نشر معهد ذاتلانتك الأمريكي تقريرا يطالب فيه دول حلف الناتو بضرورة دعم ومساندة محاربة مصر للإرهاب في ليبيا.

السيسي,حفتر,ليبيا,المسماري

الأربعاء 15 يوليو 2020 - 07:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تقرير أمريكي يطالب «الناتو» بدعم مصر بعد الانفلات الأمني في ليبيا

أرشيفية
أرشيفية

نشر معهد ذاتلانتك الأمريكي تقريرًا، يطالب فيه دول حلف "الناتو" بضرورة دعم ومساندة محاربة مصر للإرهاب في ليبيا.

قال "ذاتلانتك": إن "مصر تواجه تحديات أمنية متعددة أبرزها محاربة الإرهاب في ليبيا، وقد أدت عملية الناتو العسكرية التي أسقطت نظام القذافي في ليبيا، إلى فتح أبواب طرابلس أمام تهريب الأسلحة والحركات الإرهابية، وأصبحت المدينة ممرًا للأسلحة إلى كافة دول أفريقيا".

يقول اللواء الأمريكي المتقاعد مايكل ناجاتا: "أصبحت ليبيا بازار للأسلحة".

وأضاف ناجاتا: "في عام 2014، حذرت لجنة خبراء مستقلة من أن الوضع في ليبيا لا يزال مصدرًا رئيسيًا لانتشار الأسلحة في جميع أنحاء شمال أفريقيا".

وأشار اللواء الأمريكي المتقاعد إلى أن النتيجة كانت بالنسبة لمصر بمثابة صدمة أمنية، وتحدٍ عظيم يتجاوز قدرة أي بلد على التغلب على هذا الخطر وحدها.

وأوضح مايكل ناجاتا، أنه منذ عام 2011 ، كانت مصر تكافح لدرأ موجات تهريب الأسلحة والتسلل من الجماعات الإرهابية وغيرها من مجموعات الجريمة المنظمة إلى قلب البلاد، مشيرًا إلى أنه تم توجيه الكثير من إمدادات الأسلحة من ليبيا إلى سيناء، ومكنت الجماعات الإرهابية من النهوض وتحدي الدولة المصرية.

وأكد أن أهداف الجماعات الإرهابية، لم تشمل الجيش المصري وقوات الشرطة فحسب، بل شملت أيضًا المدنيين، بما في ذلك السياح، والبنية التحتية في جميع أنحاء مصر.

وذكر التقرير أن "ملايين المصريين كانوا يعملون في ليبيا لكن بسبب حملة حلف الناتو في ليبيا تعرضت مصر لأزمة كبيرة يتحمل حلف الناتو جزءًا منها".

وأضاف معهد ذاتلانتك الأمريكي: "تبحث الدول الأعضاء في حلف الناتو المعنية، عن طرق التصدي للتحديات الأمنية المتقلبة في شمال أفريقيا، بطرق استشرافية ومن خلال تدابير أخرى غير العمليات العسكرية، فلدى دول حلف شمال الأطلسي فرصة ذهبية لإظهار حسن النية تجاه شعب شمال أفريقيا وإصلاح بعض الأضرار التي حدثت مؤخرًا بسبب انهيار الأمن الإقليمي الذي انحرف نتيجة عملية الناتو العسكرية في ليبيا عام 2011".

كما أكد التقرير أن توسيع المساعدات العسكرية وغير العسكرية للقاهرة، التي وقعت في ظروف صعبة بسبب الانهيار الأمني في ليبيا، سيكون أكثر فعالية من الناحية الاستراتيجية وأكثر فاعلية أيضًا من الدعم العسكري.

وأوضح المعهد الأمريكي أن استهداف هذه المساعدة جغرافيًا هو وسيلة عملية لتخفيف حدة بعض النتائج غير المقصودة لاستراتيجية عسكرية ضيقة التركيز لم تنجح، مضيفًا أن القيام بذلك من شأنه أن يبني ويقوي المخازن المؤقتة المرنة ضد التطرف، الذي يعاني منه الأشخاص العاطلون عن العمل في منطقة هشة فقيرة بسبب تداعيات النزاع في ليبيا، هذا الدعم من شأنه أن يخدم مصالح الأمن والاستقرار في أوروبا كذلك.