بأدائها الصوتي المتميز، وقوة قدرتها على إيصال انفعالاتها لقلوب معجبيها منذ اللحظة الأولى، استطاعت راهبة المسرح

امينة رزق. كوميديا. ايما وسيما. استاكوزا. عذراء السينما. راهبة المسرح. ذكرى

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 17:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

راقصة وزعيمة الهنود الحمر.. أدوار تخلت فيها أمينة رزق عن التراجيديا

الفنانة أمينة رزق
الفنانة أمينة رزق

بأدائها الصوتي المتميز، وقوة قدرتها على إيصال انفعالاتها لقلوب معجبيها منذ اللحظة الأولى، استطاعت راهبة المسرح وعذراء السينما أن تؤدي دور الأم على أكمل وجه على الرغم من أنها لم تنجب طيلة حياتها، وهذا ليس هو النقيض الوحيد في حياتها، فبالرغم من أن أذهان ملايين المتابعين اعتبروها أيقونة تراجيديا الفن المصري، إلا إنها استطاعت وبجدارة أن تنحرف عن مسارها المعتاد لتؤدي بعض الأدوار الكوميدية بنجاح كبير تشعب إلى حد الظهور في أفلام كرتونية مدبلجة.

أمينة رزق صاحبة مسيرة فنية طويلة تعدت الـ280 فيلما، في ذكرى وفاتها، 24أغسطس 2003، نرصد إليكم في هذا التقرير أهم أدوارها التي ابتعدت فيها عن الأجواء التراجيدية التي اشتهرت بها، ظهرت فيها كممثلة كوميدية وآخر رقصت به.

ابنة مسيو بواربيه

قدمت أمينة رزق مسرحية "ابن الحسب والنسب" مع الفرقة القومية، والتي أُخذت عن "صهر المسيو بواربيه"، المسرحية الساخرة من أثرياء الحرب ولكن ذات طابع كوميدي، فقامت بدور انطوانيت ابنة مسيو بواربيه، وظهرت من خلال الحوارات التي دارت بينها وبين أبيها مواقف شديدة الضحك حازت إعجاب الجمهور والنقاد الذين أشادوا وقتها بهذه الموهبة المدفونة في أدوار التراجيديا.

علوية هانم

جسدت شخصية المرأة الصارمة التي توفت ابنتها، وهي على ذمة الفنان الراحل فؤاد المهندس، وتتوالى الأحداث بتربيتها لأحفادها، بينما يقرر الأب الزواج للمرة الثانية من الراقصة "نوسة"، وتحاول التخلص منها بتدبير بعض المكائد الكوميدية لها.

https://youtu.be/0ksIMhzH4dw

عمة البنات

انحرفت عذراء السينما عن نوعية أدوارها المعتادة كأم، فشاركت في هذا العمل بدور العمة، التي ترعى أبناء أخيها، محاولة الحفاظ على العادات والتقاليد القديمة، في مقابل فكر الشباب الجديد، ويدور الصراع بينها وبين معتقدات الجيل الأصغر سنا بطريقة كوميدية، ليفوز الأخير على الأول.

https://youtu.be/TaStnv9DjXQ

أم نعيمة عاكف

هو عمل كوميدي استعراضي، جسدت فيه دور الأم التي فقدت ابنتها في الصغر، والضابط وحيد "أنور وجدي" يعمل بإصلاحية بنات، ويفضل المعاملة الحسنة مع النزيلات، وتقع في حبه "أمينة عاكف" والتي تشبه الابنة المفقودة، وتقيم مع "رزق" في قصرها هي وأصدقاؤها البنات الثلاثة، لتتوالى الأحداث بعد ذلك.

https://youtu.be/xo7XXUwDvdY

عمة رغدة

اقتبست قصة هذا الفيلم من مسرحية "ترويض النمرة" لويليم شكسبير، ويعتبر من نوعية الأفلام الكوميدية، وقامت فيه ماما أمينة بدور"زهيرة هانم"، عمة الفنانة رغدة بطلة الفيلم، والتي ربتها بعد وفاة أبيها، ولكنها كانت مدللة ومتمردة، وتدور الأحداث بمحاولة تزويج العمة ابنة أخيها من ابن عمها الفنان حسين الإمام رحمه الله بالرغم عنها، ولكنها تقابل الفنان الراحل أحمد زكي وتُحدث له عاهة مستديمة، فتتزوجه بدلا من قرار حبسها، وتحاول الهروب والتخلص منه إلا أنها في النهاية تقع غرامه.

https://youtu.be/_9DMRMOVZ5M?list=RD_9DMRMOVZ5M

ماما دنيا

بنوعية جديدة لم تسبق لها، تشارك بعالم الفوازيز مع الراقصة لوسي في "إيما وسيما"، عام 1997، ومثلت دور "ماما دنيا"، ودارت الأحداث والمواقف الكوميدية بينهما خلال 30 حلقة.

https://youtu.be/A5TGYqN3mRs

الحاجة بهية

فلاحة تنتظر عودة ابنها "محمود عبد العزيز" من الغربة، وتحاول مساعدته في مشروعه الزراعي الجديد، ولكن بشكل كوميدي.

https://youtu.be/ZEdgSlo_8zo

مسلسل "أوبرا عايدة"

رسمت البهجة على وجوه مشاهديها بدور "ستوسة"، "الست الإسكندرانية البسيطة"، أمام الممثل الكبير يحيى الفخراني، الذي تنتظره كل ليلة ليحكي لها حدوته ما قبل النوم، ولا تُنسى أيضا تعليقاتها الساخرة بقاعة المحكمة.

https://youtu.be/oiUwhBdtPkY

الفيلم الكرتوني "بوكاهانتس"

شاركت أم السينما المصري للمرة الأولى والأخيرة لها في ديزني بالعربي بأداء صوتي للجدة "ليو"، ويتحدث الفيلم عن فتاة من الهنود الحمر استطاعت منع الحرب بين أهلها وبين الإنجليز، مع قصة حب تجمعها بشاب أوربي، والذي صدر عام 1995.

https://youtu.be/4sI--X9lBi0

 

وبخلاف أدوار الكوميديا، فإن أمينة ظهرت بشكل مختلف تمامًا عما اعتاده الجمهور من وقار، بأدائها دور الراقصة، وذلك في مسرحية "غادة الكاميليا"، التي تعاونت فيها مع فرقة رمسيس، فيها دور الراقصة التي يقع في غرامها الرجال، ولكن رغم ذلك أخلصت لرجل واحد، هو الطبيب الذي كاد على وشك خسارة مستقبله بسبب تبادل الحب بينهما، وكان ينافسه في الوصول لها من ناحية أخرى محام مسنٍ، ولكن هذا الدور لم يلق استحسان النقاد والجرائد، وذلك بالرغم من إشادتهم بقدرتها على تقديم الشخصية بكفاءة إلا أن هذا الدور على حد وصفهم لم يناسب طبيعة شخصيتها.