يحاول الفنان مصطفى قمر فى الفترة الحالية

السينما,مصطفى قمر,ضحكت ليا,حريم كريم

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 17:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| مصطفى قمر: وفاة طلعت زكريا عطلت «حريم كريم 2»

مصطفى قمر خلال حواره مع محرر اليوم الجديد
مصطفى قمر خلال حواره مع محرر اليوم الجديد

من النسخة الورقية لجريدة اليوم الجديد

يحاول الفنان مصطفى قمر فى الفترة الحالية، العودة للساحة الفنية من جديد، سواء على المستوى الغنائى أو السينمائى، بعد غيابه لفترة طويلة، إذ يستعد لتقديم جزء جديد من فيلمه "حريم كريم" والذى صدر عام ٢٠٠٥، وحقق وقتها نجاحا جماهيريا كبيرا، أما على مستوى الغناء، فيحضر "قمر" لألبومه الجديد الذى أطلق أول أغنياته "ضحكت ليا"، ويحضر لإطلاق كليب جديد لإحدى أغنياته، من الألبوم.

وحرصت «اليوم الجديد» على محاورة مصطفى قمر عن تفاصيل عودته القوية على الساحتين السينمائية والغنائية وعن دخول ابنه في مجال التمثيل، وتفاصيل أخرى نكشف عنها خلال السطور التالية.

بداية، كلمنى عن عودتك للسينما وتحضيراتك للجزء الثانى من "حريم كريم"؟

فى الحقيقة سعيد جدا بعودتى للسينما، ونجهز حاليا للجزء الثانى من حريم كريم ونعمل حاليا على الورق، وانتهينا من المعالجة ونعمل على الكتابة والسيناريو؛ لتقديمه للفنانين المشاركين لنعلن بعدها عن الجهة المنتجة وكل التفاصيل.

وهل وافق أبطال الفيلم على المشاركة فى جزئه الثانى بسهولة؟

جميعهم أبدوا ترحيبهم بتقديم جزء ثانى، ولكن المشكلة التى واجهتنا وفاة الفنان القدير طلعت زكريا، وأثرت كثيرا على سير العمل، وما زلنا نختار من سيحل مكانه.

وهل شجعكم نجاح أفلام الأجزاء الثانية فى الفترة الأخيرة على خوض التجربة؟

نهائيا.. فهذا الكلام يقال إذا قدمنا جزء ثانى بعد عامين أو ثلاثة من الأول، لكن هذه التجربة الوحيدة التى تعود بعد فترة طويلة، وحرصنا على أن تكون أحداثه مختلفة تماما، وأجمل من الجزء الأول.

إذا لماذا اخترت العودة بجزء ثانٍ، وليس سيناريو جديدا؟

لأن "حريم كريم" فكرته جيدة، وتحتمل أن يكون لها جزء ثانٍ، وأهم ما يميزه إنه الوحيد الذى يعود بعد ١٦ سنة ليحكى كيف آلت الحياة بأبطاله، كما إنه إذا تم تنفيذه بالطريقة التى أتوقعها من الممكن تقديم جزء ثالث منه أيضا.

هل حقيقى سيشارك ابنك "تيام" معك فى العمل؟

سيشارك معى؛ لأنه موهوب ويشق طريقه بنفسه.

ألم تخشَ من الشائعات حول أنك من تساعده؟

لا فهو شارك فى العديد من المسلسلات مع نجوم كبار مثل "أهو ده اللى صار" و"أبو البنات" و"طاقة نور"، ويتحرك بخطوات جيدة وحده، وأنا لست فيها، واستطاع تقديم نفسه للجمهور كشاب موهوب بعيدا عنى، لذلك لست خائفا وأنا أقدمه فى "حريم كريم ٢" ثم يعود لمتابعة طريقه وحده، وأنا من عرض عليه الفكرة، وهو رحب بها على الرغم من رفضه فى السابق المشاركة.

طرحت مؤخرا أغنية "ضحكت ليا".. كيف رأيت ردود الأفعال عليها؟

سعيد جدا بردود الأفعال، وكانت جيدة جدا، وسعدت أيضا باستقبال الجمهور لى بعد عودتى من فترة غياب.

وماذا عن الألبوم؟

فنحن نعمل حاليا عليه، وهو يحمل نفس اسم الأغنية التى طرحت "ضحكت ليا"، وقررنا طرحه على طريقة الأغانى "السينجل"، ونستعد لتقديم أغنية أخرى فى الشتاء بعنوان "نسيتنى خلاص"، ويليهما كليب مختلف تماما سيكون مفاجأة للجمهور.

شاركت فى بدايتك مع الفنان أحمد زكى فى فيلم «البطل».. كلمنى عن كواليس العمل؟

فى البداية كنت أريد دخول عالم السينما، وأقدم فيلما من بطولتى فذهبت للمنتج سامى العدل، وقلت له ورحب كثيرا، وبعدها بفترة هاتفنى، وقال لي: "بص انت هتيجى، وتمضيلى ببلاش"، وبعدها فاجأنى بقوله: "انت هتمثل مع الأستاذ أحمد زكى"، ذهبت إليه بعدها، وقلت له: "وأنا وافقت، مضيت وادانى ورقه بـ100 جنيه ومضالى عليها، وقالى مش هديك غيرها".

ولماذا تحرص دائما على التواجد فى الساحة السينمائية؟

أنا أحب السينما، وأشعر إنها تنقلنى من الحياة التى أعيشها لحياة ثانية، فأكون شخصية أخرى طوال فترة التصوير، وهذا هو جمال السينما ومتعتها، أنك تعيش حياة أشخاص آخرين تراهم فى الحياة وتأخذ مكانهم فى السينما، وقد كنت محظوظا عندما كانت بدايتى مع نجم كبير مثل أحمد زكى فى فيلم "البطل" فقد تعلمت منه كثيرا ويظل هذا الفيلم من أقرب أعمالى لقلبى.

كل المطربين الذين قدموا سينما.. كانت لهم تيمة موحدة وهى رحله الصعود.. فهل ترى أنك كسرت هذه التيمة؟

لا.. فعندما بدأت بفيلم البطل كنت وسط فنانين لهم ثقلهم، وكنت حريصا على تقديم أعمال بعيدة عن هذه التيمة، وهو ما جعلنى أنجح فى السينما، وأيضا كنت أريد تقديم "الحتة بتاعت عبد الحليم حافظ" وقدمتها فى الحب الأول وكان أول بطولاتى، وكنت أريد أن أؤكد على أننى قادر على تقديم كل الألوان سواء الأفلام الطربية أو الأخرى.

دائما ما تتحدث عن عشقك للقدير محمد فوزى.. لماذا؟

لأننى أشعر بأنه أستاذ المدرسة التى أنتمى إليها، فهو كان مختلفا، أعشق خفة دمه، وأشبهه كثيرا فهو كان ملحنا وممثلا وأنا كذلك أيضا، أخذت كثيرا منه، حتى أننى سميت آخر أفلامى "فين قلبى" على اسم أغنيته، وقدمنا له إهداء فى بداية الفيلم، وغنيت أغنية معه من خلال سحب صوت الموسيقى وصوته ودمجهما مع صوتى فى إحدى أغانى الفيلم، وهى عملية معقدة وليست سهلة.

وإذا تحدثنا عن عمرو دياب.. كيف تراه؟

عمرو صاحبى، الفرق بينى وبينه تقريبا 6 سنوات، وهو ليس من أبناء جيلى، فعندما كنت أبدأ وأقدم أول أغنية لى، كان هو يطرح ألبومه الرابع أو الخامس، وفى النهاية أعتقد بأنه ظاهره تستحق الدراسة، فهو رجل ليس فقط كبيرا فى خبرات الأغانى، لا هو يفهم جيدا فى "الماركيتنج" وهذه قصة كبيرة حول كيفية تسويق فننا، ونحن نتعلم من عمرو "ازاى شكل الميديا؟ وازاى  نتعامل معاها؟".

تامر حسنى.. هناك بعض الأقاويل عنه أنه كان يقلدك فى بدايته؟

«وإيه يعنى عادى؟!، وهو ممكن يكون بيقلدنى حتى اليوم، فهى لا توجد بها أى مشكلة».

يقلدك فى بدايته أم حتى اليوم.. تفرق كثيرا؟

تامر أخويا الصغير وحبيبى وسعيد جدا بنجاحه، وأنا أعرفه عندما كان يبدأ حياته، هو ومحمد حماقى، فهما أخواتى، حاليا أصبحا نجوما كبار لهم جمهورهما.

من وجهة نظرك ما الذى يميزك عن كل مطربين على الساحة الفنية؟

فيديوهات الكليب التى أقدمها، الجميع أكدوا على أنه لا أحد يعرف يصور كليب مثلى، أو يأتى بفكرة مميزة كما أفعل أنا، فهذه منطقة تميزت بها، ومن الممكن أن هذه المنطقة هى التى تعمل لى إضافة حتى اليوم، وهى والسينما من يجعلاننى موجودا ولى جمهورى.

ما هى الأزمة التى تواجه شركات الإنتاج والمطربين؟

"الفرى داونلود".. حقيقى نحن مظلومين كثيرا، لأن ما يحدث بنا كصناعة فن يدمرنا، ويأجل بنهاية هذه الصناعة نهائيا، "الفرى داونلود" من أول الأسباب التى تضيع المليارات والمطربين، وتجعلهم لا يُكملون لأنهم لا يكسبون، وأرى بأنه أثر على الكثير من الفنانين وجعلهم لا يغنون وآخرين لا ينتجون، ولابد أن ينتهى هذا الأمر.

ما رأيك فى أغانى المهرجانات والأزمة التى حدثت مؤخرا مع مؤدييها ونقيب الموسيقيين هانى شاكر؟

هانى شاكر يحل مشكلة كبيرة فى زمن صعب، هو رجل محترم جدا، ووجهة نظرى فى هذا الأمر أننا سنحاسب على الكلام الذى يوضع فى الأغانى، يجب أن يمنع الكلام إذا وجد به أى إيحاءات جنسية، أو تطرف دينى، أو ضد المبادئ، ولكن المزيكا لا نستطيع منعها، "واحد عامل مزيكا وحشة مايعملها آخر صوته وحش ما يغنى".

وما رأيك فى دخول محمد رمضان بهذا الأمر؟

"رمضان " يفعل ما يريده، فهو ممثل شاطر، يقدم شكل غناء موجودا فى الخارج، بكلام معين، أما كيف يظهر فهذا شئ يعود له الجمهور هو من يحكم.

أخيرا.. مصطفى قمر لم يقدم مسرحا قبل ذلك، فماذا عنه؟

المسرح أكثر تجربة أخاف منها، ولا أريد أن أضع قدمى بها؛ لأنه يأخذ كل الوقت، وصراحة أنا رجل "صاحب مزاج"، فأسأل دائما لماذا أبعد بالخمس سنوات، لأننى "دماغى كده"، أحب أقعد أشاهد وأحلل وأخرج بتجربة مختلفة، والمسرح بالنسبة لى تجربة مؤجلة أو ملغية حتى الآن من حساباتى.