أثارت الفنانة إيناس عز الدين جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي والوشيال ميديا، بعد إعلانها مؤخرًا عن إص

ايناس عز الدين,إيناس عز الدين,المطربة إيناس عز الدين,فيديو ايناس عز الدين,الفنانة إيناس عز الدين,ايناس عز الدين انا بخونك,ايناس عز الدين كورونا,وفاة ايناس عز الدين,اوفاة ايناس عز الدين،رحيل ايناس عز الدين,يناس عز الدين اراب ايدول,ايناس عز الدين في المستشفي,إيناس عز الدين أراب أيدول,ايناس عزالدين، اي

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 07:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خاص| إيناس عز الدين: حاولت أجود على أم كلثوم قالولي دي قرآن

الفنانة إيناس عز الدين- أرشيفية
الفنانة إيناس عز الدين- أرشيفية

أثارت الفنانة إيناس عز الدين جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي والوشيال ميديا، بعد إعلانها مؤخرًا عن إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ودخلت مستشفى حميات إمبابة، إلا أن نتيجة تحليلها ظهرت صباح اليوم الثلاثاء الموافق 31 مارس، وأثبتت سلبيتها؛ ما عرضها لانتقادات وهجوم من الجميع وتم وصفها بـ"مريضة شهرة"، ليشن عليها هجومًا شديدًا من قبل الكثيرين.

ودخلت المطربة إيناس عز الدين، في الكثير من الأزمات طوال مشوارها الفني القصير، وأبرزهم كان مع دار الأوبرا المصرية، والتي أشارت إلى أنها رغم فضلها عليها، وتعلمها الكثير منها في عالم الغناء، إلا أنها تُعطي انطباعًا لمطربيها أنه ليس من حق أحد النجاح خارجها، وكذلك داخلها عانيت كثيرًا في إيصال صوتي للناس، بأن أغني في ختام حفل، أو في الفواصل، لكنهم دائمًا كان يسعون لحرقي بأن أقدم أغنيات قصيرة في افتتاح الحفلات، قبل استقرار الجمهور في أماكنهم.

وأضافت "عز الدين"، في تصريحات خاصة لـ"اليوم الجديد"، أن الأزمة في دار الأوبرا، وأن القائمين عليها لازالوا يصرون على اتباع النهج القديم دون أي تطوير، فنحن الآن دخل علينا تقنيات فنية حديثة، منها ما هو جزائري ومغربي، وخليجي، لكنهم لا يُعيرون تلك التغيرات اهتمامًا، في المقابل تحدث بسببهم مشكلات بين المطربين وبعضهم.

وأشارت إلى أنه يتم تخصيص أحد المطربين للغناء لأم كلثوم، ولا يُسمح لأحد أن يغني ما يغنيه، وحتى الغناء لأم كلثوم لا يحق لأحد التجويد عليها، فقد قيل لها في إحدى المرات: «أم كلثوم دي قرآن متجوديش عليها».

وتابعت: "أخيرًا زادت الأزمة بعد اتهامهم لي بأنني أسافر دون أخذ تصريح، وتم تحويلي للشؤون القانونية، لكن شهادة المايسترو بأنني أخذت الإذن منه أنصفتني"، بالإضافة إلى حالة التهميش من قِبل إدارة الأوبرا لأبنائها، لدرجة أن إحدى زميلاتي، قالت لي: «قدّمي استقالتك، ونجاحك بره، هيخليهم يجيبوكِ في حفلات باعتبارك نجمة»، ويا ليتني فعلت ذلك، كل تلك المشكلات جعلتني لم أعد أعتز بانتمائي لدار الأوبرا المصرية.