أحمد محجوب

لا تكف النخبة الحالية الجاثمة فوق أنفاس حاضرنا بوضع اليد عن صفع كرامة ثقافتنا على وجهها بلا رحمة .. لا تكف فقاعات حالية لا يمكن أستساغتها أو تقبل معالمها .. فقاعات تحسب من أنفسها رموزا .. عن أستنساخ بلاهة واقع مشوه مؤلم و مخزى .. فى بلد كان ماضى الترند به فى يوم من الأيام خلاف بين "نجيب محفوظ" و "...
"خميس توكتوك" هو شخصية أفتراضية . لكنها حقيقة واقعية تتفاعل معها بشكل يومى .. لا يهم أن يكون "خميس" سائقا لتاكسى .. أو ميكروباص .. أو حتى توكتوك .. المهم أنه فى النهاية يحمل قدرا من الغل لا بأس به للسيارة الملاكى يمكنك أن تراه بكل وضوح و هو يطل من عينيه الناعستين بفعل طنا من الحشيش أو صيدلية كاملة...
هرمون القلش الذى صار لا يمكن كبح جماحه لدى المواطن المصرى و هو ينهج ركضا خارج حدود نطاق السيطرة أصبح بالفعل لغزا صعبا .. و أمرا محيرا .. يتفوق فى غموضه على سر أختفاء ونش مترو الأنفاق بلا أثر منذ ثلاثون عاما و حتى اليوم .. ربما كان جمال "دينا الشربينى" أو طريقة أداؤها المكسوة بلمحة شعبية ليست من...
فى الأغلب صديق الدكة لا يعوض .. معتق كزجاجة عطر .. تكسبه الأعوام غلاوة و معزة .. فيترك طيفا فى الذاكرة .. و وجعا من الفراق فى القلب .. لﻷسف مثله إن لم تخطفه بلاد الغربة و مراكب الهجرة ، خطفته المدن الكبرى بوظائفها و أبتلعته داخلها بفرص السكن الممتدة فى أغراء بفضل ظهير صحراوى يكسر كماشة الأراضى...
كلما أرى حال جيلى .. جيل الثمانينات .. لا يمزق طيات قلبى إلا الحنين .. الجيل الذى ولد و بدأ طفولته فى ثمانينيات القرن الماضى وعاش أغلب مراهقته فى العقد اللاحق .. عقد التسعينيات .. الجيل المغترب حاليا وسط كل ما يجرى من حوله .. أول جيل تقريبا تمتع أهله بمجانية التعليم بالأضافة إلى عادات وتقاليد وأدب...
لم أفكر وأنا أجمع أفكارى فى رثاء نعمة الكتب الورقية التى صارت تنافس فى سرعة الأنقراض أخلاقنا و قيمنا ، إلا أن أستحضر مشاعر العزيز "عمر طاهر" ككاتب مصدر دخله الوحيد كلمات يسطرها فوق ورق إما أن يباع عبر منظومة متكاملة من التزوير دون أن ينال كاتب النص الأصلى قرشا واحدا من وراء الدجاجة التى تبيض ذهبا...
قادنى حظى العاثر بمحض إرادتى ﻷستكشف سببا للزوبعة المثارة حول الكريمة "رضوى الشربينى" صاحبة وجهة النظر فى أن "المرأة مثل القهوة لو تركتها تغلى فلن ترى وجهها " .. لم أجد أمامى وأنا الذكر البالغ من الرشد مبلغه إلا أن أجلس محاولا كبح جماح مشاعرى كرجل اثناء مشاهدة لقطات برنامجها "هى وبس" بينما تحاول "...
يصر أرباب فقه الهجص على ألصاق شتى التهم "بصلاح الدين الأيوبى" من بينها أنه جاء مصرغازيا مستعمرا, ناسين أو متناسين للحقائق التى تجيب عنها السطور التالية والتى تدحض مزاعمهم الواهية وأحقادهم الدفينة وولائهم المستتر للمذهب الفاطمى الشيعى لم يكد "بلدوين الثالث" يستولى على عزقلان عام 1153م، المدينة التى...
المحترم يوسف زيدان .. بعد التحية .. لن أخوض فى النوايا وأفتش فى الضمائر حتى لا أرى إلا جائزة نوبل لعنها الله، تداعب هوى فى نفسك ساقك إلى سب رمزا أطلقت ألد أعدائه بريطانيا أسمه على إحدى دباباتها، وظلت أشاعة منحه لقب فارس حية حتى ثلاثينيات القرن الماضى، بخلاف كتب التاريخ الأنجليزى التى تصر على أن أمه...
لم يكن فى نيتى أن أحطم موجة أحلام الحالمين بحمال وحنان ومايوه (كوليندا غرابار فيتاروفيتش) ذات الخمسين ربيعا، والتى بلغ عدد أحضانها حسب اخر أحصائية رسمية، 96 لاعبا و36 إدارى و311 مشجع و9 مدربين و7 حكام و5 رؤساء دول على صخرة الواقع .. أو أن أكبت الزفرة الحارة التى أطلقها الذكر العربى من أعماق صدره...
يتمتع نموذج الدعاة الجدد بأنه يحمل نكهة خاصة، نكهة ذات لون وطعم يختلف تماما عن غيره من الدعاة الذين ظلوا يحدثوننا عن قسوة العقاب وعذاب القبر، نموذج لم يسب الدولة ويعاديها أو يحمل فى وجهها السلاح مثل غيره ممن سودوا الدنيا فى وجوهنا، بل على العكس بلغ ذكاؤه حدا لم ينجح فيه غيره فكسب كل الأطراف بحديثه...
مع زحام هوجة الأعتراضات وأرتفاع نبرة الأستنكار بعد بدء أتخاذ الخطوات الفعلية من قبل بعض جهات العمل من أجل تطبيق قرار تحاليل المخدرات على العاملين بها، تسلل إلى ذهنى ذكرى قديمة متذ بداية حقبة التسعينيات حيث كان هناك هذا الأعلان المعاد يوميا عشرات المرات على القناة الأولى والثانية، درة الأعلام المصرى...
تشعر أن هناك أشخاصا بعينها ينصفها الله عز وجل فى البطولات الكبرى، ليس ﻷنهم من أولياء الله الصالحين أو أنهم أصحاب كرامات ولكن كمدا وغيظا فى قارعى طبول التشويه والسخرية، بداية من حسام حسن عقب ضم الكابتن الجوهرى له فى المنتخب القومى الذى سيخوض كأس أمم أفريقيا 1998، عندما أنهال عليه الصحفيين...
والى مصر .. محمد على باشا .. بالاشارة الى اخبار المحروسة وبالمتابعة والتبليغ لاهم اخبار انجازات عهدكم الرشيد احيانا, الظالم على الشعب المصرى البسيط غالبا .. خاصة فرقة البلطجى ( الرجل ذو البلطة –(BALTACIوالذى تخرج جنودها من مدرسة المهندسخانة التى انشأها جنابكم الميمون فى العام 1834 ليحمل كل واحد...
من بين كل المحاربين القدامى الذين عرفهم التاريخ يحتل هذا الرجل بالذات مكانة خاصة .. خاصة للغاية .. لا ينافسه أو يدانيه فيها أحد .. فبجوار شخصيته القوية وذكاؤه العسكرى المفرط وجرأته وبراعته التى بلا حدود أمتاز بصفة أخرى أكثر أهمية ورعبا .. أمتاز بالوحشية ..الوحشية والدموية الى اهلته كى يذل ناصية...
والى مصر .. محمد على باشا ... بالاشارة الى اخبار المحروسة, واستكمالا للتاريخ الغابر وبعد ان سرقت بريطانيا من مصر ما يقرب من عشرون الف قطعة اثرية منذ اكتشاف حجر رشي فبلغت الاثار المسروقة والموجودة حاليا فى بريطانيا وحدها ما يقرب من الثمانية ألف طن .. لا أجد ما أنصحك به وأنا أبلغك بما لا يسوغ فى...
والى مصر .. محمد على باشا ... ازف اليك بشرى قيام جهاز الرقابة الادارية (وهى بالمناسبة الجهة التى توازى حاليا مجلس المشورة التى انشأها حظرتكم فى عام 1829 للبحث في عقاب الموظفين ومشايخ البلاد "العمد" الذين تمتد يدهم الى الرشوة "البرطيل" او سلب اموال الاهالي), بالقبض على محافظ المنوفية متلبسا فى قضية...
عزيزى المتعوس خائب الرجاء .. بالنيابة عن التسعين مليون مصرى اسمح لى ان اوجه رسالتى هذه اليك بعد ان صار سلوكك الغريب والمريب اكبر لغز محير فى تاريخ مصر المحروسة منذ مولدك فى عام 1836, وبخاصة العلاقة العكسية التى لا تخضع لأى منطق أو عقلبين قيمتك ومستوى رفاهية المواطن المصرى المسحول ركضا ورائك مع...
عزيزى عمر طاهر .. تابعت عن قرب وبشغف واهتمام ما اثرته عن الاميرةنفرتارى وسعر تذكرة زيارة مقبرتها الفرعونية الذى بلغ الخمسة الاف جنيه, وعلى الرغم من انى لا استطيع ان انكر عليك حقك فى الغيرة على حقوق راغبى زيارة الاميرة التى نهشت رمال تربتها خلايا جسدها المحنط منذ الاف السنين من محبى التاريخ منكوشى...
فى نهاية حقبة التسعينيات وبالتحديد فى نهاية 1998 بلغت سطوة العمليات الارهابية فى مصر ذروتها مع حادث الاقصرالشهير .. عشرات السياح قام بتصفيتهم الارهاب الاسود بدم باردبالاقصر فى عملية دقيقة ومحكمة لدرجة اثارت الذهول والحنق فى نفس كل مصرى وهو يتابع التقارير الاخبارية للحادث الذى لم ينجح فى التخفيف عن...