وافقت لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، خلال اجتماعها اليوم الأربعاء، برئاسة النائب همام العادلي، على الا

كلاب ضالة,عقر الكلاب_مجلس النواب_مصل عقر الكلاب

الجمعة 4 ديسمبر 2020 - 21:59
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البرلمان يوصى بتوفير مصل عقر الكلاب بالمستشفيات والوحدات الصحية

كلاب ضالة
كلاب ضالة

وافقت لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، خلال اجتماعها اليوم الأربعاء، برئاسة النائب همام العادلي، على الاقتراح برغبة المقدم من النائب محمد حمدي دسوقي، وكيل اللجنة ونائب أسيوط، والموجه لوزيرة الصحة والسكان، بشأن إمداد مديريات الصحة بكميات إضافية من مصل عقر الكلاب، وأوصت اللجنة بسرعة توفير المصل في المستشفيات والوحدات الصحية، حفاظًا على سلامة أرواح المواطنين.

وقال النائب محمد حمدي دسوقي، إن الكميات الموجودة غير كافية ولا تتناسب مع حالات الإصابة التي تحدث على مستوى محافظة أسيوط بأكملها.

وتابع "دسوقي": "مصل عقر الكلاب ناقص وأحيانا غير متوفر في الوحدات الصحية بالقرى بمختلف المحافظات، وناقص ببعض المستشفيات، مما يتسبب في معاناة المواطنين في حالة إصابة أي مواطن بعقر من الكلاب خاصة الكلاب الضالة، وهذه الحوادث والحالات متكررة يوميا"، مطالبًا بتوفير هذه الأمصال في كل المستشفيات والوحدات الصحية، لتكون هناك سرعة في علاج أي مصاب بعقر الكلاب وعدم التعرض لأي مضاعفات خطيرة.

وأشار "دسوقي"، إلى أن الأهالي في القرى يعانون أشد المعاناة في حالة إصابة أي فرد بعقر كلب، نظرًا لعدم توفر المصل في الوحدات الصحية، مما يضطرهم للجوء على مستشفى المركز، وذلك قد يتسبب في تأخر علاج المريض بسبب بعد المسافة.

وطالب وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، بوضع إجراءات حاسمة للتصدي ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في كل المحافظات بالشوارع والميادين، وتعرض العديد من المواطنين لإصابات وعاهات مستديمة وأحيانا تكون حالات خطرة، بسبب عقر هذه الكلاب لهم، خاصة الأطفال.

وكان بعض النواب بالبرلمان، تقدموا بطلب مناقشة عامة موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزيري الصحة والزراعة، بشأن استمرار أزمة انتشار الكلاب الضالة في مصر دون وجود حل، مؤكدين أنه لا تزال أزمة الكلاب الضالة في مصر، قنبلة موقوتة تهدد حياة أطفالنا في الشوارع والأحياء المصرية، وأنه لا يمر عام دون أن نرى حالات عقر للأطفال وحتى باقي الفئات العمرية من قبل الكلاب الضالة المنتشرة وبغزارة في الأحياء المصرية.