاق النار الذي يبدأ اليوم الخميس ويستمر حتى 15 أبريل الجاري.

وقال المتحدث باسم الرئاسة سلفادور بانيو، إن الحكومة تطمح من خلال وقف إطلاق النار إلى تقديم الخدمات الصحية العامة بسرعة دون معوقات لحركة العاملين والإمدادات الطبية.

يشار إلى أن ثلث الفلبين الشمالي يخضع للحجر الصحي على خلفية تفشى الفيروس الذي أصاب حتى الآن، 2311 شخصا، وأدى لوفاة 96 آخرين.