http://elyomnew.com/ReadersNews/Details/166?n=حسام_البدري_«إستبن»

اليوم الجديد

الجمعة 5 يونيو 2020 - 08:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
حسام البدري «إستبن»

حسام البدري «إستبن»


فاجأ محمد فضل، عضو اللجنة الخماسية المؤقتة لإدارة الكرة المصرية، بالإعلان على الهواء، أنَّ إيهاب جلال، مدرب المصرى البورسعيدى، كان المرشح الأول لتدريب منتخب مصر قبل اعتذاره فى اللحظات الأخيرة، وكان حسام البدرى احتياطياً، لذا تم تعيين البدرى بعد اعتذار جلال عن قيادة منتخب مصر.

التصريح فى حد ذاته جرىء وقوى جداً من محمد فضل فى الوقت الحالي، خاصة أن الأمر مرَّ عليه أشهر، وتولى البدرى مسئولية المنتخب بالفعل، فما كان يجب أن تخرج هذه التصريحات، حالياً؛ حتى لا تؤثر على مسيرة البدرى مع الفراعنة، ولكن هى طبيعة فضل، وهو شىء محمود يحسب له صراحته وجرأته فى التحدث عن كل الأمور بشفافية.

والحقيقة بعيداً عن تصريحات محمد فضل.. بالفعل حسام البدرى هو مدرب «إستبن» للمنتخب، فالشروط لا تنطبق على البدرى، وأهمها أنه كان بعيداً عن مجال التدريب لأكثر من عام فضَّل خلاله البدرى ترك مجال التدريب، والبحث عن الأموال رفقة تركى آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، مالك نادى بيراميدز السابق، مالك نادى ألميريا الإسبانى الحالى.

البدرى اختار الابتعاد عن التدريب برغبته، وضحى بمشواره التدريبى والأهلى وجماهيره؛ بسبب ملايين تركى آل الشيخ؛ حيث توجه للعمل الإدارى رئيس (كومبارس) لنادى بيراميدز يشاهد المباريات من المقصورة، ويلتقط الصور التذكارية وفقط مقابل الملايين، فكان من الخطأ عودته للتدريب مجدداً لقيادة منتخب مصر الأول؛ لأنه أصبح مصاباً بالخمول التدريبى.

البدرى ارتكب سقطة كبيرة فى حق النادى الأهلى وحق جماهيره، فبعد الهروب الكبير من تدريب الأهلى؛ بحثاً عن الأموال إلى أهلى طرابلس الليبى، كرر نفس الفعلة؛ حيث تحدى الجميع، وذهب للعمل مع آل الشيخ، وتقديم فروض الولاء والطاعة مقابل الملايين مخرجاً لسانه لجماهير الأهلى التى لن تنسى ما فعله.

الحقيقة أن البدرى منذ توليه تدريب المنتخب وهو لا يقدم أى شيء مع الفراعنة بداية من المستوى السيئ فى الوديات، مروراً بالتعادل مع كينيا وجُزر القُمر بالتصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2021 والمستوى المتواضع الذى ظهر عليه الفراعنة فى المباراتين.

كما أن البدرى رفض حضور المباريات من الاستادات مثلما يفعل كل المدربين لمتابعة اللاعبين عن قرب قبل أن يأمره عمرو الجناينى، رئيس اللجنة المؤقتة بحضور المباريات، وعدم الاكتفاء بإرسال جهازه المعاون فقط ومن حينها بدأ فى التواجد بكل مباريات الدورى ومشاهدة اللاعبين على الطبيعة.

فى النهاية يجب أن يعترف البدرى نفسه بأنه مدرب «إستبن» للمنتخب للوطنى قبل أن يخدمه الحظ، ويتولى المسئولية الفنية؛ نظراً إلى اعتذار إيهاب جلال وأمور أخرى.. وحدها النتائج هى التى ستحكم على تجربة البدرى بعد فشله من قبل مع المنتخب الأولمبى ولكن البدايات لا تبشر بالخير.