في مفارق التنزيل

في مفارق التنزيل

خرجت من عند الأستاذ وأنا في غاية الحيرة لأن خطتي في استعراض أبواب الفتنة ـ قد أصابها بعض الخلل ـ التي يتسلل منها المرتابون والمضللون بخبث ودهاء وبطرق غير مباشرة ـ ناعمة ـ لينالوا في النهاية غرضهم بالطعن فى القرآن ويصبح الطريق معبدا لتحريفه .

وعلى مدار ثلاث حلقات سابقة كنت اعرض لكم أسلوب الطعن في الوحي من عدة جوانب بشكل رمزي إيماني وعقلي أيضا .

عرضنا للوحي عند اللقاء الأول وظهور ورقة وفطنة أمنا خديجة والمزاعم التي تحاك في هذه المنطقة من أن ورقة هو الوحي

ولقاء الوحي الأول بمحمد (ص ) وطهر ثياب الرسول ولم ألتفت لمهازل الهراطقة عند هذا الموقف وتطاولهم الجارح الذي يمس أمنا خديجة

( ر) بقولهم ( دليل الوحي أن ينصرف من بالمكان إذ هم الرجل بزوجته / هذا بتصرف وأدب نقلا عن سفهاء الشك  )

ولقد نزل الوحي بالنص المقدس ( المستهدف من كل هذا المناورة ) على قلب الرسول الأمين (ص )

وبعد أن زرع المرتابون الشك ( ورددنا عليه ) من ناحية ما هو الوحي ؟

وإذ ما ذهبوا إلى ما نزل به الوحي مباشرة ونفثوا فيه السم بالطعون والتشكيك وافتراءات سمجة  وتطاول وقح ...قد تتحرك الحمية والغيرة فى نفس المرتاب لذا وجب أن نمكن للشك أن يضرب جذوره أكثر وأكثر في نفوس المضَللين ... لكن كيف ؟

بأن نزرع الشك في النفوس من ناحية الرجل الذي نزل علية الوحي، بعد أن تم العبث بمنهجه في الدعوة والتشريع من حيث سننه القولية والفعلية والطعن فيها نصا وأسلوبا والتطاول والتشكيك في الرواة لزم أن يتم التشويه في حياته كإنسان وإنه ...ليس جدير بحمل رسالة ـ التي هي الأخرى ما هي إلا حيلة من أدهياء  الفكر العربي ... أيضا ـ مزعومة !

وسنجد أن أشد ما استوقف انتباه المرتابون والمضللون هو حياة محمد (ص ) الجنسية ( بكل صراحة )

تزوج من ؟ ولماذا ؟ وكيف كانت صلته بها ؟ وألف توليفه وتوليفة والغريب إن هناك من يسمع ويصدق بكل حماس ويتابع بشغف ( ولنا كلمة مع هؤلاء إن كانوا مازالوا على ملة الإسلام )

وسوف نلمح لأهم الشائعات في حياة محمد (ص ) الزوجية وبالتأكيد سيكون النصيب الأكبر لستنا عائشة (ر) ثم أمنا صفية بنت حيى وفى الركب سنمر بزوجته التي خطبها له الله السيدة زينب بنت جحش ورمله بنت أبى سفيان مطلقة عبد الله بن جحش اخو الرسول (ص) في الرضاع وفى النهاية بالتأكيد لن انسي ستنا ماريا المصرية وقصتها .

ومع أم سلمه سوف يطول اللقاء...  

وعن الزوجات اللائي عقد الرسول عليهم ولم يدخل عليهم وعن الخطيبات لن استعرض الوضع طويلا لكن لمحة على الماشي  ليزاد اليقين وحب الرسول (ص) في نفس المسلم الحق

وفى النهاية سوف نقف مع محمد وصحبه، لا لنتعلم منهم لكن لنرى كيف كان محمد (ص) مجرد ... ( لن اكتبها الآن )؟ يقود المطاريد والصعاليك ليفوز بالمال والنساء

وله ألفاظ في غاية السوء والابتذال عندما تكلم مع صحبه في المدينة وفرض عليهم أشياء ولم يلتزم بها

وبهذا الطرق ثلاثي الأبعاد يتهدم منشور الإسلام من أركانه العظمى ليصبح المصحف بلا غطاء ولا سند ودعم فيتم العبث به وحذف ما لا يعجب السادة الاغيار من الديانات الأخرى ... ولكي نستعد للرحلة الشاقة نجهز لها العتاد ... بالصبر والتأمل واليقين بأننا فى صحبة خير الورى حقا ويقينا وأن الفداء لم يصل بالبشرية للنضوج والوعي البشرى لأن لو الفداء يقين فلأخرقن الجبال ولأجهرن بالمعصية فنجاتي من العذاب مضمون بالفداء ... لكن مع محمد (ص) كان الميزان

"اعمل ما شئت فكما تدين تدان والديان حي لا يموت"

وبعد هذا سنصفوا للحديث عن القرآن من الجوانب التي يقصف بها وهذا يلزمني أن أتواصل مع الأستاذة / إيناس ، كما أشارت من قبل فهي عالمه بجذور اللغة ونحت المفردات في اللغات القديمة وعلى أن ابحث عن وسيلة لكي أتواصل معها مجددا ...وعلى ما تفرج ،

 نكمل الأسبوع الجاى 

التعليقات