بتصميم معماري يشبه المباني التي تخطف أنظارنا في أفلام ديزني

وزارة الآثار,قصر البارون,مصر الجديدة,تطوير قصرالبارون,هيليوبوليس

الثلاثاء 19 يناير 2021 - 23:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"يروي تاريخ هيليوبوليس".. قصر البارون الذي لا تغيب عنه الشمس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

 

بتصميم معماري يشبه المباني التي تخطف أنظارنا في أفلام "ديزني" الكرتونية؛ فحين تراه تشعر بأنك سافرت بخيالك، ولوهلة لن تصدق أن الصور التي تراها لمكان قابع بالفعل داخل المحروسة، هو قصر البارون.

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الآثار المصرية الصور النهائية من قصر البارون بعد أعمال التطوير التي طرأت عليه بتكلفة 100 مليون جنيه، ليخطف قلوب المهتمين بالتراث المصري، وتبقى النية بنفوسهم أن تكون وجهتهم إليه فور افتتاحه خلال شهر فبراير المقبل خاصة بعد انتهاء حوالي 96% من أعمال التطوير.

ومن المفترض أن يمثل قصر البارون قبلة هامة تروي تاريخ حي هيليوبوليس القاطن في منطقة مصر الجديدة؛ ليشمل مجموعة من الصور والوثائق الأرشيفية والرسومات والخرائط والمخاطبات الخاصة بتاريخ حي مصر الجديدة ومظاهر الحياة هناك خلال حقبة زمنية مميزة.

وقصر البارون بطرازه الجذاب الذي يعد محاكاة للمعمار الهندي، شيده مليونير بلجيكي يُدعى البارون إدوارد إمبان عام 1852، والذي دفعه عشقه لمصر إلى العيش فيها بقية عمره، وطلب أن يتم دفنه بترابها حتى وإن شاء القدر بوفاته خارجها، ولذلك سُمي القصر بلقبه الذي منحه ثمنه ملك فرنسا تقديرًا لمجهوداته في تشييد مترو باريس.

وحرص البارون على إحياء حي هيليوبوليس، والذي يعني مدينة الشمس حيث كانت تفتقر المنطقة كافة معالم الحياة السوية للفرد، فاشترى البارون الفدان هناك بجنيه واحد فقط واتفق مع الحكومة المصرية حينذاك على بث روح الحياة قيها لتظل حتى اللحظة من أرقى أحياء القاهرة ويقطن بها أصحاب الطبقة الراقية من الشعب.

وقرر أن يبني قصرًا داخل حي هيليوبوليس لا تغيب الشمس عنه طيلة النهار واستمد فكرته من معبد "أنكور وات" الموجود في كمبوديا إلى جانب معابد أوريسا الهندوسية.

 وصمم المهندس الفرنسي ألكساندر مارسيل وزخره لويس كلود، القصر، حيث ترتفع نوافذ القصر مع تماثيل هندية وبوذية وتحمل شرفات القصر الخارجية على الفيلة.