الجماعات الارهابية_راج عن المساجينكورونا_الدولارات_فيروس كورونا_الاف

السبت 6 يونيو 2020 - 13:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الخونة يستغلون كورونا للإفراج عن أنصار جماعة الإرهاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أطلق عدد من الفوضويين المؤيدين لجماعة الإخوان الإرهابية والذين دأبوا على التشكيك في الدولة الصرية لصالح أعوانهم ومن يمولهم بالدولارت في الخارج، حملة من الأكاذيب القذرة ضد مصر، عبر حساباتهم الرسمية بموقع التواصل الاجتماع، بخصوص حقيقة انتشار فيروس كورونا برغم قرارات الدولة الوقائية، وشفافيتها المطلقة في توعية المواطنين ونشر المعلومات عن المصابين بشكل دوري.

ويطالب أنصار الجماعة الإرهابية، بالعفو عن المسجونين ممن تمت إدانتهم بارتكاب أعمال الشغب والتخريب، تحت إدعاء باطل وهو وجود خطورة عليهم بسبب فيروس كورونا، ويعد هذا هدفهم الحقيقي من الهجوم على الدولة المصرية في الأونة الأخيرة، فمن احترف الاصطياد في الماء العكر بأوامر أسياده ومموليه ضد مصر من الصعب عليه الوقوف بجانب الشعب المصري في أزمته.

وبعيدًا عن مطالبهم الخبيثة والدائمة بالإفراج عن أنصار الجماعة الإرهابية في السجون التي تعد في الأساس مقر حجر صحي وحجز عن العالم المختلط بالفيروس القاتل، خاصة عقب قرار رئيس مجلس الوزراء بمنع الزيارات الخارجية، دأب أولئك الفوضويين في مناشدة منظمات المجتمع المدني الخارجية التدي تدر عليهم بالمال لإصدار تقارير ضد الدولة المصرية، في تصريح فاجر بتخليهم عن أي انتماء لهذا الوطن الذي يملؤون العالم عويلا بالعمل لصالح والدفاع عن حقوق أبنائه وهم في الأساس يدافعون ويناصرون أموال التمويلات.

الحقيقة أن الدولة المصرية، لن يكن لها اعتراض على الإفراج عن المحبوسين من المجرمين أو العفو عنهم رغم ثبوت أنهم يشكلون تهديدا على المجتمع، لكن الإفراج عن الإرهابيين والإخوان والمتآمرين والخونة والعملاء خط أحمر لا يوافق عليه الشعب المصري.

من يقوموا بهذه الحملة المشبوهة للإفراج عن المخربين معروفين باستغلالهم للأزمات والاستفادة من الهجوم على الدولة المصرية، لكن يجب أن يعلموا أن العشب المصري لن ينسى ولن يغفر لهم خيانتهم.