جاسمين محمد

غيث روهان، نعمان، دانا، يوناس، ايلينا، ربما تلك الأسماء رسمت بداخلي اليوم انتصارًا عظيمًا، ليس فقط علي مملكة الشياطين التي حركة بداخلي أشياء كنت اعتقد أنني نسيتها، قبل أن افتح أبواب الجان وتمرده علي أوراق"حين يتمرد الجان، فدائمًا ابحث عن نهاية سعيدة لكل لحظة أمر بها في حياتي ربما ذلك لم يحدث بعد،...
أكره كثيرًا مراسيم الوداع، فالذين نحبهم لا نودعهم، لأننا في الحقيقة لا نفارقهم، لقد خلق الوداع للغرباء وليس للأحبة، ولكن ماذا إذ أصبح الأحبة هم الغرباء، آنين يشق النفس ويحطم طموحها، نرحل بعيدًا بعد أن التقينا، فتترك فينا تلك المراسم شهوبًا مولعة من الآنين الذي يعتصر قلوبنا، والألم الذي لا يرحل حتي...