http://elyomnew.com/ReadersNews/Details/148?n=عودة_محمد_كامل

اليوم الجديد

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 05:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى
عودة محمد كامل

عودة محمد كامل


 

شاء من شاء وأبى من أبى، فإن عودة محمد كامل هو عودة الروح لجسد الرياضة المصرية، هى عودة حميدة لسوق الرياضة المصرية لإنعاش السوق مرة أخرى، بعد فترة مميزة فى تاريخ الرياضة المصرية، بداية من استضافة بطولة أمم إفريقيا 2019 للكبار، ثم بطولة أمم إفريقيا تحت 23 سنة، بجانب الاستعدادات لمونديال العالم لكرة اليد 2021.

الطبيعى أن الجميع لم يتفق على شخص معين، فلكل منا رؤاه وأفكاره، ولكن من يختلف قبل من يتفق، سيبارك عودة محمد كامل للسوق الرياضية المصرية؛ للتأكد من إنعاش السوق الرياضية مرة أخرى، مثلما فعل فى تجربته الأولى "برزينتيشن".

فى عام 2012 دخلت الرياضة المصرية حارة سوداء، قاربت الرياضة على الانتهاء والاندثار بعد مذبحة بورسعيد المشؤومة، توقف الدورى وأفلست الأندية وخرج لاعبو الكرة والعاملون بالقطاع للبحث عن أموال بعد توقف الأندية عن سداد المستحقات والمرتبات، حتى خرج كل العاملين فى قطاع الكرة لمظاهرات مطالبين باستئناف النشاط الرياضى، رغبة فى عودة الحياة مرة أخرى وعودة وسيلة رزقهم.

فى هذه الأيام السوداء خرج علينا محمد كامل بشركته الوليدة بريزنتيشن، وبدأ فى الحصول على رعاية الأندية ورعاية اتحاد الكرة، وبدأ بضخ أموال فى هذه الأندية وتدريجيا بدأت الكرة المصرية تستعيد عافيتها مع انتظام مسابقة الدورى، مع وجود سيولة مالية لدى الأندية لدفع الرواتب والمستحقات وعقود اللاعبين، وانطلقت كرة القدم المصرية حتى إن أندية مثل الأهلى والزمالك تخطت عقود الرعاية بهما نصف مليار جنيه، ومعه تفوق المنتخب الوطنى فوصل نهائى كان 2017 بالجابون ثم تأهل لكأس العالم بروسيا 2018، واستضافت مصر بطولتى إفريقيا لكرة القدم للكبار والصغار، وتُوج المنتخب الأولمبى بالبطولة وتأهل لأولمبياد طوكيو 2020 بعد غياب دورتين متتاليتين.

فى هذه الأثناء كانت كل الأصوات تصبُّ سخطها على كامل، انتقادات وهجوم وتساؤلات: كيف يضخ هذه الأموال وسط دورى متوقف وتجميد نشاط؟ ولكن كان معه كل الحق، وقدّم خدمة جليلة للكرة المصرية، فرفع له الجميع القبعة، حتى بعد رحيله عن بريزنتيشن قال الجميع بانتهاء أسطورة كامل، ونهاية حقبته، فلن يكون له دور، ولن يعود مرة أخرى للنشاط الرياضى، قبل أن يستفيق الجميع على عودة محمد كامل بشركة استادات القابضة؛ للبدء فى إدارة العديد من المشروعات والهيئات والملاعب والاستادات خلال المرحلة المقبلة، بجانب تنظيم أهم وأكبر الأحداث الرياضية، وتطوير استادات مصر وهيئاتها الرياضية لتكون مؤسسات رياضية اجتماعية ترفيهية اقتصادية شاملة، شركة مصرية وطنية خالصة، هى الشركة الأكبر فى مصر والشرق الأوسط التى تملك حقوق إدارة أكبر عدد من الاستادات والهيئات الرياضية، وهو ما يدفعها للعمل على أن تكون الشريك الرئيسى والمحرك المثالى للرياضة المصرية والمساعد الأول لتحويل منشآتها الرياضية إلى المستوى العالمى، وتجهيزها لاستضافة أهم الأحداث والبطولات فى أى وقت خلال السنوات المقبلة.

مرحبا عودة محمد كامل من جديد للسوق الرياضية المصرية.. مرحبا بمنتشل الرياضة المصرية فى أزمتها بعد مذبحة بورسعيد، والأكيد أنه سينجح وسيخدم الرياضة المصرية من خلال شركة استادات القابضة.