الأزهر يرد على مبرري التحرش بـ«ملابس المرأة»

الازهر.تحرش.واقعة تحرش.المنصورة.فتاة المنصورة

الإثنين 18 يناير 2021 - 22:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الأزهر يرد على مبرري التحرش بـ«ملابس المرأة»

واقعة تحرش جديدة، شهدتها مدينة المنصورة، أمس الأربعاء، تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك، وتويتر»، من خلال مقطع فيديو لا يتجاوز الدقيقة، يظهر فيه عشرات الشباب يحاوطون فتاة ترتدي ملابس قصيرة، وسط صراخها وبكاءها.

ولكن ما رأي دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف في التحرش؟

في 4 فبراير الماضي، وجهت دار الإفتاء المصرية، كلمة للشباب على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» لوقف ظاهرة التحرش، بناء على طلب مواطن.

وأكدت دار الإفتاء، أن التحرش الجنسي حرامٌ شرعًا، وكبيرةٌ من كبائر الذنوب، وجريمةٌ يعاقب عليها القانون، ولا يصدر إلا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة، التي تَتَوجَّه همَّتها إلى التلطُّخ والتدنُّس بأوحال الشهوات بطريقةٍ بهيمية، وبلا ضابط عقلي أو إنساني.

وأشارت الدار، إلى أن الشرع حذر من انتهاك الحرمات والأعراض، وقبَّح ذلك ونفَّر منه، مؤكدة أنه توعد فاعل ذلك بالعقاب الشديد في الدنيا والآخرة.

في السياق ذاته، أوضح الأزهر الشريف، أن التحرش الفردي أو الجماعي، من خلال إشارة أو لفظًا أو فعلًا، تصرف محرم وسلوك منحرف، يأثم فاعله شرعًا، كما أنه فعلٌ تأنف منه النفوس السويّة وتترفع عنه، وتنبذ فاعله، وتجرمه كل القوانين والشرائع، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا».

وأكد «الأزهر» في بيان له، 28 أغسطس 2018، أن تجريم التحرش والمتحرِش يجب أن يكون مطلقًا ومجردًا من أي شرط أو سياق، مشددًا على أن تبرير التحرش بسلوك أو ملابس الفتاة يعبر عن فهم مغلوط؛ لما في ذلك من اعتداء على خصوصية المرأة وحريتها وكرامتها.

وأوضح الأزهر الشريف، أن انتشار ظاهرة التحرش المنكرة، يؤدي إلى فقدان الإحساس بالأمن، والاعتداء على الأعراض والحرمات.

وأضاف بيان المؤسسة الدينية، أن تحضر المتجمعات ورقيها يقاس بما تحظى به المرأة من احترام وتأدب في المعاملة، وبما تتمتع به من أمان واستقرار وتقدير.