قررت مجموعة "بي إم دبليو" الألمانية لصناعة السيارات إغلاق مصانعها في أوروبا وجنوب أفريقيا، أي ما يساوي نصف قدر

كورونا. بي إم دبليو. سوق السيارات. أخبار السيارات

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 16:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

زلزال كورونا يضرب عالم السيارات.. بي إم دبليو تُغلق مصانعها بأوروبا وأفريقيا

بي إم دبليو
بي إم دبليو

قررت مجموعة "بي إم دبليو" الألمانية لصناعة السيارات إغلاق مصانعها في أوروبا وجنوب أفريقيا، أي ما يساوي نصف قدراتها الانتاجية، حتى التاسع عشر من إابريل بسبب وباء كورونا المستجد، وفقا لما أعلنه رئيسها أوليفر تسيبسي اليوم الأربعاء.

ووفقا لما نشرته وكالة فرنسا 24، تتوقع المجموعة أن يكون لذلك تأثير "كبير" على نتائج أدائها للعام 2020 و"تراجعا كبيرا" لأرباحها قبل اقتطاع الضرائب في حين كانت تقديراتها السابقة تشير إلى زيادة كبيرة هذه السنة.

وقال تسيبسي في مؤتمره الصحافي السنوي الذي تحدث خلاله بالتفصيل عن نتائج أداء المجموعة في 2019 التي نشرت الأسبوع الماضي: "اعتبارا من اليوم سنغلق المصانع الأوروبية ومصنعنا في روسلين" بالقرب من بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا مشيرا إلى أن "توقف الإنتاج مقرر حتى 19 إبريل".

وفي مواجهة مشاكل في الإمداد وتراجع في الطلب، أعلنت المجموعتان الألمانيتان الأخريان "دايملر" و"فولكسفاغن" إجراءات توقف في الإنتاج، كغيرها من شركات القطاع مثل "بيجو" و"رينو" و"فيات كرايسلر" و"فورد" و"نيسان" و"ميشلان".

وقال تسيبسي إن "الطلب على السيارات سيسجل تراجعا كغيرها من السلع".

من جهته، أوضح المدير المالي نيكولاس بيتر أن "الإجراءات المرتبطة بفيروس كورونا سيكون لها تأثير كبير" على نتائج أداء العام 2020.

وأوضح أن "الغموض الهائل" بشأن انتشار الفيروس وعواقب ذلك "يعقد وضع تقديرات دقيقة"، لكن مجموعة بي ام دبليو "تستبق انخفاضا في كل الأسواق الكبرى".

لكن بيتر أكد أن كل ذلك "يعتمد على فرضية عودة إلى الحياة الطبيعية خلال أسابيع" ومع الأخذ في الاعتبار "لعواقب على الأمد الطويل" و"التقلب المرتبط بالأسواق المالية".

وفي 2019 تراجعت الأرباح الصافية للمجموعة الألمانية بنسبة 29% إلى خمسة مليارات يورو بعدما تأثرت بأحكام قاسية في إطار تحقيق أوروبي لمكافحة الاحتكار واستثمارات في الانتقال المكلف إلى إنتاج سيارات كهربائية.

وبلغت الأرباح قبل خصم الضرائب 7,12 مليارات يورو، فيما سجل رقم الأعمال رقما قياسيا جديدا بلغ 104 مليارات يورو.