نيرة عبدالعظيم

وظل الدفاع عنك قضيتي لسنوات ، ليس هذا وحسب ولكنني أيضا سلكت نفس طريقتك في البحث عن الحرية وإيجادها وإن كانت خلف جدار مجهول .وكانت الكتابة هي الوسيلة الوحيدة للوصول إليها ، فبرغم انتظام السطور التي تشعرني أحيانا بالقيد ألا أنني وجدتها من خلال كتبك ، ذات يوم أخبرني صديق مقرب أنني اشبهك كثيرا واتهمني...
اليوم الثاني علي التوالي أقحم نفسي وبإرادتي في مذبحة بلا دماء ولا ضحايا، فقط أفكار تقفز ومشاعر تصرخ وأحلام كثيرة جدا تراقب النتيجة النهائية ولكن بصمت لا يليق بجبروتها التي مارسته علي لسنوات كيف لقوة تلك الحاء التي تقف علي ناصية كلمة حلم أن تكتفي بالمشاهدة الصامته!! اليست هي أولي بافتعال كل ذلك...