شهدت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، مساء اليوم الخميس، احتفال دار الأوبرا المصرية بمرور 31 عامًا عل

وزيرة الثقافة,إيناس عبد الدايم,الثقافة,دار الأوبرا

السبت 24 أكتوبر 2020 - 02:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزيرة الثقافة تشهد احتفال الأوبرا بمرور 31 عاما على إنشائها

وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم - أرشيفية
وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم - أرشيفية

شهدت الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، مساء اليوم الخميس، احتفال دار الأوبرا المصرية بمرور 31 عامًا على إنشائها، وذلك على المسرح الكبير بحضور عدد من السفراء ورؤساء قطاعات وزارة الثقافة.

بدأ الاحتفال بالسلام الجمهوري، وتلاه عرض فيلم وثائقي عن تاريخ دار الأوبرا المصرية، وأهم ما قدمته خلال الأعوام الماضية.

وكرمت الدكتورة إيناس عبد الدايم 12 شخصية ساهمت في إثراء ساحة الإبداع، ولعبت دورًا هامًا في تقديم ونشر الفنون الجادة في مصر وهم التينور صبحي بدير، الباص رضا الوكيل رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه الأسبق، السوبرانو إيمان مصطفى المدير الفني لفرقة نجوم أوبرا القاهرة، المايسترو سليم سحاب مؤسس الفرقة القومية العربية للموسيقى، الباليرينا لمياء زايد، المايسترو عمر فرحات قائد فرقة الإنشاد الديني، المخرجة جيهان مرسى مدير مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، الفنان وليد عوني مؤسس فرقتي الرقص المسرحي الحديث وفرسان الشرق للتراث، السوبرانو نفين علوبة، عازف الكلارينيت الدكتور محمد حمدي رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه الأسبق، المايسترو مصطفى ناجى رئيس الأوبرا الأسبق ، وعازف الفيولينة الدكتور حسن شرارة.

ويستمر الاحتفال غدًا الجمعة، ويشارك في الحفل بانوراما من الفنون الراقية التي تختص الأوبرا بتقديمها وتشمل فقرات للغناء والباليه والموسيقى العربية، ويتخللها أفلام وثائقية تروي تاريخ الأوبرا القديمة والجديدة ويصاحبهما معرضًا للفنون التشكيلية تحت عنوان في حب الأوبرا، ويضم أكثر من 100 عمل فني متنوع تتناول فنون الأوبرا المختلفة برؤية خاصة وذلك بقاعتي صلاح طاهر وزياد بكير.

يذكر أن دار الأوبرا المصرية، تم افتتاحها في 10 أكتوبر عام 1988، وتضم 7 مسارح هي الكبير، الصغير والمكشوف إلى جانب مسرح الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية بالقاهرة، ومسرح سيد درويش بالإسكندرية، ومسرح أوبرا دمنهور بالبحيرة، ومنذ افتتاحها تلعب دورًا هامًا في إثراء الحياة الفنية بمصر، كما باتت مزارًا ومتنفسًا فنيًا لمختلف فئات الجمهور المصري والجاليات العربية والأجنبية.

كما أتاحت الأوبرا، الفرصة للفرق والفنانين الواعدين لتقديم تجاربهم الفنية المتفردة، بالإضافة إلى الفنون الجادة الراقية التي تختص بتقديمها من باليه وأوبرا وموسيقى كلاسيكية وعربية وصالونات ثقافية ومعارض الفنون التشكيلية ومهرجانات متنوعة للموسيقى والغناء حتى أصبحت درة قلاع الفنون الجادة في مصر والوطن العربي وأفريقيا، وأمست أحد العلامات المميزة في تاريخ مصر الثقافي والفني بما تمتلكه من إمكانات فنية وبشرية.