إسلام كوجاك

لا تظني أنني أُحبكِ، أنا لا أؤمن بكثير من الأشياء مثلك، الحُب أعلى القائمة، أنا أحتاج لحالة الحب هذه، أحتاج للبدايات، الكلام المكرر منا عنا، والذي قلناه مسبقًا مع أناسٍ أخرين، إنه شغف البدايات لا أكثر، لا تطمحي في كثيرٍ كل منا يحتاج إلى حالةِ الحب دون تعقيدات أخرى، أنا وأنتِ وهم أيضًا، لذلك نعمل...
حاول أن تمتلّك الكون وسترى أن هذا مستحيل، حاول أن تمتلك إنسانًا وستكون قد خسرت. لا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة، هل تفهم؟ في الواقع، لا شيء ينتمي لنا فعلًا. يمكنني أخيرًا أن أُجيبك.. على الأقل مع الأفكار في ذهني والاحساس في قلبي، إنك في مكان ما، يمكنكَ سماعي. لقد أكتشفت الأن...
ها أنا أتم عامي السابع والعشرين وحيدًا كما أسعى دائمًا على متن قطار أعلم وجهته، وأين ستكون محطته الأخيرة، لكن لا أعلم هل سأصل في النهاية أم لا؟. لا أحب ذكرى ميلادي ولا أحب التهنئة التي تأتيتي فيه، لكن أحب من يتذكره دون اخطار مسبق، لا أدرى ما هذا التناقض!. على الرغم من هذا لم أتوقف عن تلك العادة من...
هناك أشياء يصعب الحديث عنها، لكن أظن أن بعض محاولاتي قد نجحت في توضيحها. في ليلة ما، سألت صديقة كاتبة، لماذا تكتبين؟ أجابتني: لأن الكتابة مؤلمة وألمها يشعرني باللذة. ابتسمت حينها، وصمت. كنت أفكر في ظنونهم حول قدرتي على قراءة المستقبل في كتاباتي، قدرتي على التعبير وتوضيح تلك الكلمات الغامضة التي...
دائمًا ما اسأل نفسي لماذا يزداد الحنين داخلنا عندما يأتي الشتاء؟ أتذكر تلك المرة التي كنت أجلسُ فيها وحدي بمقهى كعادتي، بعيدًا عن نفوس المتعبون والراحلون عن العمل، بعيدًا عن ضجيج الشوارع وهي تعلوا بأصوات السيارات المُسرعة للوصول إلى محطتها الأخيرة، كان كل شيء معدى للحنين واسترجاع الذكريات، أضواء...
كانت الأرض تعم فرحًا والسماء مصابيح صافية، أجراس الكنائس تدق وأصوات الأذان تعلو بالتكبير وصلوات العابدين في المعابد تتزايد، كان العالم وكأنه يشهد عُرس من أفراح «الجنة» التي ينتظرها سكان الأرض، حيث اجتمعت أعياد العالم كلها في يوم واحد –يوم من الزمان لن يتكرر مرة أخرى-. عم الفرح قلوب الناس، وانتشر...
أعلم أني جعلت كثيرًا من النساء يعانون، ولكنِ عانيت كثيرًا أيضًا. الحب شاق. شاق لدرجة لا تحتمل، نور الحب يتدفق خارج روحي، ولكن أعجز عن الذهاب إليه، لأن ألم الماضي يَعُقّني. كل ما أستطيع فعلهُ هو أن أحاول التعبير عن حبي من خلال الكتابة. وذلك لا يكفي أيضًا. لا أعلم كيف أن أَعيد لف قلبي من جديد وأعطائه...
دائما ما اسأل نفسي لماذا تنضج الأفكار في مخيلتي بمجرد أن أضع رأسي أستعداداً للنوم كل ليلة؟ كانت الليلة هادئة كعادة ليالي الشتاء استيقظت على صوت هاجس يتمتم في عقلي لأجد نفسي أفتح عيني بكل سهولة، كنت أظن أني نائم في سُبات منذ زمن بعيد لأنظر إلى ساعة هاتفي وأجدها الرابعة ونص صباحًا، تركت الهاتف من يدي...