http://elyomnew.com/ReadersNews/Details/190?n=الغندور_وعيد.._وأفريقيا_يا_صن_داونز

اليوم الجديد

الأحد 9 أغسطس 2020 - 19:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
الغندور وعيد.. وأفريقيا يا صن داونز

الغندور وعيد.. وأفريقيا يا صن داونز

نتمنى للأهلى التوفيق فى مهمته الأفريقية أمام صن داونز، وللزمالك أمام الترجى بربع نهائى دورى الأبطال، وأن يكون النهائى الأفريقى مصرياً خالصاً بين الأهلى والزمالك.


منذ 4 سنوات كان الزمالك وجماهيره على موعد مع نهائى دورى أبطال أفريقيا أمام صن داونز، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز بطل جنوب أفريقيا بثلاثية، وبدأ جمهور الزمالك وإعلامه ونجومه السابقون يحشدون ويعدون العدة على موعد مع ريمونتادا كبيرة، والفوز على صن داونز برباعية، والتتويج باللقب القارى الغائب عن الخزائن البيضاء.

فى هذه الأوقات اشتعلت أزمة جماهيرية بين الجمهور المصرى الذى يساند ويشجع صن داونز أمام الزمالك المصرى، وبدأنا فى سماع نصائح من نوعية أين الوطنية؟ والافتراضات بأن الكل يجب أن يقف مشجعاً وداعماً للزمالك فى مهمته الأفريقية!!

وقتها كتبت مقالاً بعنوان (أفريقيا يا صن داونز)، وذهبت خلاله إلى أن الجمهور الأهلاوى لن يشجع الزمالك أمام صن داونز، ويتمنى خسارة الأبيض للبطولة، بل سيفرح كثيراً، وسيدعم صن داونز فى حال تحقيق اللقب القارى على حساب الفرسان البيضاء، لأن فى عالم كرة القدم، المشجع لا يشجع إلا فريقه، ولا يتمنى سوى فوز فريقه، وفى الوقت نفسه يتمنى خسارة المنافس محلياً وأفريقيا وفى كل المحافل وفى كل المباريات، بل يفرح فى خسارته ويعايره حتى إذا كانت الخسارة لحساب فريق غير مصرى.

حينها تلقيت اتصالات من الإعلامى خالد الغندور يتساءل عما حدث؟ حيث بدأت جماهير الزمالك فى شن هجوم قاسٍ جداً علىَّ ومعه سيل من الرسائل والاتهامات والسباب والشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ومعه قرر بندق تخصيص جزء كبير من برنامجه بقناة (إل تى سى وقتها) للحديث عن هذا الأمر، كما أجرى اتصالات عدة لمناقشة القضية الجوهرية. أذكر وقتها كان على رأسهم شادى عيسى، رئيس تحرير موقع وجريدة الفريق وقتها ومقدم برنامج 1900 بقناة الزمالك حالياً، ومحمد شبانة، رئيس رابطة النقاد الرياضيين وقتها، السكرتير العام لنقابة الصحفيين حالياً.

لماذا الحديث الآن عن (أفريقيا يا صن داونز)؛ لأن نفس الغندور استضاف أحمد عيد عبدالملك، نجم الزمالك الأسبق، ببرنامج زملكاوى بقناة الزمالك؛ للحديث عن تشجيع الأهلى فى مهمته الأفريقية أمام صن داونز، وأقر عيد – وهذا حقه لأنه زملكاوى – بأنه لا يشجع الأهلى أمام أى فريق، ويتمنى له الخسارة دائماً، وهو ما ذكرته فى مقالى القديم الذى ناقشه واعترض عليه خالد الغندور وقتها، متسائلاً: كيف لصحفى مصرى أن يشجع فريقاً آخر غير مصرى على حساب فريق مصرى يلعب أمامه؟ وهو ما بررته كثيراً سواء فى المداخلة الهاتفية وقتها أو خلال الاتصالات التى دارت بيننا بأن جمهور الكرة لا يشجع إلا فريقه، ولا يتمنى إلا فوز فريقه، وفى المقابل يتمنى خسارة المنافس سواء كان يلعب محلياً أو قارياً، هذا هو حال كرة القدم فليس فى مصر فقط بل كل دول العالم، كل مشجعى العالم يكرهون منافسيهم، فكيف يتمنون لهم الفوز أو التتويج بالبطولات؟

الغريب فى الأمر وقتها، أنَّ الغندور أقر بهذه الحقيقة، ولكن كان اختلافه الجوهرى بأن نترك هذا للمشجعين، أما الصحفيون والإعلاميون فلا يجب أن يعلنوا ذلك على الهواء، وعندما سألته: هل ستشجع الأهلى أمام صن داونز؟ قال: «لا، ولكن لن أعُلن ذلك على الهواء»!!

فى الأخير، نتمنى للأهلى التوفيق فى مهمته الأفريقية أمام صن داونز، وللزمالك أمام الترجى بربع نهائى دورى الأبطال، وأن يكون النهائى الأفريقى مصرياً خالصاً بين الأهلى والزمالك.