راحة و مش راجعة

راحة و مش راجعة

كتير في وقت المحن بننسى الحاجات الحقيقية و المهمة لأشخاصنا و بنصب كل تركيزنا ازاي نطلع من المصيبة اللي وقعنا فينا ، ازاي ننقذ نفسنا و اللي بنحبهم و نخرج بأقل الخسائر..حتى لو هنطلع لخساير أكبر ، بس وقتها بنفكر ازاي بس نخرج من الأزمة.
في وقت بيفوت عليك بتشوف كل الحاجات براك ، كأن روحك طلعت من جسمك و طايرة في الجو.. كأن جسمك عايش لوحده و كأن كل اللي بتشوفه بعينك و بتسمعه بودانك قصة حياة و أحداث شخص تاني غيرك..
على قد ما التجربة ممتعة لكن الأمتع منها هو الهدوء اللي بيرجعلك لما بترجع روحك لجسدك ، جايز و هي برا كانت أسعد أخف و أكتر حرية.. من و هي متقيدة بجسدك المرهق المطلوب منه إلترامات و أعمال و مسئوليات..
لكن الحقيقة الوقت اللي روحك بترجع فيه لجسمك هو الوقت اللي بتحس فيه بالراحة و الأمان من تاني.. أحياناً أمنياتنا بالسعادة المطلقة تكون خطر ، لأن مفيش حد سعيد في المطلق و لا حد حزين بشكل مستمر ، سنة ربنا على الأرض هي التغيير..
دوام الحال من المحال!

التعليقات