في منتدى اليونيسكو الحضري العالمي العاشر والذي تشهده أبوظبي، أكد اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، أنها تعد

العشوائيات,أبو ظبي,محافظة القاهرة،منتدى اليونيسكو الحضري

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 14:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

محافظ القاهرة: نساهم بـ30% من الناتج القومي رغم التحديات

محافظ القاهرة اللواء خالد عبدالعال- أرشيفية
محافظ القاهرة اللواء خالد عبدالعال- أرشيفية

أكد اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، أنها تعد المدينة رقم 6 عالميًا من حيث الكثافة السكانية والتي تبلغ 20 مليون نسمة، ومع ذلك وبفضل التخطيط السليم أصبحت تساهم بأكثر من 30% من إجمالي الناتج المحلي القومي، وتستقطب أعدادًا كبيرة من النازحين من محافظات أخرى؛ رغبة في تحسين أوضاعهم باعتبارها عاصمة مصر الاقتصادية والثقافية.

جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى اليونيسكو الحضري العالمي العاشر، والذي تشهده أبو ظبي.

وأعرب "عبدالعال"، عن تقديره لجهود منظمة اليونسكو ومكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية، والداعمة لتعزيز تبادل الخبرات الناجحة وزيادة فرص الترابط بين المدن العربية وتحقيق مدن خالية من العنف والتميز والكراهية.

وشارك محافظ القاهرة، في الجلسة الحوارية التي تنظمها اليونسكو ضمن المنتدى الحضري العالمي العاشر المنعقد في أبو ظبي، تحت عنوان "كيف نبني مدنًا شاملة للجميع"، حول المشاركة العامة للوصول إلى المعلومات والرياضة من أجل إدماج الشباب وتعليم المواطنة وحقوق الإنسان.

وتحدث المحافظ عن الأساليب المبتكرة التي قدمتها القاهرة لمواجهة التوسع الحضري غير المسبوق من خلال النهوض بسياسات وبرامج منصفة وداعمة لكافة الفئات السكانية مثل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع مشاركة المجتمع المدني، وهو ما كان واضحًا في التعامل مع المناطق العشوائية، واستطاعت تطوير ما يقارب 50% من المناطق العشوائية الغير آمنة، وتم تسكين أكثر من 20 ألف أسرة في مجتمعات حضرية ومستدامة متكاملة، ووضع آلية لإدارة هذه المجتمعات بمشاركة المواطنين.

وأشار "عبد العال" إلى أنه تم إشراك المواطنين في مناقشة القوانين المتعلقة بالحفاظ على هوية المدينة كتشكيل اتحاد شاغلين لعقارات وشوارع القاهرة التاريخية، كما يتم عقد مؤتمر للشباب بصورة دورية.

وأضاف أن العاصمة استضافت ورشة العمل الأولى لإعداد دليل المدن العربية للإدماج الحضري، والذي يعد خطوة هامة لتحقيق المساواة والادماج الحضاري اللازمين لإقامة مجتمعات مستدامة وشاملة للجميع، مشيرًا إلى أنه سيتم استثمار المجهود الذي وضع في الدليل للعمل على تطبيقه للاستفادة بما ورد فيه لجعل مدننا أكثر شمولًا ونموًا .