حسن أحمد

في زمن ما في يوم يبدو كالعادي، بزمان بدا الجميع فيه غير عادي، بدا الجميع يهرع إلى مقصده في تسارع يسبب الزحام، ووسطهم تأفف بملل متوسلا لرحمة الظلال الواقية من الشمس وظهر العالم يهتف بسخافة من أجل اللاشيء، توارى مطر بين السحاب المشمسة، أين كان؟ لا يتذكر.. من الجميلة التي أمام المقهى؟ لا يتفوه عقله....
كصديق تشارك جموح الحلم ومغامرات الروايات مع بطلك الأثير رفعت إسماعيل، وتشارك أيضا لحظات الواقع الهنيئة. أكتب هذه الرسالة لربما تكسر حاجز الورق وحاجز البرزخ وتراها أنت بروحك. لم أتوقع رحيلك بهذه الطريقة، كنت أتوقع أن تأتيك كتيبة من الأمراض.. كالربو أو القرحة، ويصيبك النحس يوما ما لنخوض مغامراتنا،...
في جوف هذا البيت، كما يقال البيوت لها "أرارها".. كانت هذه العائلة طبيعية إلى حد ما وكل شخص له ميوله وطريقته في التفكير كأي عائلة مصرية أصيلة تجد بها ابن عبقري بالنسبة لأمه التي تراه أفضل من ابن خالته وكأنه خلق فقط ليكون أفضل منه متجاهلين هويته ولكن الولد يلهو في عالم من الخيال ولا يعلم ما يفكرون به...
"القرد في عين أمه غزال" لم تكن من شخص غريب بل كانت من أمي، ولم أعلم إن كانت تمدحني أم تذمني ولكن هكذا كانت أمي تمدحني وتذمني في نفس الأمر أو الفعل.. أمي تبدو مثل السحر في حياتي، في الحقيقة تذهب للعمل بعد الكلية لتنتهي قواك وتعود وستجد دائما شيئا "يرم عضمك" أمك تضعه لك وتأكل بلا انتهاء.. أحاول ألا...
اذا بحثت بدماغك بطريقة عادلة في ذكرياتك ستجد هذا الوقت الذي كان كل شيء على مايرام وكنت أنت المتحكم في كل شيء بعقلك سواء بموازنتك لدراستك وأهوائك أو بضحكة البنت المجاورة لك ف"السكشن" حتى هذا المشهد عندما تتناول النبيذ بينما تجلس حور عينيك على ردفك مقبلا اياها على رقبتها ليختلط النبيذ بالعطر ,سيوجد...
المجازر الحقيقية لا تقام في مواقع الحروب، والحرب الحقيقية لا تقام في مكان مكشوف على الإطلاق، وكل شيء حقيقيته لا تبدو مثلما تظهر لعينيك الزائفتين في استقبال التفاصيل. هل الجميلة التي استأنثت قلبك أسيرا حقا جميلة أم إنها صائدة أرواح هائمة في ملكوت عقلك لتقبض على كل ذكرياتك الهنيئة المستقبلية؟ أم أنت...
يمكنك أن تستمع لأم كلثوم في أي وقت ولن تمل وستجد نحنحتها طريقها إلى رأسك راقصة بموجات أذنك الوسطى ، وليس ذلك فقط بل تريد أن تصرخ من أعماق قلبك فتعفيك هي بآهة من آهاتها التي دائما ما تسمع انقباض قفصها الصدري في نهايتها، وقد تعجبت صراحة لهذا وأنا في القهوة أمام إحدى رقع الشطرنج مع صديق، لماذا شعرت...
"نام بدري عشان ابو رجل مسلوخة ميجيلك" متأكد أنها ليست المرة الاولى التي تسمع هذه الجملة و لكن هذه الخرافات وبطريقة ما كانت فعالة لاخافتنا في ايام طفولتنا لدرجة أنني اتذكر صديق قال لي بأنه حتى الآن يغسل يداه بانتظام بعد الطعام خوفا من "ماما الغولة "والغريب أنه كطفل لم يفهم معنى كلمة غول اصلا ولكن...
بداية اريد أن أقول لك أن هذا المقال خيالي غير موضوعي ولن يفيدك باي شيء في هذا العالم او بالآحرى لا تقرأه إن أتيت لتقرأ شيء ذو قيمة ليغير حياتك أو حتى يؤثر بأي شيء بعقلك, فإذهب الآن واقرأ شيئا لأحمد خالد توفيق او نجيب محفوظ فهم أعظم بكثير ولا تنتظر مني تعليقا على تكملتك للقرائة إذا فعلت ,فقط أكمل...
لا أعلم من أين أبدأ بهذا ولكن أظن أننى سأبدأ بالأفكار المتتالية التي أتتنى اليوم، فأفكارى مزعجة تبدو كما لو خلقت لتكون شوكة في حلقى وكأن كل شيء غير منطقي، فمثلا لماذا يعدو بطل الفيلم بين الحمقى ليضرب هنا وهناك بخفة ثم يظهر أحدهم أكثر خفة ولكن البطل يركل مؤخرته لأنه البطل؟ لماذا يواجه وابل من الرصاص...