حذرت منظمة الصحة العالمية من استخدام "مصابيح الأشعة فوق البنفسجية" "Ultraviolet lamps"، للحماية من فيروس كورون

كورونا، ووهان، الصين، منظمة الصحة العالمية، مصابيح الأشعة فوق البنفسجية، Ultraviolet lamps

الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 - 20:01
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مصابيح الأشعة فوق البنفسجية.. هل تقضي على كورونا؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذرت منظمة الصحة العالمية من استخدام "مصابيح الأشعة فوق البنفسجية" "Ultraviolet lamps"، للحماية من فيروس كورونا، مشيرة إلى أن تلك المصابيح من الممكن أن تسبب "تهيج الجلد".

وجاء ذلك في تعقيبها على شائعات منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تفيد بأن استخدام تلك المصابيح يقي من "كورونا".

ووفقا لما جاء في صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، فإن المنظمة العالمية أكدت أن الإشعاع فوق البنفسجي طويل الأجل الذي يأتي أيضًا من الشمس، يمكن أن يتلف الحمض النووي في خلايا الجلد، والذي بدوره قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان.

وأشارت إلى أنه غالبًا ما تستخدم المستشفيات والمختبرات ضوء الأشعة فوق البنفسجية لقتل الميكروبات، لكنها لا تستخدمها أبدًا مع البشر.

• ما هو مصباح الأشعة فوق البنفسجية؟

هو المصباح الزئبقي البخاري الذي يستخدم عنصر الزئبق في حالته المُتهيجة لإنتاج الضوء، والذي يتميّز بفاعليته وطول عمره، إضافة إلى كثافة الإضاءة الناتجة عنه والمُستخدمة في العديد من التطبيقات العملية في الحياة.

وتتميّز الانبعاثات الضوئيّة الصادرة عن هذا النوع من المصابيح بتعدد أطوالها الموجية التي تتراوح بين 184 -600 نم، اعتمادا على نوع المصباح، ومن المعروف أن هذه المصابيح تُطلق الأشعة فوق البنفسجية (النوع A) ذات الطول الموجي 400 نم أو البنفسجية (النوع C) ذات الطول الموجي 250 نم.

وتتكوّن جميع المصابيح -وعلى اختلاف أنواعها- من ميّزات أو إضافات تُسهم في منع تسرب الإشعاعات فوق البنفسجية؛ كاستخدام زجاج البروسيليكات؛ لذلك فإنه يتوجب أخذ الحذر عند ملاحظة تغيّر لون هذا الغلاف للحد من تسرب الأشعة التي قد تتسبب بالحروق والتهابات العين.