تحتفل الأمة الإسلامية، هذه الأيام بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن الأمة تحتاج إلى هديه، خاصة ال

علي جمعة,الأخلاق,رسول الله

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 05:24
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

«جمعة»: حسن الخلق أثقل الأعمال في الميزان.. وعلينا الاقتداء برسول الله

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

تحتفل الأمة الإسلامية، هذه الأيام بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن الأمة تحتاج إلى هديه، خاصة التمسك بالفاضل التي دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فكان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقًا وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس رضي الله عنه قال" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.

وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.

قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم «وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم 4)

قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : "كان خلقه القرآن" صحيح مسلم.

فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن.